• ×

10:12 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

نجلاء محمد عيسى
نجلاء محمد عيسى

خفافيش ... ولصوص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الكثير منا يردد الأمثال العربية التي توارثها وتعايشها الجميع فنجد فيها الحكمة والعقل ومنها مثل الكثير منا كان يردده ويتعايش معه (انا وابن عمي على الغريب وانا واخي على ابن عمى) كان يقال عندما كنا نجد اي مشكلة بيننا وبين الغريب .اما اليوم أين نحن من تلك الأمثال والحٍكم الأن لا نجد غير العكس.( انا والغريب على اخويا وابن عمي ، هل يعقل يا اهل العروبة !!!! في بلادنا العربية اصبحنا نعيش خوفا وألما مصحوبا بقلق وذعر من القادم المجهول الذي اصبح يلازمنا في احلامنا فاصبحت كوابيس لنا ولإبنائنا نتيجة الانسياق وراء العالم الغربي الذي خطط للقضاء على عالمنا العربي والإسلامي.. الذي كان يعيش فيما مضى حالة من الذعر والقلق بسبب زحف الإسلام على بلاده.

وحين اقتحم العرب والمسلمون حصون العالم الغربي من علماء في جميع المجالات ومفكرين وادباء ، وعرفوا حقيقته فطال الكثير من هؤلاء العلماء الاغتيال والقتل تارة وإحباط البعض منهم في بلاده تارة. وعلى الرغم من كل هذا استطاع العرب افتحام قلاع العالم الغربي أصبح الخوف يتملك قلوبهم واصبح الهدف الوحيد للغرب هو تجنيد نفسه للتخلص والقضاء على العالم العربي عامة و الإسلامي خاصة فالصقوا بإسلامنا دين السماحة والاعتدال والاخلاق واحتضان المذنب حتى يتوب والعفو عن الكافر حتى يؤوب ... فألصقوا به الدموية والقتل وصوروا للعالم ككل ان التطرف هو عنوان بلاد العرب وصارت الاتهامات تتلاحق حتى اصبح العرب والمسلمون شبحا مخيفا يجب القضاء عليه فاجتاحوا بلادنا العربية بالفتن الظاهر منها والباطن.. فرقونا احزابا وفرقا واحيوا العصبية والتشدد ليحتلوا ارضنا ويمزقوا شملنا وليقتلوا احلام ابنائنا وعقولهم المفكرة التي هددت قلاعهم .

و.من المؤسف ان من يساعد الغرب على الدماروالحرب في بلاد العرب والاسلام وحضارتهم هم العرب بإنقسامهم تارة وبأموالهم وجيوشهم ونسوا اننا ابناء (عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وصلاح الدين وعمر المختار ووالكثير من ابطال وعلماء العرب والمسلمين الذين اسقطوا ملوك وعلماء الغرب ارضا ، افيقوا يا عرب ويجب ان تعلموا ان ما نحن فيه الان في عالمنا العربي هو حرب غربية بأيدي عربية واخيرا اكرر ان الخفافيش لا تحيا في النور واللصوص تحب الظلام هؤلاء هم العالم الغربي .

افيقوا من النوم يا نُوَّمُ
وهُبوا فديتم ٌلا تعدموا ..
فقد لسعتنا شموس الضحى ..
ومن لسعها سال منا الدمُ..
وعاف علينا الذبابُ
وقد غدونا يعيرنا اللومٌ.
وكادت تسوء لنا سمعة



 6  0  1070
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-11-2014 06:05 صباحًا صالح :
    مقال في الصميم
    يحاكي الواقع المرير
    لن يفوقون ي سيدتي
    وسوف يصيبهم ما اصاب الثور الاسود
    وستتجدد مقولة اكلت يوم اكل الثور اﻷبيض
    سيرددها الكبار حينما يكتمل سيناريوا احداث الساحة اليوم

    يعجز القلم عن التعبير وخصوصا حينما تكون المسامع صماء
    واﻷعين عمياء لا تشاهد الا ما يصوره اسيادهم من اوهام تفرض
    على قناعاتهم لتصدقها وهي تعلم انها اكاذيب تسوقها افواه تعشق التلذذ بطعم
    دماء اﻷبرياء .

