• ×

07:16 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

علي عادي الطميحي
علي عادي الطميحي

أهل صبيا يغردون خارج السرب..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دائما ما يغرد الصبيانيون خارج السرب...هكذا عرفوا لا يسألون الناس إلحافا..حقوقهم أمامهم...هم في أمس الحاجة إليها..ولا يسألون عنها أو يقتربون هم لا يتشرّطون و يرضون بها على أي شكل كان حضورها وان غابت فلا تظنن أنهم عنها يبحثون لذا إن حضرت غالبا ما تكون معاقة مرتابة هم ينأون بعيدا في ذلك فليس كمثلهم احد..ليس في التميز فقط بل في الاستكانة ولين الجانب. وعلى ذلك تجد مشاريعهم متعثرة وخطوطهم مُحفره وخدماتهم منفِره والأجواء من تلك الحفر مُعفره والزائرون طفح بهم الكيل والأهالي قد اصابهم الويل؛ لقد بلغ بهم السيل الزبى من شدة ما قد نُكل بهم ومن هول ما قد الم بهم وتجرعوا مرارته من خسائر وأضرار نفسيه ومعنوية وما به الله عليم ،هنا في صبيا قل ان تجد شارع دون أن يغتال عنوة حفرٌ عن اليمين وعن الشمال .

فأغلب الشوارع حفريات وتشوهات حتى أصابها الإدمان فلابد للشارع الواحد أن يحفر كل شهر مرة أو مرتين وإلا فأنت لست في صبيا!! المصيبة أن الشوارع التي تخضع لتلك الحفريات لا يعاد ترميمها أو تدفن فور الانتهاء منها؛ بل لابد أن يحول عليه الحول حتى تبلغ تلفيات المواطن حد النصاب لكي تُدفع زكاة سيارته؟!المشاريع لديهم ذات اليوم بأسبوع وما يحتاج لشهر يتعدى الحول. وما "زليحقة" صبيا عفوا اقصد كوبري صبيا عن مثل ذلك ببعيد ، فلم يمضِ على ولادته أكثر من أربع سنوات حتى تجلت إعاقته في المدخل الشمالي والتي تنبئ عن خطر عظيم ، فالهبوط الذي فيه مرعب حيث يتفاجأ به القادمون من الشمال خصوصا السيارات الصغيرة فيحاولون تفاديه فيقع الخطر على محاذيه واحسب أن في ذلك تفسير لبعض الحوادث التي وقعت هناك خصوصا وان ذلك الكوبري ضيق إلى حد كبير.

لا اأدري ما السر في ذلك؟! هل ذلك في صبيا فقط أم أن ما عندكم عندنا ؟! هل لان أهالي صبيا طيبون أم إنهم اعتادوا الصمت فتجرأ عليهم الجميع واستمرؤوا المماطلة معهم فغالبا ما يكونون هم الحلقة الأضعف في استقبال الخدمات والمشاريع المنفذة ؛ لم يعد هناك احد يتجرأ فيسأل أو يطالب بتدعيم البُنى التحتية ولا يحلم بشيء اسمه الجودة يراه من سابع المستحيلات إنما يحلم فقط أن يعيدوا إليه ما سلب أو يُسلب ، فقط يريد شوارع كما كانت لا تشويه ولا تجريح رضينا بالهم وذلك الهم لم يرضى بنا..لقد تبرأ منا المسكين وولى هاربا ؛ أعيدوا لصبيا تلك الشوارع المتجعدة وتلك الزحمة المتدفقة فهي خير من شوارع لا ترحم فما يتم إصلاحه من تلك الشوارع لا يصلح حتى لسباقات الراليات لم يسلم شارع من الترقيع المشوه والتعطيل المتكرر.

إن افتقاد المحافظة للتنسيق بين الدوائر الحكومية وكذلك غياب الرقيب والتواكل بين من يعول عليهم من الأهالي وضعف اللحمة فيما بينهم كان حصاده مثل ذلك وأكثر وإن استمر الحال على ذلك فلا يُستبعد هجرة الأهالي لدول الجوار فذلك خير وأبقى فأهل صبيا ما زالوا يغردون خارج السرب؛و لم يشفع لهم تميز الأبناء ولا بسالة الأجداد .



 0  0  568
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:16 صباحًا الإثنين 19 أغسطس 2019.