• ×

04:56 مساءً , الأحد 20 أكتوبر 2019

يحيى عبدالله هزازي
يحيى عبدالله هزازي

تهميش أم تمييز ..!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم أقصد بمقالي سوى مقت الظلم ومحاولة ايصال الصوت ولا اقصد منه قراءة او نقد او تلمس شُهرة ، فقط أجسد من خلاله مظلمة ، للأسف من تسبب فيها هي إمارة منطقة جازان ، وهي حتماً من ستخلق تأزم لفئة من أبناء الحرم الحدودي الذين صُدرت أراضيهم ودورهم معاً ، وبأمر ملكي ، وما كان منهم الا التسليم بالأمر الواقع ، وبأمر ملكي آخر ايضاً أنشئ لهم عشره آلاف وحدة سكنية ؟ وما إن انتهى من بعض وحداتها سُلم جزء منها دون آلية واضحة .

اعتمدت كمرحلة أولى الأسماء التي دونت في الدفاع المدني حال النزوح كتعويض للإعاشة وبدل سُكنى ، واستثني منها من يعملون خارج المنطقة ولهم منازل داخل الحرم الحدودي ووعدوا بمرحلة ثانية ، لكن مع تسليم السكن أغفلوا هذه الفئة التي تمثل أبناء الحرم الحدودي مثلهم مثل الباقين من ابناء جلدتهم ممن يقطنون داخل الحرم الأمني مع تشابه الحقوق والمصالح ، مع العلم ان إمارة المنطقة كانت تمارس ضدهم وعود هاهي حقيقتها اليوم تتكشف بعد سَلْمَت إسكان النازحين لوزارة الاسكان ، وما هذا الا دليل واضح انا إمارة المنطقة تتنصل من مسؤولياتها تجاه أبناء الحرم الحدودي ، ولا ادري ماهو عذرها الآن ؟

هل يكتفي المواطن المغلوب على أمره بالتعويض بينما انتم من اعلنتم ذات يوم ان السكن هدية من خادم الحرمين لأبنائه النازحين ؟ لماذا إذن صنعتم هذه التفرقه بين أبناء الحرم الحدودي وهذا التميز العجيب ما بين الاخ وأخيه ؟ لماذا توعدون وتخلفون ، لماذا بيتم معاملاتنا في إدراج مكاتب مسؤولي الاسكان بإمارة جازان ، حتى أنكم اعلنتم تسليم الاسكان لوزارة الاسكان الذي يعتبر حق شرعي من حقوقنا بعد مصادرة بيوتنا وأراضينا ولم ينشأ اساساً الى لأبناء الحرم الحدودي .

هل سيظل من يعمل خارج المنطقة طوال حياته أو بعد مماته أين سيذهب أبناؤه , أفاين يعود ون؟ إلى منزلهم داخل الحرم الحدوي ! أم إلى الاسكان البديل الذي تم استثناؤهم منه ؟! الى من نلتجئ اذا انتم من أوكل لكم أمرنا فكدتم لنا الوعود حتى صادرتم الحقوق ؟ فقط نداء من الأعماق بألم وحسره لمن يمقت الظلم ويحق الحق اجيرونا من مصادرة الحقوق بصور تفتقر لأبسط صور المصداقية والإنسانية ؟ أليس مصادرة حقوق العباد أحد أوجه الفساد ، طالما أني املك منزل داخل الحرم الحدودي فيحق لي منزل عوضاً عنه ، أليس هذا تصريحكم ذات يوم ؟

الظلم والتعسف وقهر البسطاء من الناس الذينّ لا حول لهم ولا قوه ، قد يكون سبباً في نشوء ظواهر تتعارض مع سياسة الدولة التي تبذل من اجلها الكثير ، ما هكذا سياسة الجسد الواحد , هل من إيضاح لكم يشفي كمد قلوبنا ، ام سيستمر تهميشنا وكأنا لا نعني لكم شيئاً.
1

 0  0  991
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً الأحد 20 أكتوبر 2019.