• ×

08:45 صباحًا , الإثنين 16 ديسمبر 2019

محمد المنصور الحازمي
محمد المنصور الحازمي

إليكَ خارطة طريق لقلبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لم أندم أن اقتحمتك بسؤالٍ خجول, ليقيني بجفولِك البريء , أمسيت أصفع مُربع حَرفي الودود ؛ ماكنت يقيناً أدرك كُنهَ تَبَلُّدِ ذاكرتي؛ التي بات اليأس عنواناً أبدياً , ينخر غلاف مجساتي ومميز إنسانيتي ؛ وعاطفتي.

ظَفرتُ بخيط أمل حسبته يدغدغ هواجسي ؛ يناوش نزعاتي بكَلِم أنيق لامنمق ؛أثير غير مثير؛ مزيج من سبر أغوار وتطييب خاطر ؛ تارة ترقب كما جوادٍ نال منه مروضه حافرَه, وأخرى تهدي رضا نفس ومُنى خاطر؛ تمضي سويعاتُ كَرٍ وفر . حوارٌ مسهب يناظره تحفُظ محير موجز.

تمددت حواراتُنا فأضحى التيار مرتقياً هضابَ شُموخها ؛ كانت متاريس فصيرَناها أنفاقاً ؛ تشع منها ذرات خجولة ؛ أنبأت بواكيرُها عن تلاقي مسارات تجاذبتنا دون إفصاح كما من حُرِمَ القواطع والضروس فماتؤلمه شربة ماء قراح , وبعزة متماسكة رسمت خطوطاً من دم عراقتها مقتفية طُهر ثوابتها فما أفصحت , فلم تَمِل مَيلَ اللعُوب, ولم تُبدِ ما يثير حرف .

لم يقوَ الأثير أن يُسمَع بوحُها وأنينها فاكتفت بحرف من بنانها الواثق , وبهمس يروم أن يُرى الضيف من باب جعلته السبيل الوحيد لمن بروم بغيته .
بين هذا وذاك , لم أرَ صنيعاً يجد ويتقَن رسم خارطةِ طَريق لمضارعة جِدّها كما أختطته , بأن أحُث الخطى لِأَعِش بِعُشِها , وأنعَمَ بحميد خصالها .

من عطَّل السمع , وجفل من أن يَظهُرَ لِيُطلَب ويُرتجى , ركن للأخلَد والأبقى,ّفكان الجذبُ أبلغ وأنقى , فلما أشع بضياء ثغره وسماحة محياه ساعة أن أضحى مُتاحاً , منحَ وما أبقى.






 0  0  593
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:45 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر 2019.