• ×

01:45 مساءً , الثلاثاء 22 أكتوبر 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

صحتنا "العجوز".. النقد فيها لا يجوز!..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

صحتنا العجوز.. "النقد فيها لايجوز" !لاشيء في صحتنا (المخضرمة) يجوز نقده! محرم علينا وعليكم ان نشتكي ضيما ولا الما ،ولا ان يشتكي حتى المريض من سقمه ودائه! ومن خالف ذلك فليكن مستعدا لحرب ضروس، ونبال تسلط تنهال عليه من كل صوب!.. وكلما مر بادارة رموه بسهامهم واثخنوه بالجراح!. ولعنوووه!ولامناص من التسلط حتى يعلن الرضوخ ،ويقبل الايادي ،ويسلم بالانكسار ذلة ومسكنة! ( ودون اي ضمانات او حوافز) !بل سيكون مطية للهوان ومثالا لكل امتهان وعظة وعبرة لغيره وللعيان ،ورادعا لكل من تسول له نفسه (العزيزة) وامانته (الفريدة) ان يدعو للشموخ فيقارع المهازل وينكر الاخطاء، او ينتقد القادة المخضرمين!..

والويل ثم الويل لكل من يريد فعل ذلك! وبالامس القريب اصابتني حمى (الغيرة) فاردت ان ادلي بالنصح على الاقل بشكل عام للمسؤول، وقبلها افصحت عن بعض العلل عندما كنت امر بازمة يرونها عقلية ( في اعتقادهم ان كل منتقد مخبووول)! ومؤخرا ناجيت الوزير في ادب وافضيت بالتلميح عن حالنا مع المخضرمين! . .. فما الذي حصل؟!..وتعالت اصوات صراخهم لتبلغ السماء، وانتفخت اوداجهم، واحمرت العيون، وازرقت الشفاه! وسمعت اصوات بعضهم يجول في المكان مدويا بالتهديد! وحام في المكان بالوعيد! ، وطاف حولي بمطارق النفوذ!وجاء نحوي منذرا ومخبرا بالرعب والتسلط!.. وكأنما يقول الناعقون : ان الذي يحميك منا قد رحل!، فاين يا هذا المفر؟! لن نرحمك، لن نعذرك، لن نتركك، لاشئ في الدنيا من بطشنا سينقذك!.

وبعد ان غشاني همهم وظلمهم واكاد اغرق في يم بطشهم نظرت للسماء! ، وقلت : يا الله رباه يا رباه! من سواك خالقي؟!انت ربي يا الله، ومن لا اله سواه، اليك يا ربي افر. اللهم اني ادرأ بك في نحورهم، واعوذ بك من شرورهم! اللهم ان كنت على الحق فثبتني وانت حسبي ونعم الوكيل وان كانوا على باطل فخذهم اخذ عزيز مقتدر يا حي ياقيوم ، بك يا ربي استغيث وانت نعم المغيث والنصير.وما ان لجأت الى الله حتى شعرت بالسكينة ،واستشعرت في يقين ان بطش الله اقوى من كل بطش، وان مكر الله غالب ،وان الامر كله لله وليس لهم من الامر شئ.. وان الله وحده من (يدبر الامور). وبعد تلك الطمأنينة..عدت اتمتم في داخلي من جديد بذات "التمتمة"! في هدوء وارتياح لأقول لاولئك المخضرمين ومن قد ارعبوني بالتهديد .. الله اكبر وبه استغيث.
1

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  932
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:45 مساءً الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.