• ×

09:26 مساءً , الإثنين 19 أغسطس 2019

سمير الفود
سمير الفود

ماهكذا عرفناك يا د.عزام الدخيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ماهكذا عرفناك يا د.عزام الدخيل

بعد القرار الملكي السامي الصادر من مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظة الله،والقاضي بدمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في وزارة واحدة استبشر كل الوطن خيراً وفرحاً بهذا الخبر، حينها تبادر الى أذهاننا جميعاً التجربة الماليزية الناجحة والرائدة والتي اصبحت محط أنظار العالم كونها إحدى التجارب الرائدة في هذا المجال، والتي سعت من خلالها ماليزيا لتطوير نظام التعليم بنوعية لتحقيق الأهداف المستقبلية للدولة وتطوير الموارد البشرية الماليزية.

ولكن بعد أن طال انتظارنا نحن كطلاب التعليم العالي وتقييم الحال الذي وصل اليه الوضع الراهن مع المبتعثين والدارسين على حسابهم الخاص في الخارج والصمت الذي تعيشه الوزارة وملحقياتها الثقافية،مع كل المستجدات والتطورات التي حدثت مع برنامج الابتعاث و المبتعثين ، كإلغاء الترقية من موقع سفير وعدم إلحاق وضم الدارسين على حسابهم الخاص والتخبط الذي يعيشه موقع وكالة الوزارة لشوؤن البعثات وبرنامج سفير على الأنترنت في شروط الابتعاث أو شروط الالحاق وغيرها. من باقي المعاملات، والتي لم يراعى في اساسها أياً من الجوانب الانسانية والدراسية لنا نحن كطلاب مغتربين عن وطننا، يتبادر إلينا بأنك يا معالي الوزير تناسيت

أننا نحن طلاب التعليم العالي من مبتعثين وغيرهم لنا الحق في أن نكون جزءاً لا يتجزأ من جل الاهتمام الذي توليه للتعليم العام، وإن تناسيت ذلك فلا تنسى بأننا مغتربين عن أهلنا ووطننا من أجل تحقيق أحلامنا وأحلام ووطننا لرفعة ديننا ووطننا.

بواسطة : سمير الفود
 0  0  1912
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:26 مساءً الإثنين 19 أغسطس 2019.