• ×

05:35 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

عبدالعزيز الساحلي
عبدالعزيز الساحلي

القاعدة الجديدة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يترقب الجميع، الضربة العسكرية، التي تقصم ظهر الأسد، جزاءاً له على جرائم الحرب التي أرتكبها ونظامه بحق الشعب السوري الأعزل ، وأستخدامه لأسلحة اللدمار الشامل على نطاق واسع وضد العزل من أبناء الشعب السوري ، وأخر تلك الجرائم ما أرتكبه في الغوطة الشرقية حين قضت غازاته القاتلة على أكير من 1300 شخص من الأطفال والنساء والشيوخ !!

وهو الأمر الذي أغاض القوى العظمى والمجتمع الدولي لتوجه له ضربة تسهل المهام أمام الجيش الحر الذي يحرز تقدماً معنويا على الأرض، في ظل التحضيرات الدولية للضربة العسكرية .. وتعيد التوازن بين القوتين حتى يرضخ للمفاوضات برحيل القيادات العليا للنظام.

ولكن السؤال هو ماذا بعد الأسد ؟
حينما تنتهي الأمور لصالح الجيش الحر، و يتم التخلص من فلول النظام السابق هل تتحول سوريا إلى ساحة قتال تظهر معها قاعدة جهادية جديدة ، خصوصاً وان الظروف تتشابه مع ظروف نشأت تنظيم القاعدة في أفغانستان، حيث استخدمت القاعدة ومجاهدي طالبان ، لردع السوفيت .

لكن من تشرب القتال والحرب لا يمكن ليستريح إلا و يعود من جديد باحثاً عن ساحة مشابهة يعتبرها متنفس له "كحالة" نفسية يعيشها هؤلاء المقاتلون ، إذ لابد لهم من عدو وإن لم يجدوا أعداء ، فلديهم القدرة على صنع الحدث واستجلاب العداوات ، كما حدث مع القاعدة وتمردها بعد انتهاء القتال في أفغانستان.

أصبحت تستهدف البلاد الإسلامية طمعاً في الخلافة الإسلامية في ظل دول جوار ملتهبة مثل العراق ولبنان حيث يتوفر السلاح في مصانع حزب الله التي تتاجر به ...
وتستمر المعركة الدائرة في ظل عدم توفر حكومة قوية قادرة على فرض الأمن والأمان ... ولن نستبق الأحدث ولكن سيناريو هو أقرب للتكرار في سوريا من جديد؟!

 0  0  850
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:35 مساءً السبت 24 أغسطس 2019.