• ×

03:27 مساءً , الأحد 17 نوفمبر 2019

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

هكذا نطوّر التعليم !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا يحتاج التعليم لكي ينهض إلى أكثر من قدوة حتى نستطيع أن ندرك أهمية تطوير التعليم في بلادنا ، فهل توفر تجربة التطوير في إحداث المشاريع التعليمية النموذج المأمول والنقلة النوعية المرتجاة ؛ وفي جل مدارسنا ما يضحك حقا! ، لقد خلق التنظير والتلقين حتى في ضوء مشاريع التطوير ، من يحب النقل أكثر مما يبادر ويبدع والدليل في ذلك عدم عنايتنا بتفعيل القيم على الوجه المطلوب .

إن التعليم الذي لا يتعدى حجرة الدرس لا يمكن له أن يتطور ويتقدم نأمل في تعليم ينقلنا من حالة التنفيذ إلى المبادرة ومن الإلقاء للتطبيق , وإلا أين هي القيم المفعلة التي يتلقاها المتعلم داخل الصف ؛ لقد طغى التلقين والتنظير على التطبيق الذي من المفترض أن نسير في دوائره كي ننهض ، ولن يتأتى ذلك إلا وفق قوانين تربوية قادرة على تطبيق القيم وأبسط مثال في ذلك عدم تثمين الوقت وعدم التقيد باتباع النظافة ؛ فمشهد رمي القاذورات من نافذة سيارة أو ، من نافذة منزل وفي ساحة المدرسة من الأفعال المعتادة ,وهذا يمثل خلل التطبيق لدى الأسرة والمدرسة بل المجتمع برمته في غياب الأثر التربوي ، إنه البعد بين التربية والتعليم والثقافة هذا الثالوث المهم الذي يجب أن يلتقي في الأهداف والمهمات التعليمية إذا ما أدركنا بأن ذلك هو الوعي بالتعلم والربط ما بين الموقف التعليمي والتربوي والثقافي .

ولأن التعليم لا يمكن أن يتطور مالم يلازمه التعلم المستمر والتغيير في السلوكيات والعادات ؛ ولن يتأتى ذلك دون استقصاء ! وبالرغم من تطبيقنا للكثير من الإستراتيجيات وتخصيص دولتنا ميزانية كبيرة لذلك وحيث توفرت الاستراتيجيات. لكن تبقى المشكله في حضور الاستراتيجي الكفء ! !الذي يحول القول إلى فعل ويحرص على متابعة الأثر. ونبحث أيضا عن أنظمة جديدة تلزم الفرد بغرامة مالية في التقيد بالقيم وبغير ذلك لن نتطور.

* مشرفة تربوية

 0  0  734
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:27 مساءً الأحد 17 نوفمبر 2019.