• ×

04:40 مساءً , الخميس 22 أغسطس 2019

حسين عقيل
حسين عقيل

لا تسلبنا يا معالي الوزير حقنا في الاختيار!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


عجيب ان ينتقدني البعض وينكرون علي لماذا أرى ترشيح احد الكفاءات القديرة والمتمرسة في الادارة بل ومن ذوي الباع الطويل في هذا المجال اعني المجال الصحي! ليخلف الدكتور العسيري في ادارة صحة جازان بعد ان اعفي مؤخرا بناءا على طلبه!.جملة من الزملاء في الوسط الصحي استَغْرَبَوا ان ادعي بقدرة وكفاءة احد ابناء المنطقة وممن تقلدوا مناصب قيادية في صحة جازان وعلى مدى سنوات طويلة بل يعتبر اكثر الموجودين خبرة في القيادة الصحية ،من قيادات صحية بجازان ، ناهيك عن منصبه الحيوي الذي يشغله منذ فترة ليست بالهينة وحتى قبل ان يكلف د.عسيري كان مساعدا للمدير العام في أهم قسم بالمديرية ويتعلق بصحة الانسان ، ولايزال بموقعه كذلك حتى هذه اللحظة.

ولا شك ان احتفاظة بموقعه هذا على مدى خمس سنوات وربما اكثر دليل جدارته وكفاءته ومن ثم لا ارى ما ينافي استحقاقه اكثر من غيره لان يصبح مديرا عاما لصحة جازان ، وايضا لا ننسى انه شغل منصب المشرف العام على أكبر واشهر مستشفى بالمنطقة لسنوات طويلة قبل ان يتبوأ موقعه الحالي. ومن هنا لا يكون للعجب والاستغراب داع طالما وان المقدرة والكفاءة والجدارة والخبرة هي الفيصل وهي مناط التكليف ودليل الاهلية والاستحقاق!. وهنا اقول لكل من يستنكر ويعجب او من يستغرب أن يتصدر قائمة الاولوية في تقلد هذا المنصب على ماذا بنيت انكارك وباي المعايير تعجبت واستغربت ما اعتقده من احقية سعادته بقيادة صحة جازان وبتفوق وبون شاسع بينه وبين من يعتقد بانهم متافسون له؟!

وهنا ارى ان من واجبنا ان نغلب المصلحة العامة على نزغات انفسنا واهوائنا وان تسمو مقاصدنا في تحري الافضل بحسب ما نرجوه من الخير لاهلنا ومجتمعنا وما نطمح اليه من رقي صحة المنطقة ومن حق المدير القادم قريبا علينا ان ندعمه ونلتف من حوله للنهوض باعبائنا وانتشال صحتنا من تكسرات وتعثرات الازمان السالفة وآن لنا ان نرتاح من توجعات والام السنين!..

لنكن يدا واحدة في بناء مستقبل واعد ولبنات خير وفير وسواعد فتية للعمل والمثابرة، ومن حق امتنا ووطننا ان نسير في صف واحد متحدين وفي ركب واحد ننطلق نحو هدف وغاية سامية منشودة ، دعونا ننظر لمصلحة البلد ووننحي خلافاتنا جانبا، وننبذ الاهواء والاماني الشخصية من نفوسنا لاجل غايتنا المقدسة وهي رفعة ومجد وعزة هذا الوطن.فالمسألة وبكل بساطة: تقاس بالكفاءة والمقدرة على ضبط الامور والسير بحكمة وثبات نحو الهدف،وتبقى المسؤولية في عنق الجميع رؤساء ومرؤوسين، وما لبثت الامانة تثقل كل الكواهل والظهور .انما من حقنا ان نختار لانفسنا! ومن حقنا على الوزير الفقيه ان لا يسلبنا حق المشاركة والاختيار!..

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والهم وزير الصحة الرأي السديد وهداه الى الصواب وسدد خطاه.

بواسطة : حسين عقيل
 0  0  1198
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:40 مساءً الخميس 22 أغسطس 2019.