• ×

08:36 صباحًا , الإثنين 9 ديسمبر 2019

المدير
المدير

سيدي أمير المنطقة . . . كرماً إسمعني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
علك يا سيدي قد شممت تلك الروائح الكريهة , العجيبة , الغريبة المنبعثة من مجامر البخور و قينات العطور ومياسم الزهور فتلك يا سيدي من روث خالط الجمر ومزيج نتن أفسد العطور كما سقيت مشاتل الزهور بماء نجس لا طاهر ولا طهور
تلك هي الصدقات التي تغربل والمكرمات من منح الأراضي والوحدات السكنية والتي تفصّل على مقاسات محددة ,,,, لا تصلح لغير أصحابها المميزين في أجندة أصحاب الوساطة والمحسوبية. وإن كانت هذه الظاهرة السلبية عامة كما أنها ظاهرة عربية حرمت الكثير من المحتاجين هنا أو هناك من حقهم الذي فرضه لهم الرحمن فدل عليهم فاعل الخير والبر والإحسان , إلا أن الوضع هنا في جازان مختلف عن غيره في بقية البلدان باختلاف ظروف حياة الإنسان في تلك الشريحة حيث فقر مدقع ومعيشة ضنكا , لا تزيده تضاريس المكان وظروف المناخ إلا ضراوة وتعقيدا وبؤسا بطمر آثارهم ويأساً يطمس معالمهم فلا تعرف لهم (الفقراء) سمة , تدثروا بالعفة والكرامة وسكنوا ظلام الليل الدافئ , تظلهم الشمس المحرقة فيرحلون معها من الشروق إلى الغروب , أنهكهم الترحال وأضناهم الشوق الى المطر , فما أن تغرد الرعود وتتراقص البروق فوق رؤوسهم مستبشرين برياح تزف إليهم مزن الخير حتى تهب ريح عاصف تسوق السحاب المتراكم فتصرف عنهم كل أمل ورجاء في طل أو وابل.
سيدي : عندما تؤول معظم المنح من الوحات السكنية الى المقربين من القائمين على أمر تطبيق المعايير , , , أو كتلك الأراضي التي بيعت قبل الاستحكام عليها أو تلك المهازل التي حدثت سابقاً في توزيع قطع مخططات (أ, ب, ج ) والتي ظفر بأكبر عدد منها الشيخ فلان والضابط علان وعلى عدد أفراد الأسرة , وحتى الرضيع نال نصيبه منها مع أمتيازات خاصة مثل حريه اختيار الموقع وتسهيل الإجراءات , ,
فإن هذا يا سيدي يعني وجود خلل لم يعالج قديما خلل يشوب الآلية التي يتم من خلالها توزيع تلك المنح أو أن هناك ثغرة سمحت لأصحاب المهنة والخبرة في نظام الوساطة والمحسوبية من اختراقها أو تجاوز نظامها وشروطها , , أو أن أداة أو أكثر من أدوات تلك الآلية وأعني الأداة البشرية من القائمين عليها مصابة بعطب ما , فيلزم صيانتها أو استبدالها .
إذن متى تعالج مثل تلك المعوقات ؟؟؟ متى تستأصل مثل تلك الأورام ؟؟
سيدي : ربما خلو اللجان المعنية بالأسر الفقيرة وتوزيع المنح من أعضاء ينتمون إلى نفس الشريحة من الفقراء والمحتاجين ساهم في عدم المصداقية والموضوعية في توزيع بعض المنح والصدقات
و ربما يفقد النازحون غداً أحقيتهم في الوحدات السكنية التي قد تؤول إلى غيرهم بنفس الطريقة والأسلوب التي استخدمت في والوحدات السكنية بمحافظة ضمد .
و ربما و ربما. . . . و ربما . . يا سيدي
ولكن الأكيد أن قوم ولي أمرهم الفارس (أبا تركي) لا خوف عليهم من مخالب تلك الطيور الجارحة و أنياب السباع الجائعة
والمؤكد والأكيد أنك يا سيدي لن تسمح لأي مرتزق من أصحاب النفوس القذرة أن يتسلل مرة أخرى الى حدود الوطنية و المواطنة .
ebraheemalameer@hotmail.com

بواسطة : المدير
 8  0  1645
التعليقات ( 8 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-22-2010 11:20 صباحًا رجل فيفاء :
    لله درك مااجمل قلمك وأعذب دررك وحسن أختيارك . نعم صدقت يوجد فى

    بلدى الحبيبه فساد ادارى ومحسوبيه انتشرة كما ينتشر النار فى الهشيم

    وحرمت اصحاب الحقوق من حقوقم سواء كانت وظيفه او هبه اومنحه

    وذهبت لاصحاب المحسوبيه من أخ وصديق ومعرفه والحل

    لا يأتى الا عن طريق لجان يترأسها قضاة ومشايخ

    المحاكم برئاسة امير المنطقه شخصيا .


