• ×

07:05 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

صورة للكتاب
صورة للكتاب

شبابنا لا يعوزهم إلا التوجيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وانا عائد- في طريقي من المدرسة للبيت , استوقفني احدهم لأوصله بطريقي إلى العيدابي , تبادلنا اطراف الحديث , روى لي متألما من تباطؤ الشركة الامنية التي يعمل بها لراتب-ومدى ضآلة راتبه ,المهم ونحن نسولف اشرت لهدا الشاب بما تجنيه اسواق الخضار من عوائد ولاتريد إلا التفرع ليتولى بنفسه البيع بنفسه , ولا يستعن بعامل اجنبي
-لما لي من خبرة سابقة بسوق الخضار بعتيقه- قبل التعيين بالتربية والتعليم قضيت سنوات جميلة أيام دراستي الجامعية ومابعدها حتى تعينت معلما لقد طرقت ابواب العمل خلال انتظاري لتعيين (عملت معقبا بمستوصف- وموظف استقبال كبائن- محاسبا في مؤسسة حتى جاء التعيين بحمدالله تعالى.

قال الشاب ومن أين رأس المال , وبعد فترة التقيته بنفس التقاطع عائد من عمله فركب معي لايصاله على طريقي متبسما قائلا : لقد فرجها ربك حصلت على قرض ترميم باسم والدي ومنحني مبلغا مناسبا , لكن كيف أبدا ؟ قلت له : اتجه بنفسك لبسطات الخضار واسأل اصحاب البسطات عن الموردين يوميا وخد أرقام جوالاتهم , واسال عن ايجار المحلات وقبل اضاعة مابيدك من مال اطرق الحديد وهوحامي وفعلا توجه الشاب وكله همة واصرار لتنفيد الهدف وان يكسب الحلال بدلاً عن اذلال الشركات
الأمنية , عمل ثمان ساعات بعضها راتبها لايتجاوز الف وخمسمائة ريال , حقق هدا الشاب هدفه والتقيته ببسطته واشتريت معه وسط ابتسامات وهنأته على ااصراره وصدق توجهه لتحقيق هدفه.

ان الاعمال كثيرة وعوائدها كبيرة ولكن هناك اأادٍ اجنبية مع غفلة المجتمع عن هذه الأعمال وما فيها من عائد مالي كبير- يقول لي صديق لقد طلب منه احد العمالة الاجنبية شراء قلاب- باسمه ويقبض منه شهريا الفي ريال قال سألته مادا ستعمل قال ايصال خرسانةوبطحاء وردميات للبيوت يقول صديقي رفضت وامسيت افكر ان كان ماسيعطيني الفين كم يكسب هو , وفي اليوم الثاني سألت عن مكان الردميات لاعلم ان الردمية يغرف له شيولا متواجدا هناك (بعشرين) ريال وايصالها لبيوت المواطنين-بمئتي ريال , ولاتريد الا رجل متفرغ , وقال وعندي اخي قد ترك الدراسة قال اشتريت القلاب باسمي واخبرته بمواطن التحميل وكتب رقمه بأماكن الإعمار وعلى القلاب قال لقد تضاعف دخل اخي وتغيرت احوله .
ومضة
جميل تشجيع الشباب وتوجيههم لسوق العمل للكسب الحلال , وانعتاقه من تباطؤ الشركات وفتات ما تدفعه لشبابنا , ممن ماتت ضمائرهم ولاتفكير لهم الا بالعائدات عليهم من ارباح , متناسين هموم وطنهم وأجرا لاجير وكانه قد ران على القلوب ماكانوا يكسبون .
1

بواسطة : صورة للكتاب
 0  0  810
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:05 مساءً السبت 24 أغسطس 2019.