• ×

10:25 صباحًا , الإثنين 23 سبتمبر 2019

محمد الرياني
محمد الرياني

عيدي وعيدك البريئان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل رأيت عيدنا في الصغر , لم تخلقي بعد ، ولذلك لم ير عيدك عيدنا .
لم تشهدي شوكا تخلل حذائي البسيط وقدمي المتواضعتين وهي تتجاوز السوار الشوكي باتجاه الجيران ،ولم تشهدي قبلة أجدادي على رأسي المغسول بالماء والمطيب به.

لم يجتمع عيدي وعيدك البريئان ،ذهب عيدي البريء وبقي عيدك البريء , حتى التهاني ولت مع البراءة وارتحلت مع اﻷصالة ، تضاءلت الصدور المتعانقة وتزايدت أصوات المجاملات.
كل التهاني ركبت ظهور الحضارة الزائفة وتساقطت تهاني اﻹخلاص أشبه بهرم ودع أسنان العافية بانتظار فم ﻻيقوى على المضغ .
عيدك ليس عيدي فأنت تعيشين في أطراف النهر ترسمين لوحة الحياة القادمة وأنا في غماره ﻻأرى الحياة فعيني غمرها الماء ويدي طوقها تجاعيد الزمن فلم أعد قادرا على الرسم.

بيننا عيد عيدك وجه السعادة القادم وعيدي وجهه القاتم , عيدي قاتم بشعور الظالم لنفسه وعيدك باسم ﻷنه يرسم الحياة من خلالي , عيشي أيتها السعيدة عيدك بكل تفاصيله وادع لي أن أعوض تقصيري بأعياد مديدة تمنحني مزيدا من السعادة الدائمة.
كل عام وأنتم بخير
1

بواسطة : محمد الرياني
 0  0  992
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:25 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر 2019.