• ×

01:26 مساءً , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

المدير
المدير

المعلم المحترف ،،، لانتشال التعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد أن تحصل المعلمون والمعلمات على حلٍ لقضيتهم المتمثلة في تعديل مستوياتهم حتى وإن لم تكن وفق المستحق لهم نظاماً إلا أنهم مازالوا يسبحون في بحر هذه المشكلة على حساب الرسالة الأهم ـ مصلحة الوطن ـ ومسيرة شعب للأمام مع رغبة حاكم أراد لشعبه التقدم والازدهار من خلال ميدان التعليم واعتماده لمبالغ فلكية كميزانية له .
مع كل تلك التطورات والأمنيات يقف المعلمون والمعلمات هذه المرة موقف المتفرج على وضع التعليم . لقد وقفنا زمناً طويلاً مع المعلم للحصول على مستحقاته ولكننا اليوم نجد أنفسنا مجبرين نقف في الجهة المقابلة من النهر لنقول : حان الوقت للتعديل والبقاء للأفضل .
بلمحة سريعة لمخرجاتنا التعليمية قبل سعودة مهنة التعليم نجد أن جيل تلك المرحلة يجيدون القراءة والكتابة رغم عدم توفر الإمكانيات لمعلم الأمس بينما نجد طلاب اليوم عاجزين عن كتابة جملة كاملة دون خطأ إملائي وبالتالي فإنني أرى أن يتم الاستعانة مرة أخرى بالمعلم الأجنبي لانتشال التعليم من وضعه الراهن وخاصة في صفوف المرحلة الأولية المبكرة ( الأول ـ الثاني ـ الثالث ) .
طالبنا كثيراً بتغيير المناهج ولكننا لم نجرؤ أن نطالب بتعديل من يدرّس هذا المنهج ولذلك ما الذي يمنع أن نستفيد من الخبرات التربوية في الدول العربية مرة أخرى بشروط معينة على غرار استقدام اللاعب المحترف والخبير الأجنبي .
يجب ألا تطغى مشاعرنا الإنسانية على مستقبل وطننا الغالي وألا نردد عبارات قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق . فعجلة الزمن تثبت يوماً بعد يوم أن الأمم والشعوب تتقدم من خلال ميدان التعليم بينما نحن ننتظر معلماً أن يتفرغ من مشاكل مكتبه العقاري أو قطة الشاي والاستراحة داخل مدرسته .
يعتقد البعض أن نجاح المعلم الأجنبي قديماً مرتبطٌ في الأساس بأسلوب الضرب الذي اتبعوه أثناء تعليمنا في تلك المرحلة ولكنني أتساءل : لماذا نجح هذا المعلم اليوم في مدارسنا الأهلية اليوم رغم منع الضرب ؟!!!

بقلم / صالح بن إسماعيل القيسي
salehalgissy@maktoob.com

بواسطة : المدير
 5  0  1809
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-08-2010 04:05 مساءً sasa :
    الا المعلمين
    ترانا معاك نشجع قلمك وكتاباتك
    بس اوعك تقرب لنا
    حقوقنا مشروعة لنا ويكفلها النظام
    وبعدين ترى فيعه عوامل اخرى
    لس كلشئ المعلم
  • #2
    01-08-2010 04:43 مساءً فرج فودة :
    سبقك بها عكاشة


    مرحبا اخي صالح القيسي

    اضن اني كتبت نفس هذا الكلام تعليقا على الكاتب المعروف ابراهيم عسكر في مقاله

    الطابور الخامس والعشرين فهل هي صدفة ام كيف الحال ؟

    نص تعليفي على الطابور الخامس والعشرين لابراهيم عسكر


    ((عزيزي عسكر وهل تسمي خريجي كليات المعلمين (معلمين) انا عايشت واقع المعليمن هم اقرب الى الجهلاء تجد معلم او اثنين في الدفعة الي تتخرج كاملة فاهمين والباقي ماحولك احد

