• ×

08:56 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

أحمد علي الصميلي
أحمد علي الصميلي

الـمرأه و لرياضة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

من أجمل ما نعيشه في حياتنا الأجتماعية و مقوماتها الأساسية ورونقها البهيج بكل ما وصفت به , من حب , ورحمة , وصبر , وتحمل للمتاعب ؛ هي المرأه التي تحمل على عاتقها كل المكونات الأسرية . فهي من تكدح في كل ركن وزاوية بمحيط منزلها ؛ من أجل أن تـزرع الفرحة في قلوب من يسكنه ،ومن غيرها يحرص على بقاء الأبتسامة على شفاهنا .

فمن الواجب علينا أن نحسن إلى نسائنا خير إحسان , ونتلطف معهم , ولا ندع لأي ثغرة من الثغرات أن تدب بيننا مهما بلغت الأسباب في سبيل نجاح حياة يسودها الأستقرار النفسي. والتوافق الاجتماعي ، ولا ننزلق إلى الاستفزازات والضغوط النفسية والتدخلات الخارجية ,؛ التي لا تصب في مصلحة الأسرة ، دعونا نتـدارك كل السلبيات ونتطرق للأيجابيات تجاههن ؛ فمن غيرهن يستطيع أن يتحملنا ويلبي إحتياجاتنا المعيشيه وتربية أطفالنا .

ما نشر قبل أكثر من شهر بإحــدى الصحف أن أحـــد المشجعين المتعصبين لأحـــد الأندية حينما أقسم بالله لو تعرض فريقه للهزيمة في مباراته القائمة تلك الليلة يـطـلـقــها .وبفـضل الله كسب فريقة المباراة امام الاتحاد , فدعـــونا الله بأن لا يتكــرر مثل هذا الفعـل في مجتمعنا , كونها ظاهرة سيئة لا تتوافق مع أخلاقياتنا الدينية . وماهي إلا أيام حتى نتفاجأ بشخص آخـــر يكرر ما فعله الذي سبقه عندما أشتد الجدال بينه وبين زوجتة , فما منه إلا أن وجه لزوجته تلك الكلمات القاسية " لو خسر فريقي فأنت طالق "، أبهذه البساطة تُمْتَهَن نساؤنا من أجل (( كورة )) .

أين كرامتهن من تلك المستديرة , أيعـقـل أن يصل بهم التعصب الرياضي لخراب بيوت آمنة مطمئنة . فما تطرق له الكاتب / محمد باجعفر في مقالة , ( رياضة الشـد والجـذب ) الذي نشر بتاريخ 4/1/1436هـ حينما قال : جنحت سفينة السلام جنوحا خاطئا بسبب كثرة الشد والجذب والشحن النفسي .وهذا ما ترك عقول المشجعين تخرج عن المألوف , وتبحر في مراكب الشد النفسي وتقع المرأه ضحية هذا التصرف غير الأخلاقي من بعضهم .

قال الله تعالى في محكم تنزيلة ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ ولنتذكر أن هذا حــــد من حــدود الله , يامن تغفل عن هذه الأمور .
1

 1  0  602
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-08-2014 12:32 صباحًا ابومشاري القريشي :
    لافض فووووك
    كلام في غاية الروعه
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:56 صباحًا الإثنين 19 أغسطس 2019.