• ×

08:49 مساءً , الأربعاء 21 أغسطس 2019

ناقد
ناقد

عاجل نخلان ... !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخبر الذي أوردته صحيفة منطقة جازان الإخبارية \"جازان نيوز\" على صدر صفحاتها هذا اليوم كـ \"خبر عاجل \" وجاء في سياق الخبر العاجل [إذ .. للمرة الأولى يُدمر خلق الله ، ليحل مكانه خلق الإنسان ، لكنها على كل حال ليست المرة الأولى التي تُغلف فيه المصالح الشخصية وتستتر، تحت عباءة الصالح العام !!]
استوقفتني كثيراً تلك العبارة !!؟

أي عقول هذه التي تقتل كائنات الله التي تسبح بحمده ليل نهار ، وتهلك الحرث والنسل من مخاليق الله دون رحمة أو وازع من دين ؟؟!
هل سيصدق الوالي زيف المُدعي والمتشدق بالتنمية على حساب ما أستودع الله بها من خلق؟!!
لأجل من نبني ونعبد ونشق ونتحضر ، إن كانت هذه الحضارة ستقوم على تدمير الطبيعة وسحق الإنسان بسلبه أبسط حقوقه ؟؟!!

بلدية صبيا ترتكب خطأ فادح بتوجهها لقتل كائنات حية من نبات وحيوان ، وتعمد إلى الإضرار بسكان نخلان بتجويع دوابهم بإزالة مناطق المرعى وجرفها وتجفيفها والإخلال بالتوازن البيئي الرباني ، وهي تعلم علم اليقين بما تفعل ونتائجه على المدى المتوسط والبعيد !!
أكاد لا أصدق أن أرض الله الواسعة قد ضاقت بما رحبت في وجه مسئولي بلدية صبيا ، وأجزم أن وراء الأكمة ما ورائها والمسألة مخطط لها بعناية بالتعاون مع فرع وزارة الزراعة ، وإن بدا فوق السطح تعارض بيروقراطي بين الدائرتين !!

ـ وقف علي ذات يوم شخص ماكر ، وبعد السلام ، قال : أريدك أن تذهب غداً للمحكمة لمشارعتي في الأرض الفضاء والتي تقدر مساحتها بكلم واحد في كلم .
قلت له :الأرض لا تخصني ولا تخصك ،و أكره الذهاب للمحاكم من كثر ما اسمع وأرى ، خذ الأرض \"هنيئاً مريئاً عليك \" إذا لم يكن بينك وبينها سواي .
قال: لا أستطيع أخذ الأرض إلا من خلال خصم ، وبصراحة لا أثق في أحد سواك وسيكون لك الثلث منها ، بشرط أن تستمر في معارضتك حتى يميّزّ الصك !!
ولكوني أكره المحاكم ولم أعتد على زيارتها رفضت رفضاً قاطعاً ، ولا أعلم هل أكمل صاحبي المشوار أم لا...؟؟

عودة على بدء :
حسب قراءتي للأحداث الخاصة بغابة نخلان الشاسعة ،سيكون السيناريو على النحو التالي :ـ
ـ البلدية ستضع على الورق تصورات ومخططات غاية في الروعة والجمال ،في ظاهرها الرحمة وبباطنها العذاب ، ويغلف هذا السيناريو بإطار \"الصالح العام\"
ـ من جهتها ولكون الغابة صدر بشأنها توجيه سامي كريم بعدم المساس بها ، سيسعى فرع وزارة الزراعة في صبيا للشراكة الإجرائية للالتفاف حول التوجيه السامي الكريم !!
وستقوم بمخاطبة البلدية برفع يدها عن الغابة مع الإشارة للتوجيه السامي الكريم رقم وتاريخ التوجيه .. هنا ينتهي العمل بالورقة الأولى .

الورقة الثانية :ـ
البلدية ترفع للمقام السامي بالحاجة الماسة للصعود بالتنمية في محافظة صبيا لمصاف المدن العالمية العشر [ الأجمل عالمياً ] من حيث التخطيط والتنظيم والجمال ، وتلتمس السماح لها باستثمار الأرض الفضا [ خبت] لتنفيذ المشاريع التنموية .
وبطبيعة الحال تحرص الحكومة على فهم ما يجري وعن مدى أهمية الأمر .....إلخ
يُحال الالتماس للوزارة المعنية ، ومن ثم للفرع المعني [ صبيا الزراعي ] الذي سيشرح عليه حسب ما يقتضيه الشرح !!

لكم أعزائي أن تكملوا الرواية ، وهي بالفعل قد أصبحت رواية لإطالتي عليكم ولذلك سأختم بتوجيه نقدي متواضع إلى سكان نخلان والقرى المجاورة للغابة نخلان .

إضاءة :
لسكان نخلان خاصة /
البلدية والزراعة تعملان من أجل التنمية والإنسان .. حد قولها
طالبوا بحقوق الحياة الفطرية والحيوان ، فـ\"الشعب دائماً غلطان\" !!



ناقــد

بواسطة : ناقد
 2  0  1644
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-30-2010 07:36 صباحًا هيمو :
    يحقلك ياالناقد تنقهر بصراحه حرام ازالتها وانا اضم صوتي معاك وبصوت العالي
    يااهالي غابة نخلان عندكم جنه حافظوا عليها وطالبوا بحقكم بها
  • #2
    04-05-2010 07:33 مساءً الشريف التهامي :
    دعا أمين منطقة الباحة المهندس مبارك بن مجلي الدوسري عبر\"الوئام\" كافة الشباب للمحافظة على المنجزات البلدية التي أنشئت من أجلهم وكلفت الدولة ملايين الريالات.
    وأشار إلى أن أمانة المنطقة قد قامت بصرف مبالغ كبيره لتطوير منتزه رغدان بفتح العديد من الطرق الجديدة والسفلتة والرصف والإنارة وعمل ممرات للمشاة والحدائق ودورات المياه وملاعب الأطفال وكل ذلك في سبيل تجهيز منتزه وطني يليق بسمعة المنطقة كمنطقه سياحية تحتل الصدارة إلاَ أنه وبكل أسف أن هناك بعض الأشخاص يقومون بالكتابة على اللوحات الإرشادية ولوحات الكهرباء وتدمير بعض المنجزات،داعياً جميع أبنائه الشباب أن يكونوا قدوةً حسنه ونماذج مضيئة لأبناء الوطن وأن يحرصوا على مقدراتنا ومنجزاتنا


    تعلم يامحافظ صبيا هذا رغدان ونحن ندمر نخلان
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:49 مساءً الأربعاء 21 أغسطس 2019.