• ×

09:20 مساءً , الجمعة 15 نوفمبر 2019

نجلاء محمد عيسى
نجلاء محمد عيسى

إلى " الرئيس" السيسي !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا شك اننا جميعا نعلم أنك الرئيس القادم للبلاد ولذا فاننى ارسل اليك هذه الرسالة لكي تعلم أحلام البسطاء من شعب مصر نحن شعبا يريد الحياة حرية رأي للجميع دون سجن الرأي ان تسمع إستغاثة المظلوم وعقاب الظالم دون تحيز و عدم الإنحياز لجهه دون جهه نريد ان تعطينا فرصة ان نعارض او نوافق نريد (عدالة اجتماعية )بالمعنى الصحيح وليس كلام يقال فقط .. نريد ا(لعدالة الاقتصادية )للجميع وليس انفراد وسيطرة مجموعة بأموال الدولة وترك اموال الدولة تنهب مثل ما كان يفعل على مر ثلاثين عام . اراضى دولة تنهب لمن بأيديهم مراكز السلطة وبنوك تعمل لتنمية اموال رجال الاعمال وليست للدولة .

نريد قضاء عادلا وقوانين تطبق على الجميع وليس غير ذلك والجميع يعلم ما يحد, نريد فرصة عمل للجميع ولا تستثنى فرصة لاي من الافراد على حساب الاخريين او توضع محل وقف لمن يشتريها بأغلى ثمن مثل ما كان يحدث ومازال فى الوظائف الحكومية ، نريد اهتمام بالجميع نريد نزول الرئيس فى الشارع المصرى البسيط والتعرف على مشاكله ولا تكون مثل السابقين فى ان تحيط نفسك بمجموعة ابواب تغلق عليك لتعزلك عن الشعب وتمنع عنك رؤية ما يحدث فى الشارع المصري وما يحتاجة البسطاء منا .

ونريد تحرير البلاد من المنافقين وتبتعد عمن ينافقون أي رئيس يأتي لكي يظهروا للواجهة ، و لا تصغى لمثل هؤلاء حتى ترى الحقيقة الواضحة ليست الزائفة . فلا يغرنك عروض اصحاب المصالح من رجال اعمال مصريين او اجانب ، من الذين لا ينظروا الا لمصالحهم الشخصية لكي ينتفعوا باموال الدولة على حساب الغلابى ، نريد ان نتكلم او نصرخ عندما يفيض الكيل .

نريد كلمة حق تقال لمن يهدم بلاد الوطن العربي ان لا نتلون مع المتلونين وان لانحكم على قضايا الوطن العربي الا بمنظورالمصلحة لشعوب الوطن العربي وليست بمنظور الرؤساء والمصالح العامة مثل ما كان يفعل من قبل منذ ثلاثين عام لان مصر ام العرب ، والعروبة نريد حياة وعيش بأمان وسلام خارجى وداخلي دون ذل واستسلام للأعداء ومن هنا اقول لك كلمة اخيرة البسطاء من الشعب يريدوا الحياة وليس الممات.
1

