• ×

12:26 صباحًا , الإثنين 14 أكتوبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

مشروبات الطاقة ...من وراءها ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما دام أن مشروبات الطاقة تشكل خطراً على الصحة العامة وخصوصا الأطفال ، فمن المستفيد من الترويج لها وتعريف الناس عليها بداية ؟، فمنذ عقدين من الزمن لم تكن موجودة بالسوق ، فمن منح صاحب التوكيل الترخيص ليستوردها ؟ ، بالطبع وزارة التجارة ، وهيئة الدواء والغذاء لا حقا ، وهيئة المواصفات القياسية التي لم نعد نسمع لها حسيسا .

لا أعتقد أنها تدخل البلاد عن طريق التهريب ، لكنه باعتقادي تهريب من نوع آخر ، أعني تهريب نظامي متعمد لذر الرماد في العيون من أجل انتفاخ جيوب ، ومن أجل الرسوم الجمركية , السؤال :هل وزارة المالية بحاجة لأموال تجبى من سلع ضارة ؟ أم بتشريع قوانين تمنع تمرير السماح بدخولها للبلاد ؟، أم أنها لهذا الغرض يٌمَرَّر ترويجها ؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها ؟ ثم يأتي من " يتفلسف على المواطنيين " ويقول تكلفة علاج المصابين بأمراض الكلى والجهاز العصبي تكلف المليارات ، وهات يا نصائح عن اضرارها ، وارهاقها للكُلى وما إلى ذلك من المحاذير الصحية .

أم لأن هيئة الغذاء والدواء الأميركية هي من تحدد ما يضر وما لا يضر ؟ ، فها هي أميركا تصدر مليارات الكيلوجرامات من السجائر ومعها مليارات الأطنان من المشروبات الغازية للعالم أجمع ، ومن خبث تلك الهيئة أن قانون انشائها أناط بها الغذاء والدواء لا سلع " الكيف " ، و يقف وراء ذلك اباطرة المال ورجال أعمال وسواهم بجميع اقطار المعمورة ، ومن الطبيعي لسنا استثناء أن يقف من خلف الستار ما الله بهم عليم .

وما دعاني لذلك ما قرأته على شريط إحدى القنوات الرياضية وتحذيراتها للاعبي الكرة بعدم تناول مشروبات الطاقة والاستعاضة عنها بالعصائر الطازجة لا حتوائها على الفيتامينات والأملاح المعدنية !!، وباعتقادي أن تلك التحذيرات إضافة للتحذيرات عن تناول " الحبوب" المنشطة لا يمكن أن تأتي بمعشار مفاعيلها الا باعتماد حملة وطنية تمول من الشركات التي تورد تلك المشروبات , ومن موزعيها بالمملكة ومن رسوم الجمارك المستقطعة ، لا أن تمول من بنود بحاجتها آلاف العاطلين ، و تحمل شعارا عنوانه ... لا لا ستيرادها .... أما أن تتوفر بكل بوفيه وبقالة وتتضاحك على عقول الناس بتحذيرت " معلبة " .. فتلك هرطقات وفقاعات صابون .

الخشية أن من يقف وراء انتشارها سيسخر من تلك الحملة هذا لو نُفّذَت ؛ وأتمنى أن تُنّفَّذ ؛ مَن لسان حاله : " لا أحدَ يجرؤ أن يسلب مني ملايني التي تدرها عليَّ مشروبات الطاقة ...ودعهم يهذرون ... ولكنني بالنهاية المستفيد" , فمشروبات الطاقة لزوم لا لزوم له ، كنظيرتها الحلويات المشبعة بالأصباغ وغيرها من السلع التي تروج لها اعلانات .. على الأقل يتم حظر نشر اعلاناتها كما السجائر لدرجة أن السياات التي توزعها لا تحمل إشارة أن بداخلها سجائر!!!!
1

 0  0  1252
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:26 صباحًا الإثنين 14 أكتوبر 2019.