• ×

09:36 صباحًا , الإثنين 16 ديسمبر 2019

محمد حسن بوكر
محمد حسن بوكر

لمقامكم آل السعود عزاؤنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


فُجِــــــــــــعَ الفــــــــــــــؤادُ بِنَبضِـــــــــــــهِ وتَرَوَّعــــــــــــــــا
وغــــــزاهُ أمــــــــــــــــــرٌ قـــــــــــــد تـــــــوارَدَ مُســرِعا

واغتــــــــــــــالتِ الأرجـــــــــــــــــــــــــاءَ أخبـــــــــــــــــــارُ الرَّدى
نبـــــــــــــــــأٌ أضـــجَّ العالميــــــــــــــــن وزعــــــــــــــــــــــــــــزعا

ونمــــــــا إلـــى سَمــــعِ الوجـــــــــــــــودِ بِخَطبــِـــــــــهِ
وافَـــــى البَرِيــــَّــــــــــــةَ إذ يَهُـــــــــــزُّ الأضْـــــــــــــــــلُعا

فمليــــــكُنا قــــد مــــــــــاتَ وانْقَلَــبَ الضُّــحى
ليــــــــــــــــــلاً .. وذُبْنــــــــــــــا كُرْبــَــــــــــــةً وتَوَجُّـــــــــعا

يا ليتــــَــــــــــها أسماعُـــــــــــــــنا مـــــــــــــا لامسَـــــتْ
صـــــــــــــوتًا أذاعَ الخَطْـــبَ ساعَـــــــةَ إذ نَعَى

ضِقنا بِـــهِ حيــــــــــنًا وضـــــــــــاقَ بَـهِ المَــــــــدى
فلَعَــــــــــلَّهُ قـــــــــــد كــــان حُلْمــــــــًــــا مُفْزِعـــــــــــــا

فــــــــــإذا بـِـــهِ عيـــــــنُ الحقيــــــقةِ قـــــد نَعَتْ
مَلِــــكَ القلـــــــوبِ وكــــلُّ قلـــــبٍ قد وَعى

فتَفَطـَّـــــــــــرتْ أرواحُـــــــــــــــنا مـــــن حـُــــــــزْنِها
وعيـــــــــــــونُنا باتـــــــتْ تفيـــــــضُ الأدْمُعـــــــــــا

أحقيـــــــــقَـةٌ مــــــــاتَ المليــــكُ .. وروحُــــهُ
فاضَــــــتْ إلى البـــــاري .. وشَعْبٌ رُوِّعا ؟ !

أحقيــــقةٌ بدْرُ الدُّجـــــــى قد غــــــــابَ عنْ
علْيــــــــــــــــــــــائِهِ .. مُسْتَبْشـِــــــرًا ومودِّعـــــــــــا ؟ !

أحقيـــــقةٌ نَجْـــــــــمُ العروبـَـــــــــةِ قـــــد هـــــوى
من بعـــــــــدِ ما أسَــــــــرَ النُّجـــــــــومَ اللُّمَّعــــــا ؟ !

مـــاتَ المَليــــكُ نعَمْ .. ولكــــنْ لم يَمُتْ
بِقلوبـِـــــــــــــــــنا .. وبِها سيبـــــــــــقى لامِعــــــــــــــا

مـــــــــاتَ المَليـــــــــــكُ ولم يــَــــــزَلْ بِسمائِـــــنا
عِقْــــــــــــدًا فريــــــــــــــــدًا بالعَطـــــــــــــاءِ مُرَصَّعــــــا

إنْ مــــــــــــاتَ عبــْـــــــــدُ اللهِ لكــــــــــــنْ ذِكْـــــــرُهُ
حَــــــــــيٌّ .. يــــــــــــــــدومُ بِذاتِـــــــــــــــنا مُتَرَبِّعــــــــــا

إنْ مــــــــــاتَ عبـــــــــدُ اللهِ لكــــــــــــنْ خَيــْـــــــــرُهُ
مـــــــــــا زالَ في دربِ البرِيـــَّــــــــــــــــــــةِ مَنْبــَـــــعا

لِمقامِكـــــــــــــمْ آلَ السُّعـــــــــــــودِ عــــــــــــــزاؤنا
ففقيـــــــــــدُكم جَمـَـــــــــعَ القلــــــــــوبَ وودَّعا

ولَكــــمْ جُمـــــــــــوعُ الشَّعبِ كانَ مليكُكُمْ
سِيـــَـــــــرًا بِها عِطْـــــــــــــــرٌ يفـــــــــــــوحُ تَضَوُّعــــــا

مَــــــــلِكٌ بكـــــــتهُ الخافِقـــــــــــاتُ بِحُرْقـَـــــــــــــةٍ
ودَعَـــــــتْ لــــهُ كــــــلُّ النُّفــــــوسِ تَضَــــــــــرُّعا

نَبْكيـــــــــــكَ يا مـَــــــلِكَ البــِـــــــــــلادِ وكلُّــــــنا
قلــــــبٌ لِحُبــِّـــــكَ قـــد غــــــــدا مُسْتَوْدَعا