    انا ارى انا التعليم بدءا يهبط مستواه منذوا بدءات الوزارة بترحيل المعلمين الاجانب المصرين والسوريين والسودانين فلهم طريقه خاصة في توصيل المعلومة يفتقر اليها المعلم السعودي
    كنت اتمنى من الوزارة ان تبقي في كل مدرسة معلم محترف ( اجنبي ) مثل الاعبين الاجانب في الجانب الرياضي ينقلون خبراتهم الى باقي الفريق )))

    • #2 - 1
      01-08-2010 11:43 مساءً متابع :
      مرحبا أستاذ صالح

      مشكلتنا الأساسية في \"عقدة الأجنبي\" بمعنى آخر \"أن زامر الحي لا يطرب\"

      لقد سبق لي التدريس عشر سنوات في المرحلتين المتوسطة والثانوية..

      كما أني خريج جامعة.. ولست من خريجي كليات المعلمين..

      إلا أنه سبق لي التدريس محاضرا بكليات المعلمين سابقا
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      وفقا للمعلومات أعلاه فإن خريجي الجامعات غير المعدين تربويا (يبدأون بتعلم الحلاقة في رؤوس التلاميذ)
      وخريجي كليات المعلمين (لو سلمنا جدلا بأنهم لم يدرسوا إلا أربعين ساعة مواد الإعداد التربوي)
      فهم على الأقل وقبل تخرجهم يتدربون فصلا كاملا (معلم مجاني)تحت إشراف المعلمين السابقين بالمدرسة وتحت إشراف مشرفيهم من الكليات..وتجد فيهم الجيد والسيئ

      المشكلة لم تكن تكمن في شريحة هؤلاء ولا هؤلاء بل في أن معظم من يمتهنون التدريس ينطلقون في ذلك من مبدأ(المعلم والتعليم والمدرس والتدريس) مهنة وهواية من لاهواية له.. بمعنى أن فكر الوظيفة السريعة هو المسيطر على الجميع..
      وبالتالي يخرج المعلم وهو لا يدرك نبل وأهمية خطورة أن التعليم والتدريس رسالة
      بالدرجة الأولى..

      النقطة الأخيرة ..أنت تضع العربة قبل الحصان..
      لا تلم العربة ولم الطريق .. لا تلم المعلم ولم المنهج والمقرر..ووسائل التعليم ..
      أي تعليم اليكتروني هذا الذي تحولنا له.. والكتاب تم تفريغه في اسطوانة..
      وأي وسيلة تعليمية إذا كانت الصفحة من الكتاب يتم تكبيرها ولصقها على الجدار..
      وياليت الطالب من يعمل وينفذ ما يسمى بوسيلة بل محلات خدمات جاهزة ..
      وقديما كنا نبتكر الوسيلة التعليمية ..

      قديما كنا نكتب الدرس خمس مرات ، وطريقة الأسئلة والتمارين ليست بطريقة الصح والخطأ وإكمال الفراغات ..طرق التدريس الجديدة هذه وعدم توفر فرص كثيرة لتدرب الطلاب على الكتابة، هي السبب.. لأنهم في لغاتهم يعتمدون على وجود ودقة المصحح بلغاتهم الأجنبية..بالتالي لا ضرورة كبيرة لكثرة الكتابة اليدوية..
      بينما لغتنا العربية المعقدة لابد من تدريسها من خلال كثرة الكتابة.. وفشل كثيرون
      ممن ظنوا أن مصحح الكومبيوتر سيساعدهم..فأوقعهم في مآزق مضحكة..


      منظرو التعليم في وزارته لدينا .. الجالسون بمكاتبهم والآتين من بعثات الجامعات من الغرب.. ومن انفصلوا عن واقع التعليم لدينا هم من من يستحقون أن يعاقبوا بإلزام كل منهم بالتدريس خمس سنوات في المرحلة الابتدائية..
      نظروا لتجارب دول متقدمة وحاولوا القفز على المجتمع وتدرجه في التطور...
      وعندما أوقفت الدول المتقدمة الضرب في المدارس.. فإن ذلك جزء من منظومة مجتمع متقدم..وخبرات تعليمية متراكمة .. وهذه المجتمعات يحاسب الأسرة قبل المدرسة إن مارست الأسرة العنف مع الأبناء ويحرمونها من دور التربية لإبنها ... فانظر بعد كم سنة ظهر لدينا مصطلح العنف الأسري...


