• ×

04:30 مساءً , الأحد 20 أكتوبر 2019

وليد جبران
وليد جبران

ناهد ... والرسالة الخالدة .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
طعنات ناهد آلمت القلوب ، وحيرت العقول ، ورسمت كثير من اﻹستفهامات حول سبب قتلها بهذه الصورة وهذه الطريقة هل هو حقد عليها ، أم على حجابها ودينها ، أم ماذا...؟ من بين تلك اﻷسئلة وجدت من ناهد رسالة ..! لكنها لم تكن رسالة لقريب ، وﻻ ﻷخ أو صديق ، ولعشيق وعشيقه ،،! رسالة لم تكتب بيديها ،، ولكنها كتبت بطعناتها ، على صفحات حجابها ، بقطرات دمها الغالي.تلك الرسالة التي تركتها ناهد هي " رسالة اﻹسلام " .

حين طنعت ذاع بين الملتفين حولها صيت " الحجاب" وﻷي دين ينتمي ؟ حين شيعها آﻻف أي دين زرع هذا الحب واﻹخاء؟ حين تظاهر الهنود ، أي دين جمع تلك اﻷعراق؟
حين بني وقف باسمها أي دين يبقي لميته أثرا ؟وغيرها من التساؤﻻت التي جعلت من "اﻹسﻻم " ذكرا جميﻻ في أذهان من ﻻدين لهم أو المنتيمين إلى أديان أخرى فقدت جمال اﻹسلام وروحه.


ناهد أخت لكل من تنازلت عن حجابها وأظهرت زينتها ومفاتنها لكل من زعمت وظنت أن الحجاب تخلف ورجعية وكل من رأت أن الحجاب شهرة وبطولة ماتت ناهد بطلة بحجابها رفع الله قدرها وشيعها الكثير فهل كل من شيعها يعرفها؟ هناك من ماتت وهي في أعلى المناصب لكن وربي لم يشهد جنازتها إﻻ القليل فلا تغلق الرسالة قبل أن تراجع النفوس وينظر في حال الحجاب بين فتيات اﻹسلام .


بواسطة : وليد جبران
 2  0  1351
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-25-2014 01:59 مساءً المشرف أحمد سهلي :
    تجلت كلماتك وعطرت صفحات " جازان صحيفة نيوز " فمرحباً مليون عزيزي وليد
    • #1 - 1
      06-25-2014 09:20 مساءً وليد جبران :
      شرفتنا وآنستنا بمرورك العاطر أ. أحمد سهلي تحياتي لك وللقائمين على صحيفة "جازان نيوز" وفقكم الله جميعا
  • #2
    06-28-2014 02:50 صباحًا عبده بن يحي الصميلي :
    حروفك صادقة

    لله در ناهد في بلد الحرية حين كان حجابها

    كفنها رحمها الله رحمة واسعة
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:30 مساءً الأحد 20 أكتوبر 2019.