• ×

05:05 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

الا ... إن جيش الصحة انتصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


دعوني اكشف عن امر ازعجني في ذاتي!
عن سر يأبى ان يفشى! ،
عن الم وانين وجراح لا تشفى!.
ولعلي الجأ للتلميح ، او للايماء.
الا ان خفت البطش
فسأصمت حتى حين! .. لكن!
كم سيكلفنا امد الصمت
مابين الان الى ان يأتي ذاك الحين؟
!وكم قد كلفنا الحين الصامت في الماضي
حتى دقت ساعة الامي الان؟
عنوان السر .. مكتوب في حال الناس،
وتراه عيون الكون! الا اني ..(امي)..
قد اكتب احيانا لكن من خوفي لا اقرأ!.
لكن مهلا..فلقد اكد لي ثقة بأن وزير الصحة يقرأ!
وان وزير الصحة يكتب ايضا !
وقبل كتابته .. لابد وان يقرأ!. ..
هذا ما أكده المصدر!
فتشجعت قليلا..
وبعثت حديثي مكتوبا لوزير الصحة مع نفس المصدر.
ورجوت المصدر - من خوفي - ان يحذر!.
فشكوت لمعاليه الحال، وطرحت عليه سؤالا! ؟..؟
وكأني "اسح" الحبر دموعا من عيني ومن قلمي
.. وبكينا (جازان) !
سطرت له "اسمح لي" ان افصح عن موطن (بئر خرب) التهم الصحة من زمن فات!،
وعن السبب (الازلي) الغامض لتدهور صحتنا والخدمات ؟!.
عن قوم عادوا بالصحة من جازان (الحاضر) .. الى الزمن الغابر، الى (حقب) المخلاف؟!.
فالجب المسكون بشياطين الشهوة والسطوة وجنون المال!
قد عميت عنه الابصار! ..
وبهذا الجب المسكون قُبِرَ المسؤول! :
الاول والثاني !
والسابق والاسبق !
واللاحق !
والابكم !
والاحمق!
والاخرق!
والمسطوووول. ..

وهنااااك :
وقفت على السطر قليلا..ً
و وصفت له الحااال :
البئر المسكون !
جب الظلمات!...

وبكاااء الناس ! ، وسردت لمعاليه الموضوع ؛ عن "خطر" لم تهتد اليه بصائر المتعاقبين على دفع العجلة المتبوأة لمناصب القيادة والمسئولية دهرا الا بعد الوقوع في ظلماته! ، و ما برحت القيادات تدور حول نفسها لا تغادر ساحة التكسر والانحدار!.واطول الزعماء باعا هو من احسن التخلص والتنصل من امانته الثقيلة حينما ادرك انه مطالب بالسير الحثيث قدما وفق ما يشهده العالم من تطورات وقفزات جبارة في المجالات الطبية ، في حين ان طريقه وعر مشوك مسدود بركام وحطام ،وبمخلفات عثرات اسلافه السابقين! ، وعند ذلك لم يجد سبيلا سوى التحايل فاستدار الى عكس الاتجاه ومضى يسير عائدا من حيث جاء ويقول لنفسه وللناس : ها انا انطلق مسرعا والى الامام !

ليبقى سر النكسة مخبوءا بجوف ذلك الجب وما فتش عنه احد ولا حام حول حماه احد! وغدونا نعود من الوراء الى الوراء وكأنما نعدو ونعد خطانا مسيرة وتقدما ،ونتناسى انها خطوات بعكس الاتجاه الصحيح وانها تعد بالسالب ، وسلم الأرقام الموجبة تركناه خلفنا!و كلما تقدمت الخطى السالبة استحال الرجوع وابتعدت الأقدام واوغل القائد المحنك ومعاونوه المخضرمون في الحضيض ونأت بهم الخطى العمياء عن مواطن الرفعة اميالا وهكتارات لا تعد ولا تحد! ،حتى هوت الصحة بتلك (الحنكة) وتردت في سحيق الانكسار،ومرغ وجهها في اوحال الخيبة والفشل ! ..ومع كل مرة فيها نخيب تنبري "عصابة" المخضرمين من معاونيه في دهشة تبارك الجهود! شاكرة سعادة المدير، على كفاءة الاداء ومهارة القيادة! ، وتختم الخطاب بالتصفيق. وسطروا الانجاز في كتاب، واذهلت ارقامة الوزارة! !!

تقريرهم ؛ كان حقا مقنعا ومرضيا! ، مسلسلا، مرتبا، وكافيا وشافيا! ايضا وكان وافيا.. فيما عدا الارقام قد سطروها (موجبة) ! !! فقد رأى المخضرمون ان الاشارات (السالبة) تخل بالتناسق وقد تشوه الخطاب!. فجاء حذفها تأدبا مع الوزير!.. ولازال يتجدد الحال، ويتكرر مع كل تشكيل بمجرد التحديث.. !!! فكلما انتخب للقيادة فارسا التهمه "المخضرمون" وخاض المعركة في اتجاه جيشه، وضرب وجوههم بسيفه وشق صفوفهم ناكسا على عقبيه، وولى هاربا ! ولملمت الجنود صفوفها من خلفه واقتفت اثر قائدها المهزوم (الابي)! الذي استحضر الحكمة ومعاني البطولة، مدعيا بعد ذلك ان الثبات تهور، وان الزحف نحو الخصم حماقة ، وان المواجهة ضرب من غباء! وهكذا.. مكث الجميع خلف التلة مندسين لا تجاوز رؤوسهم حواف الحفر! ثم صاح صائح المخضرمين : ( الا ان جيش الصحة انتصر )!

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  1000
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 مساءً السبت 24 أغسطس 2019.