• ×

11:35 صباحًا , الخميس 12 ديسمبر 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

كنز و قراصنة!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


وهكذا في كل مرة.. !!! عام او عامان ثم نسقط من عرض السلم الى القاع لنعاود التسلق من جديد! .. (وتنشد عن الحال؟ هذا هو الحال... )! فكيف اضحت جازان (محطة) على دروب الراحلين من كل وجهات القدوم ولكل وجهات السفر؟! ، إذ أمست المستراح المستطاب للقادة (السوَّاح) وكل اصحاب السعادة!ولن اجانب الحقيقة ان قلت منتجعا لقادة العموم ومصيفا لقادة (الخصوص) في كل اوقات السنة!.

وكأنها الميقات ومنازل الأهِلَّة للحجيج! اعني حجيج "المنفعة"! وتعلو اصوات الراحلين في ارجائه بالتلبية! جهرا .. يعلن "النساك" : انهم لله مخلصين بالرحيل ! وتهالك الميقات .. وتهدمت مآذنه،بعد ان كانت شامخة تهفو الى السماء! واعتذرت (وزارة النسك) عن منحه حق اللجوء للاصلاح والترميم !.. ليغادر الامام محرابه معتذرا وقد اقيمت الصلاة ،ولا زالت الصفوف صامدة.. قد استوت ،وناظرت اقدامها ،خاشعة لله رب العالمين!

وبعد ان شق على المستوين طول الانتظار.. تخلخلت كل الصفوف الخاشعة، وتسلل الناس للخروج !.فيا ترى ما فتن العباد في صلاتهم؟!. لقد باتت الحال اشبه ما تكون بالاساطير وقصص الخيال ! فالقادة عابرون ، ونحن المنهكون بالصعود والسقوط في كل اجزاء الرواية! .. وكلما قائد اتى، حيا الجميع وابتسم، وعض اطراف الشفاه، محملقا باعين القطط! ، وصاح في الناس اصعدوا...وكأنما هي اول مرة نتسلق فيها للصعود!

وما علم الفض الغليظ ان التسلق قد افنانا، وانه قد انهكنا السقوط! حتى غدونا عاجزين .. لا نقوى حتى على النهوض!لكن وبرغم العجز والاعياء .. يرقص كل الناس اذا اذا رأوا الاسلاف في حفلة التكريم!
1

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  982
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الخميس 12 ديسمبر 2019.