• ×

10:44 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

محمد الياجزي
محمد الياجزي

حفيد المؤسس.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ليست قصةً من الخيال او العدم، بل واقع شاهدته بأم عيني وشاهده سائر المواطنين بمنطقة جازان.إنها قصة إنجاز وإبداع ونهضة حملت في طياتها الأمانة والإخلاص فتكللت بالنجاح والتطور الملموس، إنها قصة ذلك الرجل الذي أحب أرض جازان فأحبتة، رجل بذل جُل جهوده واستطاع بكل جداره أن يطور ويؤسس، ويرمم وينشئ في زمن قياسي،
إجازاته واعمالة هي من تتحدث عنه.لذلك فإنني اجزم بأن الكثير قد عرف هذه الشخصية المميزه من رأس هذا المقال ..؟(إنه حفيد المؤسس)، الأمير الإنسان، أمير النهضة والتنمية والحضارة، الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، حفظه الله ورعاه.
هذا الرجل الذي أدلى دلوَه، وأخرج منطقة جازان من غيابةِ الجُب ِلتواكب الضوء وتسير نحو التنمية والتطورات الحديثة،إنه الأمير الذي سكنَ حُبَه في أورِدة اهل جازانوستبقى سيرته خالدة في تاريخ هذه المنطقة مصحوبة بالشكر والعرفان.رجل أشعر ان كلمة "شكراً"بمحتوى حروفها وحجمها الصغير لن تعبر عن مافي قلوبنا وعن حجم صنيعه ومكانته. فقد نحت الجبل، وطور الجُزر، وفرش الورد في السهل، إنه الأمير المتواضع الذي نهض من كرسي مكتبة ليتابع مايحدث بنفسة، وشَغلَ اكثر من منصب من اجل هذه المنطقة، إنه الأمير الذي وثب بمنطقة جازان الا القمة في عشيةٍ وضحاها وتخلى عن كم هائل من المباني المستأجرة وأنشأ بدلاً منها بالمباني الحكومية الضخمة التي تتميز بفنون تصاميمها الهندسية، فهو الذي جعل جازان تحتضن الجامعات والكليات، وناطحات السحاب،في زمن قياسي لايستطيع إنجازه إلا من راعى الأمانة والعهد وجعل مخافة الله نصب عينيه.
لله درك أيها الأمير المحبوب، أنشأت وطورت وبذلت وزدنا إعجاباً لفطنتك وهمتك العالية التي لاتنحني للعقبات. فلك خالص الشكر والتقدير والحب والإحترام بإسمي وبإسم كل الطلاب الذين وضعت لهم الجامعات والكليات عند مسقط رأسهم وقلصت لهم مسافات الطريق من تلك الجبال الشاهقة والمدن المجاورة، شكرًا بإسم كل طفل رسمت علي شفتية ابتسامة فرح، شكراً بأسم جميع مواطنين هذه المنطقة كباراً وصغارً شباباً وشيباناً رجالاً ونساءً،فلك منا الوفاء الذي لاينسى رغم مرور الأعوام الماضية والحاضرة.

بواسطة : محمد الياجزي
 0  0  1024
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:44 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.