• ×

04:02 صباحًا , الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

موسى منصور عطيه
موسى منصور عطيه

قبل أن نهجرك يا " بيش "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ما تزال في وسنظل نحمل هموم محافظة بيش وسنكتب ونتواصل مع المخلصين حتى نرى مدينتنا كما يحب أن يراها المحبون ؛ بيش ياسادة لا تقبع في أدغال أفريقيا ولا في جزر شرق آسيا بل هي مدينة سعودية عريق تاريخها حافل سجلها هي ارض العلم والعلماء والدعوة والدعاة ارض الأدب والأدباء ارض أنجبت النجباء وتغنى بها الشعراء بيش من أوائل مدن المنطقة نهضة وتمدنا وهي من أوائل المدن التي جلبت لها الخدمات والدوائر الحكومية .

ومع ذلك كله لم يشفع لها إلى الآن لترتقي نهضويا وتخطيطا حضاريا ولست هنا لأسرد أسباب تأخرها إلى الساعة .وضع بيش لا يسر الناظر ولا يسلي الفؤاد ولا الخاطر إذ لا توجد بها دائرة يشار إليها بالإبهام بل جلها يشار إليها بالسبابة فمع كل ما كتب ولوحظ على مستوى الخدمات في بيش إلا أن الجهات المعنية لم تحرك ساكنا أو على الأقل لم ير المواطن في بيش أن قد تحرك ساكنا .نعم (نسمع جعجعة ولكن لا نرى طحينا ) إلا ما كان من طحن لبنية المدينة وطحن لشوارعها وطحن لسيارات ساكنيها.

بالأمس وقبله أكرمنا الله بالأمطار وفرح الناس واستبشروا ولكن أين مصير تلكم المياه التي نزلت من السماء تحولت إلى مستنقعات وباء وبرك للميكروبات والجراثيم وتساءل الناس ماذا تصنع هذه الشركة المزعومة التي أعاقة الناس وحركتهم منذ أكثر من سبع سنوات عجاف وهي تحفر في مدينة صغيرة من اجل تصريف المياه ولم ينتهي المشروع بعد ولو كانت تبني مدينة ناطحات سحاب بجسورها وشوارعها لكانت قد انتهت ولكن هذه السنوات كلها من اجل تمديد أنابيب لتصريف المياه ولم تنتهي بعد يا للعجب في ظل غياب الرقابة والمحاسبة .

بيش بلا مداخل حقيقية ولا إشارات مرورية ولا أنسى في إحدى الزيارات لإدارة المرور قبل عامين كنا نطالب باصلاح المداخل وتيسير حركة المرور ووضع اشارات مرورية أجاب المسئول بان جلب الإشارة ليس سهلا لأنها تكلف مبلغا كبيرا يا للعجب أي مبلغ ستكلفه الإشارة في ظل هدر لكثير من الأموال في مشاريع لا اثر لها ! وقال بإمكان المواطنين من رجال الأعمال جلب تلكم الإشارة إن هذا لشيء عجاب

ونتساءل هنا عن دور المحافظ في بيش وهو يرى هذا التهالك في بيش ومشاريعها تبلى وتتآكل !!لقد أكل الكل من بيش إلا أهلها واكتسب كل من يدخلها إلا بنوها
وانك لتعجب عند سماع ضخم الميزانيات التي تصرف على تلكم المشاريع السراب بيش تحتاج إلى إعادة تأهيل لتعود لها بشاشتها ونضارتها إذ لا يوجد بها شيء اليوم يسر الناظرين لا متنزهات ولا حدائق ولا متنفس للصغار ولا الكبار ،فهل يصح أن تتحول إلى أشبه بمدينة أشباح ؟؟

أخشى أن نستفيق يوما وقد هجرها أهلها وانتقلوا إلى ارض الله الواسعة ولكن يا ترى ماذا ستفعل تلك الدوائر الحكومية هل ستغادر هي كذلك وأين سيذهب موظفوها الذين وجدوا لخدمة للمواطن إذن فلتخدموا أهل بيش قبل أن يرحلوا ؛ وأخيرا إلى كل الجهات المعنية ابتداء من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة والهيئات الرقابية والمحاسبية ، وأقول لهيئة حقوق الإنسان أنزوروا بيش وقيموها فما قيل جزء من واقع لا تكفيه السطور والسلام .
1

 0  0  1104
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:02 صباحًا الثلاثاء 17 سبتمبر 2019.