• ×

11:30 صباحًا , الإثنين 1 يونيو 2020

حامد أبو طلعة
حامد أبو طلعة

على رسلك أيها البدر . . .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


خانـهــــــا الحبُّ فـفــاضت وجلا= ومـن الخـــــوف أقــــــامت جبلا

وجهـهــــــــا الكون بنوري عــامرٌ= فـغـدا الـكــــــونُ بـبـعــدي طللا

مـلأتْ أقداحهـــــــا ، والــروحُ قد= غـزلــتْ يأســــــاً وشـقَّـتْ أمـلا

من شراب الحسرة العظمى فما= شــــربتْ إلا شـــــــــراباً حنظلا

تحتسي الغيظ وتبكــي كلـمــــا= ذكرتْ كأســـاً سقاهــــــا عسلا

وأســــىً تشــكوه للدنيــــا وقد= كاد أن يقتـات منهــــــــــــا مُقلا

وعليهـــا من لباس الضيق مـــــا= مســخ الوقـــت عليهـــــــا مللا

تلفظ الأنفــــــاسَ حرّى ، ومضتْ= تُـطـعـم الأيـام منهـــــــــــا عِللا

مــا رمـاهــــــــــا الفقد إلا حَرَضَاً= أقـصـت الـعمـــــــرَ وأدنـتْ أجـلا

بين جنبيهـــــــــا فـــــؤادٌ ثـــائرٌ= كان طاووســـاً فأمســــى جَمَلا

تسبق الناس إلـــى أحقــــادهمْ= في طريق المكر تمشـــي عجلا

بين فكيْهــــا لســــــانٌ بــــائسٌ= جَحَدَ الصمتَ فأُعطــــــــي جدلا

أيها البدر علــــى رسلكَ ، مــــــا= ظـهــر البدرُ ســــــــــوى مكتملا

يا لهــــــا من طلعةٍ أحسبُهـــــــا= سـبـقــتْ ذئباً فـــــأنجـت حَمَــلا
1

 0  0  660
التعليقات ( 0 )