• ×

07:34 صباحًا , الإثنين 26 أغسطس 2019

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

ألروافض , أسسهم اليهود وقادتهم كنيسة موسكو وولاية الفقيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يهاجمني كثيرون , عندما أكتب عن الحلف الصهيو - أرثوذكسي الرافضي . حتى أن أصدقاء فيسبوكيون تخلوا عن صداقتي بسبب ذلك . حدث ذلك مراراً وتكرارا .
لكن الذي حدث على يد الروافض في العراق العباسي من إساءة للخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه , أعادني إلى أساتذة كرام عندما نشروا عن أكاذيب الصهاينة والأرثوذكس والروافض التي تتهجم على الفاروق ومنها هجومه على عائشة رضي الله عنها في منزلها وغير ذلك من افتراءات رسمها الصهاينة لهم .

أبرز أولئك الأساتذة طلحة كورتوشي الذي ظل يحاضر لي في جمعية الإحسان بالعاصمة المقدونية عن الأصابع الصهيونية في اليد الرافضية في الفترة بين ( 2005 - 2008 ) وكذلك البروفيسور حسن جيلو مترجم القرآن الكريم للغة المقدونية .
لم تكن المقاومة العراقية الباسلة على اختلاف تلاوين فصائلها لتغتال شخصاً إلا بعد الإنذار الثالث له . وهو ما لمسته وعرفته عن قرب منذ عقد من السنوات . والمقاومة لها أعينها في صفوف الأعداء.. روافض وصحوات .

قرر الروافض تسليم بغداد وقبلها خدموا الأمريكيين والناتو في أفغانستان طواعية . وعلى مدار التاريخ لم يكونوا غير ذلك . وها هو طاغيتهم في الشام يمد يديه للسيسي وللمالكي وينحني لولاية الفقيه الفرسية ويطيع أوامر كنيسة موسكو الأرثوذكسية ويستجيب للنداءات الصهيو - أمريكية . ويطالب معارضيه بأن ينصاعوا مثله ليتحدوا سوياً في مواجهة الفصائل الجهادية .

أجهزة ما بعد صدام الأمنية . لعبت دورها القذر في إشاعة أن العرب المتواجدين في العراق كلهم إرهابيون حتى بائعي الدواجن منهم !! وها هي أجهزة الطاغية العروبية تلعب نفس الدور . وما اقترفه الروافض بحق عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه مؤخراً وهو تكرار لمرات عديدة ما كان ليحدث لولا حماية ميليشيات الصفويين وأتباعهم لهم في العراق . وإذن , فلا مناص من استمرار تصفيتهم .. وبالأحزمة الناسفة . لعنهم الله , وقد تولوا اليهود والنصارى وهم , بلا شك , منهم .

 0  0  1050
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:34 صباحًا الإثنين 26 أغسطس 2019.