• ×

01:19 مساءً , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

المدير
المدير

!! إشاعات دورية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(سمعت أخر خبر) ( شفت اللي صار )
أصبحت هذه الكلمات أو الجمل المحزنة علامة مميزة للشعب السعودي أو بمثابة اثر من أثارنا العظيمة في كافة طبقات المجتمع!!
و هناك أمثلة كثيرة للإشاعة في مجتمعنا بداية من الإشاعات الفنية و الاجتماعية و الرياضية و لم تسلم منها جميع المجالات حتى السياسية.

لا نجد شائعة تحظى بشيوع كبير إلا إذا كانت مهمة للأفراد لان عدم أهميتها يجعل نطاق تأثيرها غاية في الضآلة ـ من هنا فالشائعات الجنسية والأخلاقية و الدينية و المرتبطة بالمواد التموينية \" الأكل و الشرب\" هي أكثر الشائعات انتشارا لأنها تخص حياه الأفراد و مستقبلهم

فالغموض يجعل الأفراد لا يستطيعون حسم الشائعة للأمر الذي يجعلهم يدركون الموقف و يحرفونه و يقومون بتشويهه بما ليس فيه.

\"الشائعة\" لا تنتشر إلا في المجتمعات التي يقل فيها المنظور الثقافي و التعليمي فالجهل والأمية هي التربة الخصبة لبروز الشائعة و تضخيمها و ذلك لان الفرد الأمي يعتمد على حكمه للأمور على الجوانب الانفعالية و المشاعر و الوجدانيات و في نفس الوقت لا يمتلك الوعي المعرفي القائم على الحقائق و البيانات
لابد من التأكيد على أن تصديق الإشاعة أو رفضها إنما يعتمد على الأفراد ذوي البناء النفسي والانفعالي الناضج لا يروجوّن الشائعات ، ويقف دورهم عند حد سماعها دون نقلها بل أنهم أحيانا يقومون بنقدها وتسخيفها .
أما الأفراد الذين لديهم قدر واف من الموضوعية والمعلومات والمعرفة لا تستطيع الشائعة مهما علا قدرها التأثير فيهم.
وأما الأفراد الذين لديهم دراية بالواقع ويعيشون فيه ولديهم خبرات حياتية وممارسات فعلية هم أكثر الأفراد في عدم تصديقهم للشائعات والعكس يبدو صحيحا فى نفس السياق المطروح.
لذا نحن عكس ذلك تماما فلماذا لا نصدر برنامجا سنويا لترويج الإشاعات لأننا لم نجد من يوقفها

بواسطة : المدير
 3  0  930
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-01-2009 09:42 صباحًا بدران :
    مرحباً أستاذ : محمد القيسي
    في الغرب : تخلصوا من هذه الظاهرة بأن نظموا لها وقتاً موحداً ؟!!
    طيلة العام والفرد يحاول أن يصنع كذبة ليضخها في موعدها ـ وتتسابق الناس في نسج كذبة في قالب روائي وحبكة درامية قصصية أو حتى من سطر أو كلمتين ... المهم
    يأتي إبريل وهو الشهر المحدد لضخ كل تلك الإشاعات والأكاذيب في الأوساط الاجتماعية بمختلف طبقاتها .
    يسمونها \" كذبة إبريل \"
    تصور .. في الغرب يدركون أنها إشاعة كاذبة ولذلك لا تأخذ أكثر من حجمها ووقتها ؛؛؛
    المشكلة : أن بعض تلك الأكاذيب تتسرب تلقائياً إلى الشعوب العربية ، فيغط الشعب في مخمصة ومحمصة ، بين مصدق ومكذب طيلة عام كامل حتى يدركنا إبريل آخر وهلم جر
    أما المصيبة : فإن أكثر الإشاعات القادمة من الغرب و التي نجترها لعام كامل تتعلق بالغيبيات ...!!!!

    أهل عقيدة التوحيد وأمة الإسلام تصدق حبكة روائية عن فناء العالم في عام 2012م
    مثلما صدقوها قبل ذلك ومضى 2001 م ولم يحدث شيء !!

    أخي : أرضنا خصبة للإشاعات والإشعاعات فلما الغرابة ؟!!

    مارأيك بنتظيم مماثل ـ بأن نخصص شهراً معين للإشاعات ؟!!

    ما أجمل الحوار معك ... كونك تترك هامش لا بأس به ، سواء في المتن أو الحواشي لمن أراد مشاركتك التفكير ، لم أجد هذه الميزة في الآخرين وعشمنا أن يفسحوا لنا المجال لمشاركتهم .
    دمت مُبدعاً ...أعذب تحية
  • #2
    10-01-2009 05:08 مساءً عبدالله الحقبان :
    أنت رائع أخي محمد بكل ماتعنيه الكلمة ـ يكفي أنك قادر على إيصال فكرتك بإيجاز بعيد عن الخشو .
    صادق تحياتي
  • #3
    10-03-2009 01:04 صباحًا بنت جازان :
    فكرك وأسلوبك أخي محمد يبشر بقدوم جيل من الكتاب الجدد الرائعيين القادمين بعد ذهاب الجيل السابق من الكتاب من أبناء جازان
    بانتظار جديدك
    أختك : بنت جازان