• ×

05:27 صباحًا , الإثنين 16 ديسمبر 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

مبارك، حسن، ظافر.. اليوم ...أفشى السر .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مبارك، حسن، ظافر... !اليوم افشي السر .... من بعد الرحيل!أنت سر.. لم أزل في سره بوح سر.. في قيامي وقعودي...! من هنا انطلقت كتائب الإيمان بك...لم انتظر سبر أغوار نفسك ولا التفتيش عن صفاتك في جواك... !هكذا وجدتني اعتنق التصديق بك.. أول ما قرعوا الاسماع باسمك!.. الذي كنت أجهل ما.. وكيف.. و من هو صاحبه؟!لم امهل الذات لتبحث عنك لحظة.. وما اسعفت عقلي كي يفكر.. ولا منحت الجوارح فرصة تتاملك، بل هكذا عرفتك رروحي وكنت حقا اجهلك... لم أكن يوما سمعت عنك!،ولا رايتك في الصور!،ولا قيل لي يوما بأنك كالقمر!،ما كنت أعلم من تكون؟!، فمارايتك ولا سمعت صوتك ذات يوم!.

لم تبلغ الكلمات عنك يوما مسمعي، ولا وصفوك ذات حين في حضوري، وما زلت أجهل كل شئ...لم اسأل أحدا من أين جئت؟ وكيف جئت؟ وما بحثت حتى الساعة عن علومك عن طباعك عن مجالك؟!.. وبدون علم قد عرفتك... ! وبدون ريب قد جهلتك...! . وفي أعماق نفسي قد فهمتك!...وهكذا... من غير شيء اعتنقتك صادقا... من غير شك ؛ وهنا.. وقرت في القلب معتقدي الجديد.. بل فارس صحتنا المظفر!. وقائد الفتح المجيد. وهناك وقفت جموع الخواطر والشعور حشدا..، وانتظمت خلفك الاحلام صفا، وعلوت بالتكبير صاعدا نحو السماء....ودمي يقين قد جرى بك في العروق...لم انتظر وصف الرجال، ولا قلبت طرفي في الحضور!... من غير ذلك كله آمنت بك...

ولسائل أن يسأل كيف ذاك؟!ولك التعجب والسؤال ؛ انى .. يا هذا يكون ؟ ولقد رأيت الجهل كالطوفان حولي ينذر بالغرق، ولم اوي إلى سفن الدراية ولا يخت السؤال... وبرغم ذلك...كنت اول من رسى على جودي القناعة واليقين!... أسلمت قناعاتي بك مخلصا لله، وسبقت إليك كل المؤمنين..هل ادرك السر غيري يا ترى؟ وهل اهتدى أحد إلى كنهك . كما اهتديت؟! أهي الفراسة؟! أم أنه صدق الشعور؟! وكيف اتيت معرفة.. وانا من ال بيت الجاهلين...؟ .. والسر.. ؟! إن السر فيك .. وكنت في نفسك منك سر!. .

فالسر يكمن في ثلاثة ، فهل أبصرت ذاك الانسجام؟!..و السر لاح في اسمك.. الا ترى كيف انتظمت عقدا من اليسر صاغه الله من كبد العسير؟!. انت المبارك وانت الحسن والظفر!...واعذب الماء ماء العيون التي تتفجر من حجر!


بواسطة : حسين عقيل
 1  0  1079
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-10-2014 10:33 صباحًا الحكمي :
    والله لو تهتم بدوامك زي اهتمامك بالكتابة كان لك وضع ثاني
    مراح ينفعك كثر الكلام لا في الدنيا ولا في الاخرة
    • #1 - 1
      12-15-2014 04:21 صباحًا ابومازن... :
      لا ادري ما الذي يزعجك في كتاباتي..؟!
      للمرة الثانية تلجأ لنبرة انا اعرفها جيدا واعرف من صاحبها المندس خلف هذا المسمى الانتحالي الحكمي!
      اتمنى ان لا اكون ازعجتك
      وهذا هو دوامي الذي انت اااعرف به من سواك ام انك لم تعد تحتاجه الان؟!
      ارجو ان تعتكف على قصعتك وتغرب عني وعن ملاحقتي حتى لا اهتم بك بنفس المقدار!.. اشكرك على نصحك مجددا
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:27 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر 2019.