• ×

07:37 صباحًا , الخميس 24 أكتوبر 2019

محمد الرياني
محمد الرياني

أوراق ضائعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعلم أنها موجودة وﻻ أعرف مكان وجودها ، أجد بعضها عندما أبحث عن غيرها ، وأفتقد بعضها عند البحث عنها.

بعض اﻷوراق الضائعة عندما أعثر عليها أعيد قراءة مابها ﻷكتشف أن العالم قد تغير ، بعض أصحاب التواقيع بها والهوامش قد غادروا هذه الدنيا وبعضهم قد غادرت عقولهم أماكنها وبعضهم غادرهم سواد الليالي الهادئة وحل على رؤوسهم نهار دائم جاثم بشيبه وتلويح إنذاره.

تذكرني اﻷوراق الضائعة بأننا ﻻنحسن ترتيب الأدراج ووضع اﻷوراق بها وتفقد المفاتيح وتعهدها من الصدأ وإعادة قراءة مابها بين فينة وأخرى.
تكثر اﻷوراق الضائعة وننسى أين أضعناها وﻻنتذكرها إﻻ عندما تضع على أقدامنا أقدامها وتسألنا عن التفاصيل الضائعة.

تكثر اﻷوراق الضائعة في ذات الوقت الذي ﻻنجد فيه من يفتح لنا ملفا يجمعها ليذكرنا عندما نريد التذكر , ليت للأراق لسانا يفصح عندما ننادي تلك اﻷوراق أو شعورا زائدا يشعر بنا عندما نضع أيدينا على رؤوسنا ونحن نفكر أين وضعناها.

1

بواسطة : محمد الرياني
 3  0  1204
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-09-2013 06:00 مساءً يحيى بحاري :
    ابدعت ياساحرنا ..
    نعم الفوضى تجتاح كل صغيرة وكييرة بداخلنا ..
    تلك الصور التي نعود اليها بها اشخاص واماكن لم يعد لهم في الحاضر الا بضع لمحات اختفت ملامحهم ولم يبق الا القليل ..
    وكلما مر يوم قلت سوف اكون اكثر ولاءا لهذه اللحظة واسجل اجمل مافيها ولكن تمضي بنا الحياة ولا نذكر من وعدنا الا القليل ..
  • #2
    10-09-2013 08:31 مساءً ابو يزن جعفرئ :
    الله عليك. يا ابو خليل فديتك. داما وتعودنا من أبونا الغالى التمييز. والحضور موضوعك مره رائع. طبعا ماء يجئ من الرائع. إلا كل رأئع
  • #3
    08-01-2014 05:55 صباحًا mahmoud kallam :
    من صاحب هذا النص ؟

    أوراق ضائعة

    أعلم أنها موجودة وﻻ أعرف مكان وجودها ، أجد بعضها عندما أبحث عن غيرها ، وأفتقد بعضها عند البحث عنها.

    بعض اﻷوراق الضائعة عندما أعثر عليها أعيد قراءة مابها ﻷكتشف أن العالم قد تغير ، بعض أصحاب التواقيع بها والهوامش قد غادروا هذه الدنيا وبعضهم قد غادرت عقولهم أماكنها وبعضهم غادرهم سواد الليالي الهادئة وحل على رؤوسهم نهار دائم جاثم بشيبه وتلويح إنذاره.

    تذكرني اﻷوراق الضائعة بأننا ﻻنحسن ترتيب الأدراج ووضع اﻷوراق بها وتفقد المفاتيح وتعهدها من الصدأ وإعادة قراءة مابها بين فينة وأخرى.
    تكثر اﻷوراق الضائعة وننسى أين أضعناها وﻻنتذكرها إﻻ عندما تضع على أقدامنا أقدامها وتسألنا عن التفاصيل الضائعة.

    تكثر اﻷوراق الضائعة في ذات الوقت الذي ﻻنجد فيه من يفتح لنا ملفا يجمعها ليذكرنا عندما نريد التذكر , ليت للأراق لسانا يفصح عندما ننادي تلك اﻷوراق أو شعورا زائدا يشعر بنا عندما نضع أيدينا على رؤوسنا ونحن نفكر أين وضعناه
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:37 صباحًا الخميس 24 أكتوبر 2019.