• ×

05:29 مساءً , الثلاثاء 4 أغسطس 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

الزواج والطلاق (حقيقة تجسد واقعا )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الكثير من حالات الزواج بهذا العصر تنتهي بالطلاق ,رغم أن بدايتها تفاهم ,حب ,عشق من مسمى( القفص الذهبي) , القفص الذي وجد في عصر تفاقمت فيه الرؤية الجليلة و التي ينقصها الوضوح التام في المعاملة الحسنة التي يحتاج إليها كلا من الرجل والمرأة ؛ فكل فتاة في بداية حياتها تحلم بليلة العمر , ترتدي فستانها الأبيض الذي يحمل لون صفاء قلبها , وبراءة جسدها , تضع أجمل العطور وأغلاها , تحمل بين أيديها باقة من الزهور التي تطوق المكان برائحة تزدان بها , ترتجف يدها , تغمض عينها , تحاول أن تدع الفرحة تجتاح قلبها , فهي أميرة وسلطانة في ليلتها (ليلة العمر ) التي انتظرتها منذ أن بدأت تدرك أسرار الحياة العميقة ,لكنها لا تدرك بأن هناك لذة أخرى, تحمل مباغتة صامتة في لحظه مجهولة تتفاقم فيها مشكلات ويتخللها دافع العيش المرير, العيش الذي ينتهي با الطلاق أحيانا , لتعذر العيش واختلال التفاهم .

أصبحنا نشهد اليوم الكثير من التغيرات الزوجية في أوساط مجتمع عربي,مسلم ,واعي ,مدرك ,وقادر على تحديد أولويات جيده في تحديد نوع العلاقة الزوجية الناجحة فالضرب , والشتائم , الشك , فقدان مبدأ التفاهم ,والتقليل من القدر المطلوب لكل من الجنسين , هو بداية الخلل الذي يصاحبه فقدان وتعذر للحياة الزوجية الجيدة ؛ فنلاحظ أن كثير من حالات الزواج يتتهي بنهاية صعبة جدا , بوجود تفكير سلبي ابتعد عن مبدأ الوعي والنضوج الصحيح , وأظهر مبدأ العدوان والعنف بين الجنسين , فهما في صراع بين من يريد ومن يرفض , تتعرض المرأة من قبل الرجل للضرب والابتزاز , أو التهديد بشتى الطرق المتاحة له والتي يتمكن من تحقيقها ضد المرأة .

لا ننكر بأن للرجل القوامة وأن له الحق المطلق في تصريف الأمور , فهو صاحب كلمة , لكن أيضا لا نغفل عن دور المرأة في تكوين الأساس القوي , وشريكة للزوج وتدفعه بالنظر لبناء مسنقبل أسري , فهي لها دور يستحق أن يذكر, هناك الكثير من النساء يحاولن تأسيس معيشة زوجية ثابتة ومستقرة , والبعض الأخر لا يكترث بأن يخطو بخطىً ثابتة تؤسس لحياة زوجية مستقرة وآمنة ,حتى غدا العنف في الحياة الزوجية مرض مميت جدا , نسمع عن قصص عمن عايشن محنة العنف , وتعرضن للضرب والذل , عانين في عيشتهم الهوال , فزوج ضرب زوجته , شوَّه وجهها , أو احرقها بمواد كيميائية ضارة , عنف يهدم معنى الرحمة في القلب البشري , والعديد من الدراسات تثبت خطورة الطلاق كظاهرة من الظواهر التي تؤدي إلى اختلال مفهوم التوازن الأسري في أي مجتمع من المجتمعات .

لحظة آمل :
التفاهم , والمشاركة , والرحمة , وخلق المودة والسعادة هي أساس الزواج الناجح , لذلك نأمل أن يكون هناك نوع من أنواع التخطيط يسمى بـ (المساحة البيضاء) وهي أرضية السعادة المطلوبة تبرز في زواياها تناسب متناغم لحياة زوجية تستحق أن تستمر .

1

 2  0  830
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-26-2013 10:26 مساءً سععوووديه :
    مبــــــدعة استمـــري والى الامــــام ياليت بس النااااس تعي ما تقرأ
  • #2
    04-27-2013 01:52 مساءً محمد :
    ياليتنا نفهم مانقرى وياليتنا نطبق ‏‏