• ×

03:20 صباحًا , الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

جازان - بحر - تلفظ الأموات ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بعد موجة عاتية طويلة الاجل تلك التي اجتاحت جازان باسرها حتى اصبحت كظاهرة جوية دائمة البقاء ولا تتأثر بتعاقب الفصول الاربعة!، ولا بالعوامل الجوية ،ولا تنصاع لقوة واتجاهات الرياح ،وبالتالي اجبرتنا على التكيف والتأقلم مع زمهرير بردها القارص المقيم، واستسلم الناس لبيات شتوي عميق طويل ليس له حد ولا اجل، ولا علمنا متى سينتهي بل لم يخطر ببال احد من الناس (ليأسنا) ان لهذا البيات منتهى!

والحقيقة ان الموجة العاتية التي اتحدث عنها لم تكن ظاهرة جوية وليست سوى موجة (طال بجازان امدها) من الجمود والاستكانة والتسليم بكل شيء ،والصمت والقبول بكل خروقات وتعجرف المسؤول وصلفه! ولطالما رضخنا لمسؤولين متسلطين حاقدين جاءوا لنهبنا وسلب ارادتنا والعبث بكل شيء، وكان من بينهم من وقف كشوكة في بلعوم جازان وعطل فيها التنمية ودأب على هدمها وبناء نفسه فقط على حسابها وحساب كل الساكنين، وحتى على حساب الطيور فيها والدواب وكل الكائنات الحية!

ومضى الناس في بياتهم حتى دب اليأس في نفوسنا ، واعتقد الجميع اننا لن نفيق أبدا ، الا ان الامر تغير مع اصباحنا في احد الايام القريبة الفوات ولا يبعد عنا اكثر من اسبوعين فائتين، اذ اشرقت علينا شمس يوم جديد مرسلة الضياء والدفء حتى ذوبت في نفوس بعضنا جبال الجليد المتراكم.. وعندها نطق الصامتون في وجه الطغاة، وهاهي اقلامهم تجز رأس افعى الفاسدين! لتناجي (جازان) بحرها وتقول له : علمتني يابحر كيف الفظ من يموووت!.
1

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  910
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:20 صباحًا الثلاثاء 17 سبتمبر 2019.