 7  0  1273
التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-28-2014 11:39 مساءً عادل رطبه :
    تلك امال ومطالب كل مصرى عربى من حاكمه وعلينا ان نعينه على الوفاء بها بان نعمل ليل نهار ونغير فى سلوكياتنا الاستهلاكيه ونبتعد عن التواكل ويكون كل واحد منا مراقبا على نفسه وادائه حتى نكون شعبا ومجتمعا منتجا وناكل ونلبس من انتاج ايدينا لنمتلك قرارانا
    تحياتى اختى الكاتبه فقد عبرتى بتلك المقاله عن امال اغلب المصريين
  • #2
    03-29-2014 02:41 صباحًا محمدسعيدعمرية :
    المقال رائع سيدتى وتحليل واقعى للحدث
    ربنا يوفقك
  • #3
    03-29-2014 07:24 مساءً shhab ahmed :
    توالت على جمهورية مصر العربية عدة حكومات ولن تطرأ اي تأثيرات على الحالة المعيشية للشعب المصري ونعزوا كل ذالك الى الدخل القومي المصري مع عدد السكان مما ادى الى تدهور الحالة الاقتصادية في البلاد مما ادى الى استغلال دول الكبرى ومنها الولايات المتحدة الامريكية الى تقديم المساعدات بشكل (معونة) وجفاء الدول العربية الشقيقة الى عدم مد يد العون وفتح حدودها للعمالة المصرية وخلاصة القول ان على الرئيس الجديد في مصر ان يتجه الى جملة اصلاحات ومنها القطاع الصحي والقطاع الزراعي والقطاع الصناعي والسياحة ...
    مع بقاء العلاقات مع الدول ثات الثقل الاقتصادي كدول الخليج العربي ومنها المملكة العربية السعودية لكي ينهض بالبلاد بالشكل الصحيح.....
  • #4
    03-29-2014 10:22 مساءً Abdelhalim :
    الجميع ينشد الاستقرار باستثناء الجماعة المظلمة، ومن بين هؤلاء الجميع فئة تسعى لتكريس نظام جديد يتشابه مع ماضٍ قريب يسمح لها بالثراء والسمنة المالية ويتيح لها مساحات نفوذ للسيطرة غير المباشرة على القرار، لأنها تدعم القائم بصفحات من كتاب قديم اسمه «محمد حسنى مبارك». ويتساوى هناك فلول الحزب الوطنى مع أصحاب مصالح يرون الآن فرصة تاريخية للعودة إلى حظيرة الحكم والقربى من القصر، ويجدون فى عبدالفتاح السيسى رجلاً يرى فى استعادة الدولة المصرية للدولة هدفاً أسمى، ومن ثم بالإمكان رفع لافتة الاستقرار والاستفادة من الدوران فى فلك المؤسسات التقليدية، للنفاذ إلى النظام الجديد دون قوى أخرى مخلصة لا تسعى لجاه أو سلطان بل حرية وعدل وديمقراطية.

    أعضاء أمانات الحزب الوطنى ورجاله فى الإعلام والصحافة ينتظرون إشارة للانضمام ويقدمون الغالى والنفيس والتحلل والتلوى والتعرى لينالوا رضا مرشح الضرورة، بل يتحدث بعضهم باسمه ويحاول آخرون بدعوى دفاعهم عن المستقبل الإيهام بأنهم يهيئون الطريق ويمهدون السبل لـ«السيسى» إلى القصر رغم أنهم كاذبون انتهازيون يعلمون أن الرجل لا يحتاج إلى ذلك لأن ما فعله سيظل تاريخاً مضيئاً، فإنقاذ البلاد والعباد من مصير باكستانى أفغانى جدير بأن يظل الرجل فى القلوب رغم أنف الظروف والملمات، وهذا ليس صكاً بالخطأ والتجاوز لكنه قيمة معنوية فى أذهان شعب لم ينسَ عبدالناصر أو السادات رغم الأخطاء، واستمر أيضاً فى محاسبتهم!!

    من لوثوا أبداننا بمسرطناتهم بترحيب من مبارك وعصابته، ومن لوثوا أسماعنا وأبصارنا بتطبيلهم وأكلهم على كل الموائد، هم من يحاربون اليوم لإقحام أنفسهم فى المشهد بل وتصدّره من أجل أن يكون الرجل لهم، وليس للشعب، ورغم الهجمة الفلولية المصلحية الفاسدة فإننى أتوسم خيراً فى انضباط «السيسى» وذكائه وتجنبه الانسياق والاستسلام لغواية القصور وتزلف البطانة ومستشارى السوء، لا تكن يا مشير الضرورة فريسة لهؤلاء أو هؤلاء وتخلص من أحادية التفكير لدى الجنرالات، فالحكم فى 2014 يختلف تماماً عما قبله.. وانظر إلى سابقيك ستجد هناك العبرة، فحتى الجماعة المنظمة لا تستطيع حماية الحاكم من شعبه، وانظر إلى الخارج وتعلم التجربة، فالحكم ليس نزهة بل تكليف -كما قلت- من جانب مواطنيك، مؤسساتنا التقليدية لن تستطيع حماية فرد فى مواجهة شعب، مؤسساتنا التقليدية تؤمن بالدولة لكنها ليست مانعاً ضد التغيير، نتفاءل بمستقبلنا رغم العوائق من حشرات السياسة وعناكب الانتهازية وغلاة المنافقين وزواحف الإعلام التى لا تريد لك ولا لنا المستقبل بل تريد فقط مستقبلها ونفاذيتها لأنها تعودت على حكم المستبدين فهو يغذى لديها خلايا البقاء ويطيل عمر شرايين فسادها.

