• ×

08:47 مساءً , الجمعة 15 نوفمبر 2019

هادي عبدالله سلطان حكمي
هادي عبدالله سلطان حكمي

إلى أميرنا المحبوب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بدأ العام الدراسي الجديد ,ففتحت المدراس أبوابها للطلاب, فآوتهم القلوب قبل الفصول ,وحملتهم على الأعناق وأسكنتهم بين الأحداق , هم جيل المستقبل وهم نور الحياة وسعادتها , حقا هم كذلك فالميزانيات الهائلة المصروفة للتعليم لخير دليل على توجه الدولة حفظها الله ورعاها على بناء جيل قوي الفكر و قادر على الإنجاز.
أما الوجه الثاني فأبطاله أطفال التوحد .

بدأ الآباء يستعدون بشراء لوازم الأطفال الدراسية من شنط صغيرة محملة ببعض أوراق ومراسم وألوان , وملابس بها الطفل يفرح ويزدان, مزخرفة بروائع الألوان , وجميعهم أمل بأن يتغير الحال, وأن يجدوا من المسؤول ذاك الاهتمام, بدأ الآباء بحمل الأطفال لإيصالهم إلى مدرسة التوحد الوحيدة في المنطقة , هي صغيرة الحجم قليلة المرافق , لا يهواها قريب ولا يفرح لحالها عاشق , صدم الآباء بعدة صدمات منذ يومهم الأول ,فالصدمة الأولى رفض ادارة البرنامج استقبالهم بحجة عدم الإستيعاب و لأسباب عدة , أولها قلة الفصول, وثانيها صغر المكان. الصدمة الأخرى حينما لجأ الآباء والأمهات إلى مدير تعليم المنطقة ليشرحوا له الحال وليجد لهم حلا سريعا كي لا تفقد فرحة الأطفال , صعقت قلوبهم وتلعثمت ألسنهم وتجمدت نبضات قلوبهم عندما رفض مقابلتهم وأوصد الباب أمام أعينهم تهربا من القيام بمسؤولياته .

هذان الوجهان مختلفان ومتناقضان والمستهدف في كلا الوجهين واحد هو ابن الوطن ورجل المستقبل فكيف لهذا أن يحصل والمواطن هو المواطن والمسئول في خدمته!!!
يظل هنا تساؤل يقلق كل أم وأب , الى متى سيستمر أطفال التوحد غرباء في ظل شريعة سمحة ونظام عادل وتحت حكم ملك رحيم بشعبه صادق في حبه كريم في عطائه ؟
إلى أمير المنطقة المحبوب محمد ابن ناصر ابن عبدالعزيز , أطفالنا بحاجة إلى دعمكم السخي بأمر كل مسئول أن يفتح باب قلبه قبل باب مكتبه لأطفال التوحد وللأمهات وللآباء وأمرهم بتوفير كل ما يحتاج إليه أطفال التوحد من مدارس تعليمية أو مراكز تدريبية أو مستشفيات طبية !!!

1

 0  0  837
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:47 مساءً الجمعة 15 نوفمبر 2019.