      مراحل التعليم الثلاث بالصفوف الدنيا لدينا حاليا فاشلة لأنها مفصولة عن بعضها البعض ، ولأنها لاتوجد لها أقسام خاصة لإعداد معلميها ومعلماتها..
      أنظر للنجاح الكبير الذي يتحقق برياض الأطفال وقارن ...
      أسباب أخرى كثيرة أخي صالح .. فدع هؤلاء المعلمين المساكين.. فهم أداة من ضمن مجموعة أدوات..

      قديما كان المعلم يفعل كل شيء.. كطريقة الكتاتيب.. في التعليم الحديث ينبغي أن يكون المعلم جزءا بسيطا من نظام متكامل..

      تعليمنا بمناهجه الحالية تعليم تلقيني .. ولا يمكن أن ينمي مهارات التفكير العليا كالتحليل والمقارنة والابتكار.. والنقد .. حتى تعليم الجامعة يقمع الطالب ولا يبني له شخصية مخالفة .. تنتقد ..

      وبالتالي الخلاصة تعليمنا وتدريسنا (يقف في مرحلة الغراب) الذي لم يعد يستطيع العودة لا لمشيته ، ولا أن يقلد مشية غيره ...

      محبتي لك




  • #3
    01-09-2010 10:59 مساءً ابو ثامر العشيري :
    عزيزي الاستاذ صالح القيسي انا من اكثر المتابعين لمقالاتك الرائعة ولكني لا اوافقك الرأي في أن المشكلة في المعلم ولكن دعنا نتساءل رقم كل هذه الارقام الفلكية في الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتعليم كم مدرسة لدينا مجهزة بالوسائل التعليمية الحديثة أو حتى لا نبالغ هل العدد يتجاوز اصابع اليد اشك في ذلك 00 ثانيا عندما جاء المعلم الأجنبي فيما مضى ماهي المغريات الموجودة لدى الطالب في ذلك الوقت الإجابة باختصار ليس لديه سوى كرة القدم وفي أغلب الأوقات قد لا تتوفر ولكن في وقتنا الحالي هناك العديد والعديد من المغريات التي تجعل الطالب اخر ما يفكر فيه هو مذاكرة دروسه عزيزي صالح العيب ليس في المعلم المهضوم حقه ولكن العيب في وزارة التربية والتعليم وفي اعدادها للمناهج التي لا تتوافق وما نحن فيه من نهضة وتقدم وفي تقصيرها الواضح في جانب تجهيز البيئة الدراسية المناسبة 00 ختاما أرجو أن يتسع صدرك لمداخلتنا ولك حبي
  • #4
    01-13-2010 07:10 مساءً عادل :
    أخي تقبل خالص تحياتي ولكن أود طرح بعض الأسئلة عليك:
    هل الطالب هو الطالب قبل عقدين أو ثلاثة؟
    هل البيئة هي ذاتها؟
    هل الآباء هم أباء الماضي من حزم ومتابعة وحرص؟
    ما رأيك بالتعاميم التي تزيد من لا مبالاة الطلاب بحجة الحرص على شعورهم وعدم تعقيدهم سواء بكثرة الواجبات أو الشدة الأبوية معهم؟
    في الختام هل أمسكت بكل صراحة يوماً طبشورة ؟
  • #5
    01-13-2010 09:04 مساءً محمد الرفاعي :
    الحل هو :
    1- مخافة الله فيما حملت به إيها المعلم من أمانة
    2- الإخلاص في العمل .
    3-بذل كل جهدك ولن يخيب الله أملك في طلابك
    4- فهم التقويم المستمر فهما صحيحا
    5- الوطنية الصادقة في الإرتقاء بوطنك