• ×

05:26 صباحًا , السبت 26 سبتمبر 2020

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

أمكنة تستبشر بالنصر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أمكنة تستبشر بالنصر

حماة

حماة مطوّقةٌ كالرمادي
يرصّعها الرصاص
وقالوا : حاربِ الشّبهات
واثبتْ
فعهدكَ وعْدكَ ,
جاء الخلاص
مزلزلَةٌ حماة
وتنتظر القصاص
مزلزِلة حماة
وراية نصركَ
ضد الأعادي

اللاذقية

ويلوح فجر اللاذقية
فينا
وتموج أسوار الحدود
يا طالبي نيل الشهادة , إثبتوا
يا أخوتي
يا أخوة القسم الذي نصراً يرومُ
يجيء من الله
لاذقايا
كل الرمال سترتوي ألق النشيد
وتعود ألوان الورود
كي دمي يلد القصيد

إدلب

وتصيغُ فيّ براءة أطفالي
رؤى أطلالي
إدلبْ وذا المشفى السقيمِ
ودمي يحلّق فوقها بشائراً
فأقيس عمق خزانة أحوالي
سرٌ يغوص بعمفها
موّالي
ويشقّ ترحالي

دارَيّا

روايةٌ تُعيدْ
حكاية الشهيد
تدلّني إلى الأسماء
أُتْعِبْتُ من تسلّل الحدود
نسائم النشيد
وقصّة تكتبها دارَيّا كي تعود
قافلة من قريتي إلى سقيفة الطّريد
ولو تمزّقوا أشلائها
ستفتدي رؤى الشعب العنيد
من جديد

 0  0  623
التعليقات ( 0 )