• ×

02:55 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

علي بن أحمد الحازمي
علي بن أحمد الحازمي

هل الإسلام ضد السياسة ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إذا سلمنا جدﻻ أن من أهداف اﻹسلاميين في الدول المجاورة هو البحث عن السلطة فما جواب اﻵخرين على التساؤلات التالية :
أليست اﻷحزاب اﻷخرى تبحث عن السلطة، أحلال عليهم حرام على اﻹسلاميين والمتمسكين بالدين! هل وضع البلد في يد اﻹسلاميين آمن أم في يد غيرهم!
أليس من قرب للدين صاحب مبدأ وأمانة لخوفه من الله، بعكس البعيد عن الدين! الفساد اﻹداري والمالي والديني في البلد هل سينتشر مع من يخاف الله أم مع غيرهم!

لماذا تلصق التهم من قبل اﻹعلام الموجه من الخارج فقط بأهل الدين بينما يلمع لكل من ليس له علاقة بالدين!
ماوجهة تأييد أمريكا والغرب لغير أهل الدين في السلطة أهو حب فينا، مع العلم بأن الكافر عدو المسلم على امتداد اﻷزمان!
تأريخيا من الذي أحسن قيادة اﻷمة والدول هل هم أهل الدين أم غيرهم!

وفي المقابل ماسبب سقوط بعض الدول أليس البعد عن الله من قادتها!
لن يصلح وضع هذه اﻷمة إﻻ بما صلح به أولها . لك الله يامصر وسوريا وتونس واليمن والسودان .. اﻷيام حبلى ... تحياتي .
1

 1  0  585
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-29-2013 06:55 مساءً متابع بدون صمت :
    تساؤلات في مكانها احترمها وبنفس الوقت اختلف مع بعضها , وأتساءل هل بقية الأحزاب وبشخوص زعمائها ليسوا مسلمين ؟, وهل يصح فقط تسمية الاحزاب التي تطلق على نفسها اسلامية بأن أهدافها فقط خدمة الدين والعمل بسلوكياته , وكمثال اخوان مصر حين حكموا لمدة عام هل اختلفت علاقتهم بإسرائيل والغرب عن سلفهم "الحزب الوطني" الذي كان يترأسه حسني مبارك .

    اختفت شعاراتهم "الموت لأميركا واسرائيل " بعد تسلمهم السلطة فأين هو الارتهان لمنهجهم ( الحاكمية لله ) إذاً هدفهم السلطة وبعد الوصول إليها تنتفي المبادئ والشعارات .
    فالعربي لايزال يتمثل بقول الشاعر ( ونحن أناس لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر ) جميعه حزب اسلامي او لم يسم نفسه اسلامي
    -
    - اما الا حزاب الاسلامية الحالية فمتناحرة على السلطة وها هي الأحزاب السلفية المصرية أيضا اعترضت على إدارة إخوان مصر للحكم وثبت خلال عام في مصر أن الاخوان تجاهلوا قطاعات عريضة واستأثروا بمفاصل الدولة وشككوا بالأزهر وحاربوه والقضاء وحاصروه , وبالجيش حاولوا تشويه صورته والدس عليه ومحاولة تشكيل طابور خامس داخله فأفشلهم , والديون تفاقمت , والاقتصاد تهاوى , وغزة ازدادت حصارا وتدميرا للأنفاق كي تمنحهم أميركا شهادة حسن سيرة وسلوك , ودخلت بعهدهم جماعات إرهابية ليستخدموها ضد الجيش وليشاغلوه بها .
    هل سمعت بالعالم أن السلطة الحاكمة تستدعي أتباعها لتتظاهر ضد من يتظاهر ضدها , بالعالم تتظاهر المعارضة ضد الحكومة , فقسموا الشعب معهم وضدهم .

    فعيوب الحكم ليس أن يكون الحزب الحاكم إسلاميا أو لا ينسب لحزبه لقب اسلامي فالجميع مسلمون , بل هو الفكر العربي السلطوي .. فكلما ابتعد العرب عن أدبيات وسلوكيات الدين الاسلامي الذي للأسف تم قولبة من يقال عنه "اسلامي" بالنظر فقط من جانب العبادات , لا السلوكيات , فكم من فساد مالي واختلاسات ارتكبها كثير منهم , وكم من غير حزب اسلامي تجده نزيها نظيف الكف .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:55 صباحًا الإثنين 19 أغسطس 2019.