• ×

03:28 مساءً , الثلاثاء 19 نوفمبر 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

دقيقة الحياة الواحدة..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كل القرارت والامنيات والاحلام والحياة والموت لا تحتاج اكثر من دقيقة..!التقكير قد يستغرق يوما اوشهرا اوعاما ، ولربما عمرا ، ولكن القرار والحسم يكون في اخر ثانية من اخر دقيقة يتخذ فيها القرار! العمر وان طال فالاجل يحل في ثوانٍ او اقل ويحسم العمر في اخر ثانية لك في الحياة!الخبر تعرفه حينما يصلك وفي ثوانٍ من تلك الدقيقة التي يصلك فيها! ،وقد يكون شائعا منذ عام او اكثر!

وهذه الدقيقة هي الاثم ؛ لا شك ، ولا ريب! قد يكشف لك فيها الغطاء وتهدى الى سواء السبيل، اذا كنت في تجرد من الانا وكنت محايدا لا تعرفك ولا يحضر في بالك انك انت !فهل فعلا ان الحياة كلها والدنيا ليست اكثر من دقيقة؟! هكذا اراها، وهكذا وصفها الانبياء والرسل وهكذا كانت عند الله احقر من جناح البعوضة!. فلنستحضر اذن ان حياتنا محصورة بين اول ثانية في الدقيقة والثانية الستين منها والاخيرة!

وفي هذا المدى المحصور تعاقب التاريخ وتعيش الامم وتنقضي مسافات الحياة الدنيا وبدقيقة واحدة استوطن المدى والامد وان طالا!. وتبقى الامال والتسويفات وكل فسحات الحياة حبيسة في دقيقة الدهر تلك! فما اقصرها حياة واضيقها!، ولأنها كذلك فتحديد المصير ايضا لا يأخذ منا غير دقيقة او اقل بكثير!.. والموت مع الجماعة كما يقولون رحمة، فما بالك بالحياة في صفهم؟!.. وما افسح العمر واسعده اذا احسنت النظر ووفقت لتصوب الرؤى!. ثم عرفت في آخر دقيقة بل وبآخر ثانية الخلاق العظيم وعشتها دقيقة في طاعة الله!.فسبحان الله رب العالمين.

1

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  957
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 مساءً الثلاثاء 19 نوفمبر 2019.