• ×

09:22 مساءً , الإثنين 19 أغسطس 2019

صورة كاتبات
صورة كاتبات

دعوة إالى التسامح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

عندما ننظر إلى الافلام الاجنبيه نجد كلمة سأقاضيك في حاله السب او المضايقه او رفع الصوت للتلفزيون او الموسيقى او الازعاج او حتى لو سقط في حفرة بجوار منزلك أو أي شيء آخر كأن أحدث خدشا بسيطا بسور بجدار بيته أثماء مرور سيارة أووحدوث احتكاك بسيارته بمجتمعات غير إسلامية والبعض منا أيضا نشاهدهم كما بتلك المجتمعات في ما يحصل لهم من أضرار مادية أو عينية أو تمسهم شخصيا ؛ يلجؤون إلى المحاكم في أبسط الأمور وأعظمها؛ سعيا لكسب تعويضات مادية .

في حين تجد الغالبية العظمى من مجتمعنا الاسلامي ولله الحمد المتسامح الذي يقتفي فيه المسلمون ما حث عليه ديننا الإسلامي الذي يحث على العفو والتسامح.ولا يعتبر ذلك ضعفا ؛ فعند حدوث أي مكروه ؛ نقول الحمد لله والله خير الحافظين ونحتسبها عند الله حتى في الأرواح نجد الكثير لا يقبل الديات والعوض وخاصة مجتمعنا فهناك ايمان في قلوبنا ؛وما عند الله خير وأبقى وهو كريم في عطائه ؛ فمن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه ؛وعندما نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

فلنعلم بأن من لجأنا إليه هو خير من إقامة دعوى قضائية ؛ما أعنيه دعوة إلي التسامح في أمور بسيطه ؛والتي تقع مع الجيران والزملاء ،و لا أعني الاعتداء والعنف فتلك لا سكوت عنها، ويتم التصرف حيالها بتجسيد قيم التسامح التي حث عليها ديننا الحنيف ، وليكن ترجمان ذلك ابتسامة رضا تجمع أبناء الوطن على المحبة لا على التنازع والمطالبات في أمور مقدور عليها .



بواسطة : صورة كاتبات
 0  0  2768
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:22 مساءً الإثنين 19 أغسطس 2019.