• ×

05:32 مساءً , الخميس 24 سبتمبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

التواصل الأُسري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نعيش بحياتنا في صراع دائم بين الخير والشر , وفقا لمفهوم معروف بـ (بالطمع الدنيوي ) حياة مليئة بشهوات نفس قاتلة , ترمي بنا إلى ملذات دنيوية فقط دون أن تأخذنا للراحة النفسية التي نتمناها بشكلها الأفضل , تتمثل في الأوساط الاجتماعية عادات وتقاليد لابد من السير وفق خططها ونهجها , التي تولدت منذ الأزل , في سبيل المحافظة على مجتمع عرف بالتحفظ , والسير على نهج الدين الحنيف الذي أكرمنا به الله على سائر الخلق .

في مجتمعاتنا نفتقد إلى عنصر التواصل الفعلي , القائم على أساس المعاملة الجيدة , تنشأ بعض الأسر على تشتت منذ الصغر , تبعا لمشاكل أسرية , أو تربية كان أساسها ضغائن دفينة , نلتمس مفارقه في التعامل , الكلام , حتى في الأسلوب الذي يتبع بينهم , فأبناء العمومة ببعض العائلات بينهم نوع من المماحكات الدائمة , بينما البعض الأخر يرفض التواصل والانتماء , ليظهروا بتوافق أمام المجتمع الذي يتواجدون فيه , بحكم مبادئ وجدت لا أساس لها .

في حين نجد البعض من الأسر يخلق بينهم نوع من الصراع , الذي يتحول للحقد مع مرور الوقت , يصبح كل واحد منهم لا يرغب في أن يقع نظره على الآخر, غاب عنا مفهوم تطوير اساليب التواصل الأسري , الذي تتمتع به الصفوة من أفراد المجتمع القادرين على خلق عنصر التفاهم بينهم وبين أسرهم , فهم ينهجون ما يتعارض مع مفهوم التربية , التي تتصف بنضوج فعلي وواضح يصبغ شخصياتهم , بمعنى أنهم قادرون على أن يجعلوا مستقبل أسرتهم قائم على المودة والتسامح , وبتسلح بالتعاون والمحبة , وبعيد كل البعد عن التفكك والبغض والحقد , ويجب أن نعي كمجتمع مسلم أن ندفع باتجاه تمتين عرى الروابط والتمسك بمفهوم الوعي الشامل كحقيقة واجبة علينا لابد أن نلتزم بها .
1

 1  0  780
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-25-2013 01:17 مساءً محمدا :
    صدقتي. أخت أنغام التواصل الأسري لابد منه. لأنه من. أهم الأمور
    التتي وصانا عليها ديننا الحنيف ورسولنا الكريم. وكل مانريد من مجتممعنا هو. أن القرب واجب وان الأقارب ليسوا عقارب.