    ليس لي الا ان ارفع القبعة احترام لذا الفكر
    وتحية لسمو الحرف مع ايماءة رضا بجمال عزفك ..

    لافض فوك يا انيقة الحرف .
  • #2
    10-11-2014 10:19 صباحًا راندا الاشقر :
    ابدعتي استاذة مقال هادف
  • #3
    10-11-2014 10:32 صباحًا ريم محمد :
    مقال رائع يوضح نية الغرب بالتوفيق اختي
  • #4
    10-11-2014 03:04 مساءً واحد من الناس :
    اجمل مقال من اجمل كاتبة
  • #5
    10-15-2014 10:45 صباحًا السقاف :
    جزاك الله خير ..."وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" صدق الله العظيم
  • #6
    01-03-2015 11:35 صباحًا يوليوس المالكي :
    مقال وايم الله يكال في ميزان الادب قيراط واحد وعشرين
    بالقرن الوااحد والعشرين يوجد بالساحة خنساء اخرى
    نشد مطايا رواحلنا ونتلقى الركبان من الاعضاء
    نسأل عن ناديها وهل للخنساء مدونة اونادي
    ايوجد احدا هنا اجد عنده خبرا عنها
    النجلاء مقالا وماجديد ماكتبت
    فاذا رجلا كثآ ينزل من جلوة ربوة ويقول لدي ماتسل عنه
    ااتقصد خنساء النجلاء
    قلت اجل
    قال ستجدها في جازان نيوز..متوشحة بردة سوداء..لكنك لن تحظى بامضاء منها اوحظوة
    لأنه لايسمح الا للطبقة العليا
    للنخبة وعظماء النظم
    قلت بل ساكتب عنها خطابا يحمله الريح
    ليجد لي حظوة لحضور منظمة النجلاء

    اخذت رقعة وريش محبرة ووجلست القرفصاء
    وكتبت كلمات في المظروف

    (من كان سخيا وفي احاسيسه فن الصنعة للهمسات
    ليس الوصف هنا بذات اهمية
    لكن كتاباتك دوما تلفت نظري
    كلماتك زجلاء
    ارى للنجلاء وجه اخر للخنساء
    لكني لن اكتب فخرا اومدحا اواهجو
    بل ساستحضر سلسالا من كلمات اتغزل في تاء التانيث
    وغض الطرف عن نون النسوة زلفة
    واقول عنها طرفه
    نجلاء فيها بعضا من خيلاء
    كحال النجلاء الان
    تقفز زاهية برشاقتها
    رأت بستانا حفت بشجيرات الكرم..
    لكن وثبتها لاتصل لعناقيد العنب.. وهي شاخصة للعصفور يتراقص من غصن الى غصن
    فاشتاطت غضبا
    وقالت : لااحبذ الكرم ولااتكلف لاجن عناقيد العنب
    بورقة الفيتو
    تفتي فتواها ان العنب الحامض لاتستسغيه
    ولاريب فالانثى اذا عز الشي عنها
    تنبزه بزيغ او تلمز وتغمز وترتجز وتقول منظر االعنب مقزز
    هن ينشزن على اعزتهن ويتنزهن عن الغزل
    ويكنزن نزعتهن لنزوة وخزات المتغزل

    المرأة مخلوق من مائة قالب عذبا لافيه شوائب
    لكن الانثى..اضعف مطلوب ولذا يغلبن الطالب
    قد تجد الانثى اليوم للنص تصفق
    وغدا تلقاها تنتقد وتنعته بالنص الاحمق
    لااعني ان الامر للمرأه شتات ونفاق
    لكن الانثى ليست كالرجل المتمثل بثبات النخله
    الانثى كالورد ووصيفتها النحلة وظيفتها كوافيرة ومصففة الوردة
    الانثى قوالب نساءء متعددة في قالب امرأة متجددة

    اتريدين دليلا
    حسنا ساضعك ياسيدتي اكليلا في قارورة
    وعند الشروق صباحا سأجدك ياسمينة داخل بلورة
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:12 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.