• ×

04:35 مساءً , الخميس 21 نوفمبر 2019

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

ثورات الأقطاب العربية تنتصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يقولون : إذا كانت إيطاليا تشبه الحذاء والنرويج تشبه النمر فإن أذربيجان كالصقر الذي يحلق متجهاً من الغرب إلى الشرق . ألقصر الستاليني حالياً في العاصمة باكو : يقع بين الفندقين الشهيرين ألماريوت وهيلتون . ويذكرنا بالمعركة العنيفة بين الستاليين والأكراد في الحرب العالمية الثانية . والصهاينة المجرمون يؤرخ عملائهم عنهم أن ستالين أنقذ الكثير منهم بعد إبادة غالبيتهم من اليهود الأوكران .

ستالين مسؤول عن قتل الشعب الفلسطيني . وهذا , ما أكده المفكر الماركسي العراقي الراحل هادي العلوي . والمجرم ستالين كاد يشنق إبنة الناصرة كلثوم نصر عودة فاسيليفا بعدما اكتشفت علاقاته بالحركة الصهيونية واشتراكه معها في المؤامرات على فلسطين وشعبها .
ألماركسيون , تم إنشائهم مع الهجرات اليهودية . تمهيداً لقيام الكيان الصهيوني وغالبيتهم جبناء العرب البائدة . لكنهم عادوا كما بدأوا من كنيسة موسكو وولاية الفقيه الإيرانية : يندبون حظهم إن سقط نظام طاغية الشآم , كما عهدناهم : عملاء .. جبناء .

قصر ستالين من أجود أنواع الإسمنت . مات في بنائه كثير من الألمان الذين استعبدهم بالأشغال الشاقة بعد هزيمة هتلرهم . ولم ينجح داركو ميتريفسكي في معرفة مكان قبورهم ولا غيره . داركو المقدوني , كانت آخر محاولاته قبل أسبوعين .. يروي : ولا يزال قصر ستالين يلمع كما لو تم بنائه حديثاً . لكن الصهاينة وحدهم من يعرف قبور الألمان والتي قد يصبح مصيرها مماثلاً لمن ماتوا في بناء أهرامات الفراعنة .

مطمئنون نحن , على مستقبل العراق وسوريا ومصر . فثورات شعوبنا مستمرة بعد أن عرفت كيف تتخلص من عفن حركات تحرر أقذر من الأنظمة وطغاتها .
ألثورات ماضية وتأبى نصرة الماركسيين لها فهي مفلسة . فما أيدوا أحداً ولا نظاماً إلا وكانت الهزيمة النكراء هي نهايته . وهذا حال نهايات بشار والمالكي , فما عهدناهم إلا جبناء يخشون الموت و( المتغطي بهم بردان ) .
1

 1  0  581
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-15-2014 08:13 مساءً علي :
    ويستمر مسلسل الثورات والثورات المضادة فهي السبب الرئيسي في تخلف الشعوب العربية وليست المؤامرات كما يحلوا للبعض عندما يعلق فشله على اعداء وهميين وتخدير شعوبهم بها اي ثورة عربية حققت اماني شعوبها. كلها تحولت الى ديكتاتوريات بغيضة وثورات مايسمى بالربيع العربي لن تحقق اي مكاسب للشعوب سوى مزيد من التخلف والفقر والجهل ان مآسي الشعوب العربية في الشام وشمال أفريقيا هو في انقلابات القرن الماضي على الانظمة الشرعية كما حدث في مصر على الملك فاروق وفي ليبيا على السنوسي وفي العراق وسوريا أما في اليمن التي لم تنعم بالاستقرار منذ الانقلاب على الامام محمد البدر فالدول العربية التي لم تحدث فيها هذه الفوضى التي تسمى ثورات كانوا في سباق مع الزمن لقد بنواالانسان والوطن وحققوا نهضة تنموية حقيقية مماثلة للعيان
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:35 مساءً الخميس 21 نوفمبر 2019.