• ×

07:25 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

لأنها تعزمهم!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ذات يوم قرأتُ مقالاً عن منشأة تعليمية، ولسان حاله يقول: أُطعم الفم، فكتب اليراع، وهو لإحدى السيدات العربيات المتعاطفات أو أنه مقال لكاتبة كما يقال عنها بما توافق مع سياسة الصحيفة التي تعاقدت واتفقت معها.

كان حفل حديثها عفواً فحوى مقالها تفضيل قائم على التصفيق والتطبيل لتلك المنشأة التي تفردت وتميزت على غيرها من المؤسسات التعليمية، فلم يكن لها مثيلا

وأعتقد لن يكون؛ لأن تركيبتها المهرولة سبقت الخبرات التي آكلها الهرم والعفن، وقبل أن تتحدى ذاتها تحدت أترابها، وظفرت بالنصيب الأكبر من الدرجات العالية، ولا أعلم كيف حدثت المنافسة وعقدت المقارنة؟ خاصةً أنها متفردة في علومها ومعلميها! يعني "مع نفسها".

وفي اعتقادي المتواضع المبني على ما سبق أنها وضعت خطة مستقبلية ذات عمق عميق لا يطبق إلا على الورق الذي وصل بها إلى سقف العالمية.. جميل هذا الحلم الذي توجها وربعها على عرش العلم والتعليم كإله لهما؛ لأنه أسس على أرض صلبة، هي: تخصصات نادرة وفريدة من نوعها؛ لهذا السبب أصيبت بالتوحد الذي نتج عنه كم هائل من العلماء والمخترعين.

أقولها صريحة في بادئ الأمر لم أكن أعلم ماذا أفعل؟ هل أضحك أم أبكي أم أمزجهما معاً؟. وفي وسط هذه الحيرة كانت هناك أسئلة تفرض نفسها، وتريد إثباتها، وأظنها راودت كل من قرأ مقال تلك العاطفية، وهو: من أين أتت هذه العلوم الفريدة، ومن نوابغها؟

بما أنها علوم جديدة ومبتكرة كيف استقى الطالب مناهجها.. هل لسهولتها أم لعقليته الفذة؟، وهل هذا يعني أن جميع الشكاوي المثارة ضد التعليم من أجل مناهجها الصدئة التي أكل الدهر عليها وشرب ما هي إلا افتراءات ملفقة ؟,و يجب على الكاتبة أن تجيب وتوضح حتى لا يصاب القارئ بحالة هسترية سليمة! كنتاج فعلي لـِما قرأ.

وأخيراً:
إذا دعوتِ في حفل زفاف عفواً أقصد حفل احتفال لتلك المنشأة، فلا تبعثري أسئلتكِ من مدافنها؛ لأنكِ لن تجدِ إجابات لها بيد أنه سؤالٌ كالرصاصة التي تخترق جبهتكِ.. لماذا ظلت أسئلتكِ عالقة في ذهنكِ كل هذه السنوات، ولم تفصحي عنها إلا الآن؟ أم أنها الدعوة هي التي فجرت قريحتها؟!

 0  0  660
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:25 مساءً السبت 24 أغسطس 2019.