• ×

03:38 صباحًا , الأربعاء 28 أكتوبر 2020

عمرو العامري
عمرو العامري

عبّارات الخطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ذهبت هذا العام مرتين لجزيرة فرسان على متن العبارات التي تنقل الناس والسيارات والبضائع ؛ تبدو العبارات بحالة جيدة غير أن المهم في هذه العبارات وهو ما لا يعرفه غير المختصين : عوامل السلامة ؛ فكلنا يركب الطائرة ,وفي كل مرة يعيد علينا المضيف أو المضيقة كل تعليمات السلامة كأنها أول مرة..وهذا ما يفترض أن يفعله طاقم السفينة أيضا في كل رحلة.

يفترض بعد الترحيب بالركاب أن يبين لهم مخارج السلامة , وأين تقع سترات النجاة وكيف تلبس وأقرب قوارب للنجاة ؛ والأهم من كل هذا أن تكون سترات النجاة بعدد الركاب وأكثر وكذلك قوارب النجاة وأن تكون صالحة وتفحص دوريا ولها تواريخ صلاحية أيضا , وتشحن في العبارات أعلاف وسيارات ومواد قابلة للاشتعال ولم أر أياً من احتياطات السلامة في هذه المواد القابلة للاشتعال (سيارات وبنزين وحرارة) ولا أعرف إن كانت هناك أيضا طفايات حريق كافية ومجددة(مفحوصه) وإن كان الطاقم يعرف استخدامها وطفايات الحريق أنواع حسب أنواع الحريق فلحرائق الكهرباء نوع وللمواد البترولية نوع وللمواد الصلبة نوع وهناك نوع رابع ليس هنا مجاله ,لتتحول السفينة في عرض البحر إلى كومة من الرماد تحتاج فقط إلى خمسة عشر دقيقة وإلى الغرق حسب العطب وكفأة طاقم حصر العطب وتدريبه.

وليت هناك لجنة من حرس الحدود ومن القوات البحرية (بحكم التجربة) ومن الدفاع المدني تجري فحصا على عوامل السلامة وأدوات مكافحة الحريق وإجراء تدريب وهمي (في الميناء)..خاصة وأن طاقم هذه السفن من دولة عربية شقيقة لا تهتم كثيرا بعوامل السفينة وتعلق كل شيء على (التواكل) ولنا في كوارث السفن هناك خير دليل.وللعلم فأن تدريبات السلامة يجب أن تجرى يوميا من قبل الطاقم وتعقد لهم أيضا دورات تنشيطية كل ستة أشهر وهو ما لا أظنه يحدث في عبّارات الخطر.
وليت الجهات المسؤولة تعمل على سعودتها ففي كل عام يتقاعد العشرات من أكفأ ضباط القوات البحرية ومن حرس الحدود ومهندسيها المؤهلين وبإمكانهم تشغيلها بكل سهوله فهم يقودون أعقد منظومات السفن .

وليت هذا الصوت يصل للجهات ذات العلاقة قبل أن نفيق على كارثة في وسط البحر لأننا أهملنا أسباب التوكل ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.
من يوصل صوتي..لأني أدعي أني أعرف عن ماذا أتحدث كبحار سابق على الأقل.؟؟؟

1
الأدميرال /عمرو العامري

بواسطة : عمرو العامري
 1  0  1080
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-07-2013 07:34 مساءً المؤرخ :
    كلام جميل فيه العافيةلمن اراد العافية وخاصة من يتعامل مع البحر وكما يقولون
    البحر غداروقد اجدت الوصف انعدام وسائل السلامة في عام 1415 هـ كنت اعمل في
    فرسان في لليلة من الليالي وعند الذهاب لفرسان كان ليلة الجمعة ركبنا في فلوكة
    وبينما نحن نسير في امان الله ومع سرعة ضلينا الطريق وبدا سائق الفلوكة يتخبط
    مره من هنا ومرة من هناك وسرى الليل ونفذالبنزين وبدأت امواج البحر تقذف بنا ونحن يارب سترك
    قلنا لصاحب الفلوكة فين البوصلة قال عطلانه قلنا ماعندك بنزين احطياط قال ماعندي كنا نشاهد
    الفلوكات وهي مسرعة وفي تمام الساعة 3 صباحا اقترب منا واحد واسعفنا ببنزين لاوسائل سلامة
    المفروض سلاح الحدود ما يسمح لاي عبارة او فلوكة دخول البحر حتى يشاهدون وسائل السلامة
    السؤال عن الهوية لا يكفي لابد السؤال ايضا عن وسائل السلامة .المؤرخ صديق الجميع