• ×

09:48 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

إلى الجحيم ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كل الثورات ..وما يسمى الجهاد من 35 عاما ، بداية مما سمي الجهاد الافغاني الى الآن دمرت ولم تعمر بلدانا قادها متعطشون للسلطة لا غير ,,كم من خرافات نُسجت عن كرامات لمن جاهدوا بأفغانستان .

فيما تكالب قادة أفغانستان " المجاهدين " بعد انسحاب السوفييت - على السلطة واشتدت المعارك بين رفاق السلاح وصفوا بعضهم البعض ، فأعلن الملك فهد يرحمه الله لقاء بمكة المكرمة لوقف نزيف الدم وانقاذ ما يمكن انقاذه ، فاتفقوا بألسنتهم ، وقلوبهم لاتزال مع إبليس وأقسموا بجوار الكعبة لإيقاف الحرب ثم عرَّج أحدهم إلى إيران ، وآخر الى باكستان وعادا إلى أفغانستان وبدون مقدمات دارت رحى الحرب من جديد ، ودمروا من مدنهم . مالم يدمر بعد ، وزادوا من عدد القتلى والغريب أن كل فريق يسمي قتلاه شهداء !! وتزايدت أعداد الثكالى والأيتام بما يعادل اضعاف ما قام به السوفييت " الروس " ، حتى جاءت طالبان بدعم من باكستان ، ووجدت الجو مهيئاً والمتحاربين قد وصلا لحد الانهاك والافلاس .

وسمحت هي الأخرى بأن تقوم القاعدة بمخططاتها الشريرة ، الى أن وقعت الكارثة مع تفجيرات سفارتي اميركا بتنزانيا وكينييا وزاد الطين بلة تفجيرات مركز التجارة العالمي بنيورك والبنتاجون بالعاصمة واشنطن ، فخسرت طالبان الحكم وحل محلها نظام فرضه الأميركان ، وكان أهون على شعب افغانستان من ذي قبل ، ولايزال الوضع متأرجحا لم تنضج الأوضاع به لنقول أن الدولة عادت كما كانت قبل انقلاب الجنرال محمد داوود على الملك ظاهر شاه .

. وما نشاهده اليوم في سوريا عبث ولهاث وراء تسلط من يحلمون بتسنمهم السلطة ، وقد أغروا قطاعا كبيرا من الجيش السوري فانضم اليهم بصدق وبنية التحرر من تسلط الطاغية ، وهاهم يقاتلوه كون هدفه حرفي عسكري مهني للخلاص من النظام بينما الأحزاب المتأسلمة إخوانية الهوى ، فنبت منها النصرة وقَدِمَت بقايا الزرقاوي وتكثفت التبرعات والدعم المالي والتسليح ..فكان "داعش" ..

فيما كان الجيش الحر ينتظر من ثلاثة أعوام مضادات للطائرات ، شجعت تلك الأحزاب المتأسلمة المحسوبة للأسف الى السنة والسنة براء منهم ، قدوم أعداد كبيرة تضاف إلى المليشيات الشيعية التواجدة ن وعلى رأسها حزب الله ، وفصائل فيلق القدس وبدر ، وعصائب المالكي إلى سوريا ، والفارق أن المليشيات الشيعية لها قبول لدى النظام السوري بمعنى أنها تحارب بصف "النظام " أي الدولة .. وظلت داعش لثلاث سنوات تحمي ظهر النظام السوري وظهر الاحزاب والميليشيات الشيعية المنخرطة بدعم نظام بشار .

الآن في العراق كمثال غالبية القتلى من سنة العراق على يد داعش فهي تسيطر على شمال وغرب العراق حيث الأكثرية الساحقة من الطائفة السنية .ومن عجب أن نجد أناساً غرر بهم يبعثون بأبنائهم للانضمام الى داعش تحت دعاوى كذوبة بأنهم كما هم من نفس الطائفة .

