• ×

08:57 مساءً , الأربعاء 20 نوفمبر 2019

صورة للكتاب
صورة للكتاب

ثروة جازان "للخارج"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما تتحدث عن جازان فيعجز اللسان عن وصف لو نصف من جمالها الرباني فالسهول و الجبال الخضراء و البحر كل من هذه التضاريس يحدها من جهة فالغرب بحر والشرق جبل والجنوب يمن والشمال سهل ليس هذا فقط ما يميز جازان عن باقي المناطق فالحرف اليدوية والثروة السمكيه الطازجة أيضاً من مميزات عروس "الجنوب" ولها من عشاقها نصيب فالبعض يأتي لها من أجل السياحة والبعض الآخر للاستثمار وهل لنا من الاستثمار نصيب؟

فنحن كمواطنين سعودين وأرضنا وأرض أجدادنا هي جازان لا نعرف فيها إلا القليل ولا نحاول ولو لوهله واحده نخوض تجربة الاستثمار فيها فهي منشأنا لماذا نتركها للغرباء !؟
عندما أشاهد من يمتلك الشركات والمحلات التجارية ليس من أبناء جازان فأعض أصابع الندم لماذا لم نكن نحن من يرتقي بسمعة جازان الاقتصادية والحضارية وننهض بها الى الرقي ! .

ليس حقداً على المستثمرين الذين يأتون من خارج جازان ولكن نحن أهلها ومن يستحق رفع اسمها عاليا من بين المدن !
فدائما ما أسمع بأن جازان مدينة ليست كباقي المدن فأسلتهم وما أدراكم!؟ قالو زرناها فهي ليست إلا "أراض خاوية" ! فقلت لهم ان منحتوها للمواطنين لن تكن خاوية وسنعمرها فاتركوها لنا ولا "تشبكوها" !؟

تحدثت ذات مرة لصائد أسماك في جزيرة "فرسان" عن الاسماك وكيف يرتفع السوق وينزل وهو في البحر وهل سمك جازان غير عن الاسماك !؟
فقال : يا بني هل تعلم بأنك لم تتذوق سمك جازان إلا نادراً لأننا إذا اصطدنا شيئا لن نبيعه في "سوق سمك" جازان بل نذهب به "للرياض" و "الدمام" والسمك الذي تأكله يوميا من "اليمن" !!
فتعجبت فعلاً بأن سمك منطقتنا وخيرها الى غيرها !!

1

بواسطة : صورة للكتاب
 0  0  857
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:57 مساءً الأربعاء 20 نوفمبر 2019.