• ×

09:49 مساءً , الإثنين 19 أغسطس 2019

محمد باجعفر
محمد باجعفر

لا عبو الكرة .. وظاهرة التقليعات ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الرياضة هي اللغة السائدة في عالمنا المثير باتت تسيطر على اغلب مجريات الاحداث والامورفهي لغة رائدة في التخاطب دون ترجمان او وسيط واصلحت ما افسدته السياسة بين الشعوب والاديان الرياضة عالم جديد أضفى لمسة في حياتنا جميعا وهوس شدت وجذبت اليها الانظار ولاسيما في عالم المجنونة كرة القدم كما يحلو لنا تسميتها والتي سحرت العقول والالباب وادمت المقل والهبت المشاعر واطربت الاحاسيس .

وما ان تدخل مجتمعا الاوحديثها تتصدر الاخبار وصفحات الجرائد والمنتديات فصارت حديث الصغار والكبار وباتت ذات تاثير واضح للاشهاد والاعيان ومخدرة للافكار ولاعبيها باتوا في حكم القدوة الاخيار مما اثر على شبابنا وقادهم الى التقليد الاعمى في كل شئ لباسهم وتقليعات روؤسهم الغريبة وحركاتهم المثيرة ؛ وبات في حكم المؤكد بان هولاء اللاعبين هم سفراء لبلدانهم في المحافل الدولية التي تعج بالمتابعين عبر المدرجات والمشاهدين عبر القابعين خلف الشاشات وافردت لها الصفحات وخصصت لها القنوات وركض خلفهم الاعلاميون من كل المحطات .

ومن هذا المنطلق المسيطر على عقول الشباب والكبار اهيب بلاعبينا الاخيار والذين نعول عليهم بعد الله ونحسن الظن بهم في العالم العربي والاسلامي بصفة عامة ووطننا الغالي بصفة خاصة ان يعيدوا النظر وصياغة الخبر ومحاسبة النفس وضبطهاعبر تلك المناظر والصور لقصاتهم المثيرة للجدل والتي تشمئز منها النفوس وتقشعر منه الأبدان تحت مسمى الحرية الشخصية تبا لها من حرية تشوه الصورة وتخزي البصر وافقدت الانسان جادة الصواب وملازمة جانب الحق في صدق الخبر، وشوهت الحسن البديع وجمال تناقل الكرة عبر مربعات المستطيل الاخضر الذي زاده جمالا ورونقا تلك اللمسات السحرية المنبعثة من اقدامهم والتي رسمتها مخيلاتهم الابداعية في احلى واجمل الصور وصاغتها اهدافا اطربت الحاضرين واشعلت المدرجات .

نريد التغيير النابع من الضمير الحي للاعبي انديتنا ومنتخبنا الابي الحر في ارض الوطن وروؤساء الاندية والقيادات العليا تهيب بنشر الخب رلتدارك الامر قبل ان يستفحل وينتشر المرض ، خاصة وقد اصدر الامير فيصل بن فهد يرحمه الله منذ عقدين من الزمن قرارا بمنع اللاعبين من النزول للملعب بقصات غريبة ، ولا أعلم كيف تم تجاوزه الآن .

مانريده منهم هو اضفاء لوحةجمالية وحسن بهيج لما نلمسه على ارض الواقع من جمال للمنشآت والاداء المثير الذي اطرب انظارنا والهب احاسيسنا ومشاعرنا بمتابعتهم وتصدروا حروفنا واحاديثنا واسرت قلوبنا بحبهم .

رجاؤنا ان ترحموا انظارنا من تلك التقليعات والحركات التي حذر منها سيد الاخيار نبينا عليه افضل الصلاة واتم التسليم.

بواسطة : محمد باجعفر
 0  0  443
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:49 مساءً الإثنين 19 أغسطس 2019.