وما قامت به فئة ارهابية في الأحساء يعطي دليلا قاطعا أن التدثر بالدين لم يعد بنطلي على أحد ، وقد نبذ تصرفات داعش والنصرة علماءُ الأمة وقادتها وشعوب المنطقة ، فالاسلام دين الرحمة ، دين العدالة والمساواة دين السلام ، دين يرفع الأمة ويعلي مكانتها ، وما نراه مما يحدث من أولئك الخوارج الارهابيين بدءا مما سميت بالقاعدة الى داعش والنصرة ، جميعها تدور في فلك من مزيج اخواني فارسي صفوي هدفه محو الهوية العربية التي هى أداة الاسلام وعبقة ، لكن نقول لهم انكشفت عوراتكم وفضحت نواياكم ، فلقد كانت ايران تؤوي رؤوس القاعدة ولازالت ، تسلحهم في العراق إبان الغزو الأميركي للعراق ، هدفها إبادة العنصر العربي سنة وشيعة كي يضربوا بعضهم البعض ليس بالمهاترات الكلامية فحسب .

بالمقابل نقول كفى لتسمية أولئك الخوارج الارهابيين بأنهم يناكفون اسرائيل وايران العداء ، ونؤكد أنها كذبة كبرى ، والحقيقي يمثل للعيان بأن أُْستُثْنِيَ الايرانيون عبر ميليشياتهم ونظام بشار داعش في سوريا ، والدواعش وقبلهم القاعدة استثنوا ايران وإسرائيل من أعمالهم الارهابية ، فيما مغفلون مشوهون للدين يقولون ويتباهون بأنهم ينظمون لداعش للجهاد ، نقول لهم : إلى الجحيم .

وخسئتم يا عبيد مخابرات طهران وجنود داعش تريدون أن تشعلوا فتنة ، لكن الله رزق هذه البلاد بقادة نجباء وبشعب واع التقط رسالتكم الفاسدة ، وأمنٌ يقظ قبض عليكم بزمن قياسي ولا يزال .. تبا لكم ولمن خطط لكم ووجه ولمن يصفق بعد اليوم لبطولات ارهابيين الاسلام منهم براء.

 5  0  2355
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-14-2014 05:12 مساءً ابواصيل :
    بارك الله فيك استاذنا الحبيب دائما مبدع وأصبت كبدالحقيقه لافض فوك ولاعدمنا إبداعاتك
  • #2
    11-15-2014 09:39 صباحًا عصام الحازمي :
    وانت مالك ومال الكلام هذا
    الله يهديك بس
    • #2 - 1
      11-16-2014 09:14 مساءً عويد الشمري :
      .مو من حقك لو معك انتقاد علق باللي معاك .. على الموضوع
    • #2 - 2
      11-26-2014 11:37 صباحًا ابو جود :
      هذا ان دل يدل على الجهل وعدم المعرفه
  • #3
    11-16-2014 09:09 مساءً جهاد عبد المولى :
    مقال قيم وبالفعل ثورات وجنون لم تستفد منه الشعوب والمستفيد المتاجرين بالسلاح وبدماء البشر اللهم رحمتك .
  • #4
    11-22-2014 12:53 صباحًا عطية البكري :
    أحسنت وأبدعت استاذي الحبيب ذلك هو الواقع فالهدف شخصي يسعون لتحقيقه على اشلاء الأبرياء
  • #5
    11-24-2014 07:51 مساءً ابو عبد الرحمن :
    عصابات داعش والنصرة هي حقيقة ضد الجميع فهدفها اقامة دولة الخلافة المزعومة على جماجم البشر فالمنطلقات العقائدية التي ينطلق منهاهؤلاء الخوارج تؤكد كرههم للسنة والشيعة في الجانب الآخر هناك دواعش لكن من نوع مختلف يكرهون السنة والشيعة على السواء يمثلهم حزب الشيطان المتحالف مع جماعات شيعية متطرفة نأمل ان يدمر كل منهما الآخر دواعش المتسنين ودواعش المتشيعين لكي يسلم المسلمون من شرهما
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:48 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.