    الخيار لك حتى لا تكون «محمد حسنى السيسى»، وتجنب حمى البدايات فهى خطرة ضارة.. وكما تدوم الانطباعات الأولى فإن المسارات أيضاً مثلها، لا ينفع معها إصلاح أو تصحيح ما دمت متمسكاً بأحاديتك، فالتصحيح واجب والاعتذار عن الخطأ فضيلة والتراجع قيمة إذا كان فى صالح الشعب.

    حملتك الانتخابية ستكون صورة لحكمك فاخترها بعناية، نعلم أنك اخترتها لكن تفاصيلها لم تصل للرأى العام حتى الآن، فابتعد عن الفلوليين والمتزلفين والمتطوعين بغرض والأدعياء وما أكل السبع الثورى والنطيحة المباركية وجنرالات الفضائيات!!

    يا مرشح الضرورة.. كن أملاً لشعبك وليس لفئة سيحارب الجميع من أجل أن يكونوا جزءاً منها، فهذه السبيل هى النهاية للحكام فى القصور.
  • #5
    03-29-2014 11:19 مساءً مصطفى الجبلاوي :
    المسئولية صعبة جدا وقال الله سبحانه وتعالى ( أوقفوهم أنهم مسؤلون ) من يتقي الله يجد له مخرجا الرئيس مدعوا لنصرة الفقراء والمساكين للأنهم آمانة فأن جاع الفقراء حق على الله محاسبة أغنيائه . ونحن نعلم أن التركة ثقيلة والوضع صعب على الجميع معاونة الرئيس وتوزيع المسئوليات ووضع برنامج والعمل وفق الأسبقيات ووقوف العرب الشرفاء مع أم الدنيا للوصول الى بر الأمان والوقوف وقفه شجاعة بوجه كل المخططات الأستعمارية ونشد مع أيدي الخير لمستقبل زاهي وراقي لعبور المرحلة وعين العرب على هذه الصحوة ومساعدة بعضنا البعض . ( ومن يعمل خيرا يلقى خيرا ) والله الموفق
  • #6
    04-02-2014 07:28 مساءً دكتور/ أحمد مكي :
    الحمد لله قبل وبعد كل شئ ويا أخت نجلاء ارى أن الله وفق هذا الرجل وذلك لأنه ينظر لكل القضايا التي تهم المواطن المصري البسيط وأعتقد أنه من الشخصيات التي من الصعوبة ا، تقبل النفاق والمنافق ونسأل الله أن يجعل على يديه الخير لمصر وللعرب جميعا
    مع تحياتي لجازان وأهلها
  • #7
    04-05-2014 08:41 مساءً shhab ahmed :
    صحيح ان هذه المرحله في تاريج جمهوريه مصر العربيه مرحله عصيبه ولكي ترسوا السفينه على بر الامان يجب ان تتكاتف جميع الجمهود بدون استثناءوعدم تهميش لللاخر في الوقت الحاضر بغيةلملة الجراح-----ويتعافى الجسد-----لكي تعود مصر الى وضعها الاقليمي الصحيح-----
    اعتمادا للمقوله المشهوره ( الدين لله والوطن للجميع) لكي يشعر القبطي والمسلم بحق المواطنه------وحب الوطن والتضحيه في سبيله-----مع فتح قنوات مع الدول الخليجيه----
    وبقاء العلاقات الخارجيه----- والعقود مع الدول الغربيه-----لحين تعافي الاقتصادالقومي
    وفسح المجال للرئيس الجديد------الذي يملك حسا وطنيا-----وله خبره طويله ---------
    خصوصا في القوات المسلحه------وهذا هو المهم
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:20 مساءً الجمعة 15 نوفمبر 2019.