• ×

08:36 مساءً , الأربعاء 20 نوفمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

إنَّها أنت ... أنت ِ وكفى ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تخيلتك ... حمامة سلام ،
لك من الكروان جمال صوته ،
ومن القمري شدوه
ومن الطاووس خيلائه وشموخه
ومن المها أناقة عينيها ...
صوتك ؛ معه اختفى الكروان المسكين ؛
وأُسْقِطَت من يديَّ قيثارتي
كنت أدندن على أوتارها
لعلها تحاكي قمريا
انبهرت من شدوك الأصيل
لا مجال أن يكون لعذب شدوك مثيلاً ؛
لخامة صوتك تفرد طاغٍ ...
وجدت الشموخ هو أنت ..
أمسى معه الطاووس قزما أرعنا ..
مها وضيحي اغتاضت بأن صارت مثار تفكُّه ..
وحمامة السلام خفّت إليكِ مرغمة
كي تشدّي من أزرها
بعد أن أصابت أغصان الزيتون بملل
فلفظتها قائلة لها :
يا من تزعمين بأنك حمامة سلام .
.فيما السلام بات حُلُماً ؛
ومع إطلالتك عانقتك أغصان الزيتون
، وانطلق حمام السلام بخيباته
يلعن أوباشا لم يقدروا جهوده...
لقد كانت إطلالتكِ بشارة سلام ...
إنَّها أنت أنتِ ..وكفى .

 0  0  1014
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:36 مساءً الأربعاء 20 نوفمبر 2019.