• ×

09:48 صباحًا , الإثنين 19 أغسطس 2019

علي مكي
علي مكي

سعادة الوكيل.. (شخبط شخابيط) !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم أريد أن أبدأ الكتابة في هذه الصحيفة بأن أختم مسلسل الحديث عن أزمة الكهرباء في جازان، التي يعاني الناس بسببها كثيراً جراء المماطلة والتعقيد من قبل وكيل الإمارة.

وأنا هنا لا أتجنى عليه ولستُ ضده شخصياً، كما يتصور البعض، ولكن هناك حقائق لا بد أن تكون مرتبطة ببعض المسؤولين بحكم مناصبهم! والحقائق هكذا هو طبعها ستكون مزعجة بالتأكيد! وحتى لا يقول أحد (ما) إنني أظلمه أو أكيد له إلى آخر هذه الإكليشة الخالية من أيّة حجة، فإنني أحتفظ بصورة لمعاملة مواطن من صبيا بعد أن أخذت دورتها أو (الكعب الداير) ــ حلوة الداير وإن كان (العالي) أحلى- بين محافظة صبيا والبلدية والأمانة والإمارة واستوفت إجراءاتها إلى أن وصلت إلى سعادة الوكيل الذي قام بعرضها على سمو أمير المنطقة الذي تجاوب مع طلب المواطن بإيصال الكهرباء ووجه لا مانع من ذلك وهو ما يعكس حرص الحاكم علي تسهيل أمور الناس حسب توجيه ولاة الأمر.

وبالفعل ...
أعد الوكيل خطاباً لمحافظ صبيا بالموافقة على طلب المواطن وإيصال التيار الكهربائي لمنزله وإنفاذ توجيه سموه الكريم.. هكذا بالنص.

وبالفعل وقع الخطاب، وكان من المنتظر أن يوقع بعده مباشرة خمس عشرة حالة وافق عليها الأمير أيضاً لكنه سريعا ما عاد و (شخمط) على توقيعه ذاته وشرح في الأسفل إعادة الطباعة الشارع الموصل غير واضح للتفاهم!!

الأمير يوجه مشكوراً بإيصال التيار للناس وقد اكتملت أوراقهم فيستجيب لبرهة ويوجه بتنفيذ توجيه الأمير ثم (يشخبط) عليه!!

هل هذه هي المسؤولية تجاه الناس أن نقف ضد مصالحهم ونعقد أمورهم؟ وكيف يتحول وكيل إمارة فجأة إلى مهندس بلدية فيفتي في شؤون الشوارع وقد كتبت البلدية بعدم ممانعتها حسب الأوراق التي رفعها هو نفسه لأمير المنطقة ووافق عليها سموه!!



مصدر المقال

بواسطة : علي مكي
 0  0  1085
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:48 صباحًا الإثنين 19 أغسطس 2019.