    (( انا لله وأنا اليه راجعون ))
  • #2
    01-22-2010 10:07 مساءً فرج فودة :
    علك يا سيدي قد شممت تلك الروائح الكريهة

    اتمنى ان لايطلع سيدي على مقالك

    • #2 - 1
      01-23-2010 12:17 مساءً مبروك فودة :
      اقول يابن العم في المقال ربع الحقائق

      والحقائف الكاملة عندك وعند امثالك

      شكلك .... لا بل اجزم أنك من نفس النظام (المنتفعين)
  • #3
    01-24-2010 07:54 صباحًا رياني خائف :
    كارثة ستقع في قرية الريان وما جاورها بمنطقة جيزان .التفاصيل : من حسنات أمير المنطقة محمد بن ناصر حفظه الله إقامة السدود الترابية المحصنة بالحجارة لحماية القرى من أخطار السيول ، لكن الكارثة أنه في قرية الريان ولمصلحة بعض المشايخ المتنفذين في بلدية الريان فتحت بلدية الريان-بلدية وادي جيزان- فتحتين في السد الترابي في جنوب غرب قرية الريان خلف حديقة الريان العامة ، وتؤدي هاتين الفتحتين عند اندفاع السيول إلى التالي :
    1- دخول السيل من الجهة الغربية للريان فيما يعرف بالندح ، والسيل ما يضيع مجراه التاريخي .
    2- غرق جزء كبير من مدينة المنارة الأثرية الشهيرة ، المليئة بالكنوز .
    3- غرق الصناعية الجديدة الواقعة غرب الريان .
    والدفاع المدني معارض لهاتين الفتحتين ، لكن بعض المتنفذين في الإمارة وغيرها متؤاطئون مع البلدية في دعم استمرار بقاء الفتحتين ، وذلك لمصالح شخصية قدموها على مصلحة الوطن والبشر .
    موقع الفتحتين : جنوب حديقة الريان العامة ، فعند دخولك من غرب حديقة الريان العامة أي ما بينها وبين سور الآثار وأنت متجه إلى الجنوب ، وبعد انتهاء الطريق تشاهد من على بعد السد الترابي الضخم ، اتجه إليه واصعد فوقه : إذا توجهت للشرق ستجد فتحه ، وإذا توجهت للغرب فستجد فتحة في الزاوية
    وعليه نرجوا من أمير المنطقة المحبوب الذي نهضت المنطقة في عهده وتطورت بشكل رائع من جهة البنية التحتية وغيرها أن يأمر بقفل الفتحتين قبل وقوع الكارثة .
  • #4
    01-26-2010 09:56 مساءً سلطان الامير :
    لله درك ياابراهيم قلت واسمعت وكتب وابدعت اخي ابراهيم الامير لا يجدربي الى الوقوف اجلال واحترام لهذا القلم الاسطوري اهني قلمك بك يابراهيم


    اما يمايخص فوده اخي دع عنك الرجال الذي يجيدون الكتابه بالعربي واهتم بما يخصك فانت حديث عهدبعروبه
  • #5
    01-26-2010 11:23 مساءً مدري :
    رائع يارائع

    كلام جميل

    ومقال في الصميم

    واصل والله معاك

    واصل واحنا وررراكـ

    قلباً وقالباً

    ...
  • #6
    01-27-2010 08:49 صباحًا ابومحمد زعقان :



    نعم يوجد فساد ادارى لمصالح شخصية قدموها على مصلحة الوطن والبشر
    حرمت اصحاب الحقوق من حقوقم سواء كانت وظيفه او هبه اومنحه
    وذهبت لاصحاب المحسوبيه من أخ وصديق ومعرفه
    ولا نقول الاحسبناالله ونعم الوكيل

  • #7
    01-27-2010 10:37 مساءً بسمة يتيمه :


    نشكرك اخي ابراهيم على ابداعاتك وتميزك

    فوالله ماقلته في مقالتك هي الحقيقة بأم عينها

    ونحن نعلم ان الظلم سلاح الاقوياء من اصحاب الواسطه

    وفعلا هي اورام صعب ان تستاصل لان الفقراء ومن لهم الحق لايملكون

    الصوت المرتفع للتكلم عن الواقع وهذا هو خطأهم

    لك مودتي...
  • #8
    06-18-2010 09:10 مساءً abu ali :
    لاحول ولا قوة الا بالله
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:36 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر 2019.