• ×

03:31 مساءً , الخميس 19 سبتمبر 2019

صورة كتاب 2
صورة كتاب 2

مراجع غير عراقية " أصنام بشرية " برعاية "مخابرات غربية "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ابتلي العراق وشعبه بتربع أربعة نفر ضالين ومضلين مثلهم مثل سُوَاعاً وَيَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً , آلهة الكفر في زمن الجاهلية , السيستاني الايراني و الفياض الأفغاني و بشير الباكستاني و محمد الحكيم الإيراني , سبحان الله التأريخ يعيد نفسه لكن من أصنام حجرية إلى أصنام بشرية , النهج واحد والهدف واحد والغاية واحدة , حيث إننا نلاحظ تدخلات هؤلاء الأقزام الأربعة في الشأن العراقي لم يأتي إلا بالويل والثبور والهلاك للعراق وشعبه .

وقد عودتنا الاستخبارات البريطانية على شيء واضح جليا للمتتبع لمجريات الإحداث في العراق وهو قبيل كل مرحلة انتخابية يتم استدعاء احد هؤلاء الأقزام إلى لندن , ويأتي بعدها بفتوى موقعة من لندن بخصوص من سوف ينتخبه الشعب , وتكون حجة الاستدعاء هي " الوعكة الصحية " ؟؟!! وبفيزة طبية ؟؟!! .

إذ كانت الحلقة الأولى لهذا المسلسل هي سفر السيستاني إلى لندن بداعي العلاج وإجراء عملية قسطرة والتي كان أي طبيب أن يجريها لسهولتها وبساطتها , لكنه عذر أقبح من فعل , فذهب السيستاني الى بريطانيا وجاء " بخارطة طريق خاصة بالعراق " وضعتها الاستخبارات الغربية , وصدرت الفتوى بانتخاب الائتلاف العراقي الموحد .

وتكرر هذا المشهد وتوالت حلقات مسلسل الكذب والخداع والعمالة فظهر بعد ذلك محمد سعيد الحكيم وهو ينتخب رغم مرضه " المفترى " , وبعد ذلك تسلم زمام الأمور وبطولة هذا المسلسل بشير الباكستاني لفترة ليست بقليلة وكان قد لعب دور الشخصية الازدواجية حسب توجيهات المخرج البريطاني , فكان يمجد بقائمة لفترة من الزمن ومن ثم يسقطها ويجعلها بالحضيض ويمجد غيرها , والكل شاهد وسمع ذلك .

واليوم جاء الدور على محمد إسحاق الفياض الأفغاني , لكي يكون مبعوثا للسيستاني إلى لندن , ولكن الذهاب إلى هناك يحتاج إلى مقدمات وهذه المقدمات هي " الوعكة الصحية " , حيث أشيع اليوم خبرا مفاده " تعرض محمد الفياض إلى وعكة صحية نقل على أثرها إلى بريطانيا لتلقي العلاج " ؟! والظاهر بما إن العراق مقبل على فترة انتخابية , فالأقزام الأربعة قد جاء دورهم لتقلي التعليمات التامة وبما إن السيستاني غير قادر على السفر لأنه يمر في أزمة إثبات نسب وتحوم حلوه الشكوك والشبهات وكذلك البقية " الحكيم و الباكستاني " لذا جاء الدور على الفياض الأفغاني .

وعند عودته سوف يعطي للقزم الأكبر السيستاني لكي تصدر الفتاوى التي تلزم وتوجب على العراقيين انتخاب مجموعة من العملاء ممن تعول عليهم الاستخبارات الغربية لخدمة مصالحها في العراق وتمرير مشاريعها , والعراقيين يذهبون ضحايا لهذه " الوعكات الصحية والعلاج في بلدان الكفر والطغيان " , لا يوجد بلد مسلم فيه مستشفيات أو أطباء على قدر عالي من الكفاءة بحيث يعالج " الوعكة الصحية لهذا القزم أو ذاك " .


كاتب عراقي

بواسطة : صورة كتاب 2
 1  0  833
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-05-2014 07:05 مساءً علي :
    مادام السنة مغيبين في العراق فلاينتظر من عصابة تم تنصيبها من قبل ملالي طهران خيرا ان من يحكم العراق اليوم هي طهران وهؤلاء الاقزام هم تبع لمرشد العصابة الصفوية المجوسية الحاكمة في طهران والتي اخذت على عاتقها تمرير مشروعهاالرافضي المجوسي الخبيث ضد الأمة العربية بدءا من الحوثيين في اليمن فالبحرين التي قبرت فكرهم الاجرامي فمصر التي قضت على آمالهم في ايجاد موطيء قدم لهم فيها فلبنان وما ادراك ما لبنان يتكاثرون في جنوبه مثل الصراصير ووصولا الى سوريا بعد ان باعها حاكمها بثمن بخص لملالي قم والصراع على اشده بين اهل الحق الداعين للخير والسلام واهل الباطل وعميلهم سفاح دمشق يريدونها دولا رافضية على الطريقة الصفوية لكن هيهات ان يتحقق لهم ذلك فالعاقبة للمتقين ان شاء الله .........
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:31 مساءً الخميس 19 سبتمبر 2019.