• ×

10:25 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

سموي في لغتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الانسان كائن اجتماعي يحتاج إلى لغة للتعبير والحوار والنقاش مع الاخرين,واللغة تثري النفس وتغني الحياة الاجتماعيةوالأدبيةوالفنية فهي ضرورة لازمةللحياة,وكثير من مشاكل الانسان تنشأ من سوء استعمال اللغة وما يترتب عليها من سوء الفهم,فلا جرم أن تكون اللغةهي أهم المحاور التي يجب علينا أن نوليها الأهمية الأساسية في نظام التعليم ؛ وهناك كما كبيرا من المعلومات يصل إلينا من الكون المادي والطبيعة .

ولكي نتعامل مع هذا النوع من المعرفة يجب علينا أن نتقن لغته وهي لغةالعلم ؛ نحن إذا أمام لغتين : لغة التخاطب والتحاوروالاتصال والتواصل لغةالأدب والشعروالخيال لغةالتعبيرعن النفس والمشاعر,لغة الانسان المخلوق للتعارف,إنهافي الأساس لغةالأم,لغةالقوم,لغةالثقافةوالأمة ؛ و لغة التعامل مع الأفكار المجردة والنظريات ,لغة الحوار العلمي والتقني ,لغة الانتاج العلمي والبحث العلمي.

ومن البديهيات والمسلمات أن هناك علاقات وثيقة بين اللغة والمعرفة والتواصل والتماسك الاجتماعي. وقد أثبتت الخبرات والدراسات والتجارب أن تدريس اللغةالأم دون مشاركة من لغات أخرى في المراحل الأولى للتعليم هو الأساس المتين لبناء شخصية متكاملة دون تشتيت عقلي واختلاط ثقافي وقيمي لذا فإن إجادة لغة الأم هي مقدمة ضرورية لاجادةاللغات الأخرى وقد عمدت كثير من الدول إلى التركيز على تعليم اللغة الأم في المراحل التعليمية الأولى لقناعتها بأهمية ذلك للإنتماء الى ثقافة الوطن الأم مثل (الانجلوسكسونية _ الفرانكوفونية _ الأمريكية _ العبرية_ الصينية). ورأت بعض الدول الاستعمارية .

إن من أفضل الطرق للتحكم بالدول وبذر الشقاق والخلافات وإضعاف الانتماء هو إلغاء اللغة الوطنية وزرع لغة المستعمر مثال ذلك كما هوفي فرنسا مع مستعمراتها السابقة ومايجري انتشاره حاليا في الوطن العربي من محاكاة للغة الانجليزية. ومن هنا لابد من إعادة النظر في درجة الاهتمام بتعليم اللغة العربية وبذل الجهد لتحسين طرق تعليمها وتعلمها والكتب التي تستخدم لذلك.
1

 0  0  679
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:25 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.