نَبْكيـــــــــكَ عبــــــــــدَ اللهِ وِحْـــــــــــــــدَةَ أُمَّــــــــةٍ
قد شَيــَّــــــدَتْ بِشِغافِـــــها لَكَ مَوضِعــــــــــا

نبكيــــــــكَ أرْمَلَـــــــــةً وشَيـــْـــــــــخًا طاعِـــــــــــنًا
وشَبيِــــــــــــــــبَةً وصِغـــــــــارَ سـِـــــــنٍّ رُضَّـــــــــــــعا

نبكيـــــــكَ إخلاصـــــــــــًـا وعَهْـــــــدًا صادِقًا
ونَحُـــــفُّ روحـَـــــكَ بِالرَّجــــــــاءِ وبِالدُّعــــا

طَيــِّــــــبْ ثـَــــــــــرَاهُ إلهَــــــــــنا واجْعَـــــــــــــلْ لهُ
قَبـْــــــرًا يفيــــــضُ تَفَسـُّــــــــحًا وتَوَسُّعـــــــــــــــا

يـــــــــا ربِّ وامْنَحْـــــــهُ بأسبــــــــابِ الرِّضــا
فِرْدَوْسَكَ الأعلى تُخَـــــــــــلِّدُ مَنْ سَعى

فانــْــزِلْ حبيــــبَ الشَّعْـبِ أعلـــى مَنْزِلاً
في جنَّـــــــةِ الرحمـــــنِ واخـــلُدْ وادِعـــــــا

يـــــــــا شَعْبَنا الميــــــــمونَ هــذا مَنْ بَنى
مجْـــــــــدًا عظيــــــمًا للأمــــــــــامِ تَطَلُّعـــــــا

هــــــذا الذي قــــــــــادَ البـِــــــلادَ لِرِفْعَــــــةٍ
أضْحَــــتْ رُقِيـــــــًّـــا شامِخــــــًـا مُتَنَـــــــوِّعا

المُصْلِـــــــحُ البـــــــاني لِنَهْضَـــــــــةِ أُمَّـــــــةٍ
رَجُــــلُ السَّـــــلامِ العالَمِيِّ ومَنْ رَعـــى

فاضَــــتْ علـــى رأسِ اليتيـــــمِ يَميـــنُهُ
نَهْرَ الحَنــــــانِ غــــــدا يُكِفُّ الأدْمُعا

وخُطــــــــاهُ في دربِ الفقيـــــرِ مُناصِرٌ
ومُشاطِــــــــرٌ للكـــــلِّ مِنْـــــــهُ تواضُعــــــــا

يــــا شعبَنا الميــــــمونَ إنَّ مُصابــَــــــــــنا
جَــــــلَلُ الحُـــــدوثِ فُجــــــــاءَةً وتَوَقُّعا

ولَقَــــــدْ رَضيـــــــــنا بالقَضـَـــــــاءِ وقــــــولُنا
قـــــــولٌ يســــودُ الحامديـــــــــنَ الخُشَّعا

إنــَّـــــــــا إلى ربِّ العِبــــــــــادِ لَرَاجِعـــــــــــــو
نَ .. وفِعْلُـــنا يُثــْــــــري النُّفوسَ القُنَّعا

يــــــــا شعبَنا هـلْ مــــــاتَ مَنْ كانتْ لَـــــهُ
تـِـــلْكَ المَناقـِـــــــبُ أُلفَـــــــــــــةً وتَوَلُّعـــــــــــــا ؟

لا لمْ يَمُــــتْ مَــــنْ ـانَ هــــذا أمْــــرَهُ
وعلــــى المَحامِـــــدِ قد نما وتَرَعْــــــرَعا

لا لمْ يَمُــــتْ مَنْ كانَ سَلْمانُ النَّبيـــــ
لُ .. خَليـــــــفَهُ بِرَجاحَــــــــةٍ لمَّا دَعــــى

سلمــــــانُ قد جِئْــــــنا نُبايعُكُـــــــم على
شـَــــرعِ الإلهِ .. وكلُّ نبضٍ قد سَعى

سلمـــــانُ يا مَلِـــكَ البلادِ وكـــلُّ فَرْ
دٍ .. قــــــد أتــــــــــاكَ مُعَـــــــــزِّيًا ومُبــــــــايِعا

ولِمُقْـــــرِنٍ مَنْ بــــاتَ ساعِدَكَ الأميـــ
نَ..عُهودُنا في القلبِ حَلَّتْ مَوْقِعا

ومحمـــــدٌ ــزُ البطولــــةِ مَـــنْ غــــدا
سيـــــفًا علــــى من كان فيـــــنا طامِعــــــا

سـيـروا بِنــــا قُدُما لِكـــــلِّ طَليعَــــــةٍ
امْضــــــوا بِعـــــــونِ اللهِ في صَفٍّ مَعـا

أرْواحُــــــنا تفديكمو يــا سَــــــــادَتي
بــــــــأسٌ يَــــــــــدُكُّ المرجفيــــــــن الطُمَّعا

 0  0  730
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:36 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر 2019.