• ×

04:46 مساءً , الأحد 8 ديسمبر 2019

جابر مسعود الفيفي
جابر مسعود الفيفي

حكايتي مع الحسناء التي أحببت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( !
قد يستغرب البعض أني أتحدث عن الأمور الشخصية وأحكي قصتي مع هذه الحسناء خاصة أنها اجنبية وليست سعودية ، واليوم ولأول مرة أحكي قصتي معها كانت شرق آسيوية وكانت مشهورة جداً ؛ تعرفت عليها عن طريق المجلات ومدحها الكثير من الذين أعرفهم ؛قررت أن اقترن بها وأن تكون رفيقة دربي مهما تحملت من الخسائر
وبالرغم أنها تعيش في دولة منفتحة إلا انها لم تعرف سوى أهلها الذين ربوها ؛ يعني بصراحة تأكدت من عذريتها وأني أول من دخل بها ؛لا أستطيع وصف شعوري وفرحي بقدومها وارتباطي بها لقد كانت تلك اللحظة من أسعد لحظات حياتي ؛لا أخفيكم أني أحببتها بكل جوارحي.

احببت مشيتها وقوامها ، احببت تقاطيع جسمها وبياضها ؛كان تفكريري دائماً مرتبط بها ، وفي أحد الايام أخذتها وذهبنا في رحلة سوياً ، ىتوقفت أمام بعض المحلات لآخذ بعض الحاجيات بينما كانت واقفة بانتظاري أمام باب المحل وأنا في داخل المحل سمعت صياحاً في الخارج فأسرعت بالخروج خوفاً عليها ، وعند الباب كانت المفاجأة للأسف
لقد قام أحد الشباب المتهور باحتضانها من الأمام وأمام الناس !

بعد ذلك قام برميها على الارض دون رحمة ! واضح أنها لم ترضى بهذا الفعل ولكنها رضخت للأمر الواقع ولم تقاوم ،لم يكن الأمر بيدها ! كانت تصدر صوتاً متقطعاً وهي عاجزة عن الحراك حملتها على نقالة سريعاً إلى العيادة ولكن كانت الصدمة كبيرة ، لقد أخبرت أنها تالفه وأني لن أستطيع استرجاعها لقد حزنت كثيراً على سيارتي الجديدة لأني لم أتمتع بها بعد !

أحبتي الكرام : أتمنى أن تحسنوا الظّن في أخيكم وأن تعيدوا القراءة مرة أخرى بنية صافية ! ثم لتعلموا أن هذه السيارات الجميلة الرائعة لم تصنع لنا نحن السعودي لقد صنعت لأناس غيرنا يعرفون كيف يتعاملون معها ؛ صنعت لدول لا تعرف الحوادث أبداً كما نحن نعرفها ،دول لا تجد في سياراتهم آثار الضربات التي في سياراتنا وأما نحن فياليتهم يعيدون لنا السيارات القديمة المصفحة ! ياليتهم يعيدوا لنا الشاصات والجيوب المزودة بصدامات النيكل والدعامات وياليتهم يوقفون تصدير السيارات الجميلة إلى بلادنا فنحن في هذه الصحراء وهذه الجبال لنا معايير في الجمال تختلف عن غيرنا .
1


 0  0  703
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:46 مساءً الأحد 8 ديسمبر 2019.