• ×

06:19 صباحًا , الجمعة 23 أكتوبر 2020

صورة للكاتبات
صورة للكاتبات

خطأ طبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

بين قضية وأخرى, نزاع واقتراح , جدل وحقيقة ,و قرار ونقاش , تقف قضايا في الوسط لاتجد من يأخذها بجد ويلامس حقيقتها بعزم,ولانجد من يلمم شتات الأمر, الا من عزم بقرارة نفسه , وبضمير حيّ يتولد بصدق, وينحي جانباً نزوات النفس والتى تميت القلب قبل أن تميت الشخص ذاته , بعيدا عن الفلسفة والسياسة, والخوض في جدال لا تجدِ نفعا في قضية تطرح , أو أي ( مصيبة ) تقع مسمىً مخيف , لكنه لاذع لمن يتجرع مرارة الالم .

منذ الأزل زاول الإنسان الطب بشكل بدائي جدا, غالبيته ليس عن علم أو دراية بعواقب الأمور, إنما ليصنع من المستحيل ممكنا, وان يجعل كل امر محيط به من السهل التعايش معه بشكل , حاول ان يخلق من واقعه شى يمكنه من الاستمرار للعيش في المستقبل, فهو يشهد حاضره المميت ليقف عليه للوصول الى مستقبله القريب ,استخدم كل شىيء ممكن ليعالج السقم , وليشفي العليل من علته , رغم هذه المحاولات إلا أنه لم يتمكن من اكتشاف بعض الأمراض لانه لم يطوّر بل ,حاول ليتطور مما اتيح له من امكانيات في عصره .

اليوم وفي ظل التطور والرقي والنهوض الذي نتعايش معه, وفي ظل التقنيه الحديثه والمتطورة ,وبوجود طاقات وأفكار ناضجة , وأن خذل البعض مصطلح نضوج يظل الأنسان مكرما بعقله قبل ان يكرم بنضوج عقله , لأن العقل هبة الخالق أنعم به علينا لنا لنفكر ولنعي كل أمر سواء كان ذلك الأمر صواب او مكبلا بالخطأ , واقع نتعايش معه وفي ظل ظروف لانعلم نهايتها رغم عزيمتنا ورقينا الا اننا خلقنا من النجاح فشلا , وجعلنا هذا الفشل يستمر في كل مرة ,ويتعايش معنا ننافح عنه رغم رفضه من المجتمع , لكن كل شخص ذو قاعده متمكنة , وهيمنة متلذذة في هذا الوسط الصامت , يحاول ان يظهر راية السلام , ويخفي مخالب الشر لديه ليس من باب الخوف ,انما من باب الهيمنه المطلقه الممزوجة
بعفوية تحمل ابتسامة صفراء صامتة , ويختفي خلفها الخبث القاتل , حتى لايغادر قاعدته ذليلا محاطا بنظرات قاتلة .

ظهرت مسميات كثيرة لجعل الخطأ يختبئ خلف خطأ آخر أكثر فضاعة من سابقه شكلاً ومضموناً عن دراية ووعي, وأي درايه ووعي في وقت أصبح هتك النفس ودمارها (خطأ طبي) مسمى مضلل وظالم جدا خلق في أوساط مجتمع يشوبه التخلف عن المعنى الحقيقي لمفهوم الخطأ , العالم العربي وان تميز بالدراية والعلم الناضح والخوض في اللحاق بكل جديد واكتساب المعرفة من جذورها , يظل هناك جانب غائب عنا وهو جانب اختلطت فيه نزوة النفس بحب السيطرة , كثيرا مانسمع , ونرى عن وفاة , إصابه , فقدان , غيبوبة وغيرها ,لأشخاص هم افراد مجتمع , لكن ذنبهم الوحيد انهم وقعوا برحمة أيادٍ بشرية لاتدرك الأمانة التى تحملها , ولم تعِ حجم رسالتها بجدية ومصداقية , ذنبها الوحيد انها أمِنَت على حياتها لدى أشخاص و ليس بوسعهم سوى القول آسف إنه (خطأٌ طبي ).

1

 1  0  1063
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-23-2013 10:03 صباحًا صمت الوطن :
    سيدتي المحترمه.. انعام الحمراني
    صباح الزهور.. هؤلاء ليسو اطباء.ولا طبيبات
    هئولاءجزارين وبياطرة