• ×

02:27 صباحًا , الخميس 29 أكتوبر 2020

عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

"خفايا هامة جدا" فلسطين.. ريبورتاج مقدوني من الذاكرة اليوغوسلافية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

دول ساندها المسلمون في البلقان ويوغسلافيا السابقة امتنعت أو غابت عن التصويت بالاعتراف بفلسطين دولة مراقبة بالامم المتحدة , ودول وقف المسلمون والعرب ضدها صوتت لصالحها ,في حين عداوة الصهاينة بفلسطين المحتلة "إسرائيل " لاتفرق بين مسيحي ومسلم , بينما من يعادي اليهود من الاوروبيين أو غيرههم يعتبر معادٍ للسامية ,ومايروجه الصهاينة وغيرهم أن المسلمين هم من يتزعم الارهاب ظلم فادج وأنهم هم من يتزعم الارهاب ضد الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين ..

المسيح عليه السلام , كان أول ثائر فلسطيني , قالها عرفات , المحارب من أجل استقلال فلسطين , الذي أعلنه عام 1988 برفقة الشاعر الذي حاز على حزام مهرجان ستروغا الذهبي ( محمود درويش ) . وأصبحت فلسطين في التاسع والعشرين من نوفمبر العام الماضي وهو يصادف يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني عضواً مراقباً في الأمم المتحدة بعد أن صوّتت 138 دولة من أصل 193 لصالح القرار رقم 67/19 . وغدا هذا الحدث , لحظة تاريخية في حياة الفلسطينيين الذين كافحوا لعقود طويلة قبل وقوعه .

كانت منطمة التحرير الفلسطينية تمثل الشعب العربي الفلسطيني في العالم أجمع والأمم المتحدة منذ عام 1974 , ولكن كانت ثورية الصبعة , فهي التي أعلنت الدولة الفلسطينية في الخامس عشر من نوفمبر عام 1988 في الجزائر من خلال المجلس الوطني الفلسطيني . والذي صاغ الإعلان هو الشاعر محمود درويش , المعروف لنا جميعاً , بعد منحه الحزام الذهبي في مهرجان ستروغا الشعري العالمي صيف عام 2007 . ولأن القيادة الفلسطينية أعلنت الدولة في المنفى , فقد كانت الإعترافات تتم بالشكل الثنائي . فبعدها عن الأرض والحدود والسيادة منعها من تقديم طلب للأمم المتحدة للإعتراف بها في حينه .

ومع أنها كانت كذلك , إلا أن التعامل معها كان يتم على أنها حكومة في المنفى , وبالتصويت على القرار آنف الذكر , أصبحت دولة تحمل صفة مراقب بانتظار الإستقلال الحتمي . جاء القرار بعد ستة عقود ونصف على رفض العرب قرار التقسيم , ففي حينه , تم رفضه باعتباره قراراً جائراً إذ منح المهاجرين الصهاينة حقاً ليس لهم فيه ذرّة واحدة . وتبعه , نصف قرن مليء بالصدامات بين الفلسطينيين والصهاينة , وشمل كذلك الدول المجاورة : سوريا ومصر والأردن ولبنان . وكانت القوى العظمى تلعب بأوراق الحل .

حتى جاء الوقت الذي تخلت منطمة التحرير عن أهدافها بشطب الكيان الصهيوني , ووقعت اتفاق أوسلو عام 1994 ونقلت تواجدها إلى غزة والضفة الغربية واتبعت طريق النضال السياسي ونبذت العنف , أخذت تحاول مع المحتل إيجاد حلّ فنفذت أوامره دون أن يعطيها شيئا . تماماً , كحال بلدنا , سيادته على القسم الفارداري ولا سيادة له على القسمين الإيجي ( تحتله اليونان ) والبيريني ( تحتله بلغاريا ) .

وفيما أيدت القرار الأممي 183 دولة , كانت المفاجأة أن دول البلقان من الدول التي امتنعت غن التصويت , ومن دول يوغسلافيا السابقة التي كانت داعمة للحق العربي والقضية الفلسطينية لم نجد سوى صربيا أيدت القرار وبقية دول البلقان تغيبت عن جلسة التصويت ,وامتنعت سلوفينييا والبوسنة الهرسك .

وامتنعت إحدى وأربعون دولة عن التصويت هي : البانيا , أندورو , استراليا , جزر البهاما , باربادورس , البوسنة والهرسك , بلغاريا , ألكاميرون , كولومبيا , كرواتيا , ألكونغو , إستونيا , فيجي , ألمانيا , غواتيمالا , هاييتي , هنغاريا , لاتفيا , لتوانيا , مالاوي , موناكو , منغوليا , مونتينيغرو , هولندا , بابوا غينيا الجديدة , الباراغوي , بولندا , جمهورية كوريا الجنوبية , جمهورية مولدوفا , رومانيا , رواندا , ساموا , سان مارينو , سنغافورا , سلوفاكيا , سلوفينيا , مقدونيا , توغو , تونغا , بريطانيا و فانواتو .

وأما الدول التسع التي وقفت ضد القرار فهي : كندا , جمهورية التشيك , إسرائيل , جزر المارشال , ميكرونيزيا , ناورو , بالاو , بنما و الولايات المتحدة , وفيما تغيبت أوكرانيا ودول البلطيق عن جلسة التصويت . وجدنا دول يوغوسلافيا السابقة جميعها باستثناء صربيا وقد امتنعت عن التصويت لصالح فلسطين , بما فيها إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة ( مقدونيا ) للأسف , فبالإضافة إليها , إمتنعت سلوفينيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك وكذلك الجبل الأسود ( مونتينيغرو ) . وهكذا , فقد العرب البلقان ولم نكسب إلا الخسران بعد أن كانت يوغوسلافيا أكبر المؤيدين للنضال الوطني الفلسطيني وقضيته العادلة , والذين يخيفوننا هنا من أصحاب الرؤوس الساخنة من إرهاب الفلسطينيين هم من الأصوليين المسيحيين الذين يرون في إسرائيل حليفاً مخلصاً ووفياً متناسين إرهابهم الفظيع .

ليس صحيحاً ما يروّجه الصهاينة في بلادنا ضد الإسلام والمسلمين . ففلسطين هي مهد الديانة المسيحية , كلكم تعرفون مدينة بيت لحم الفلسطينية , أزيحوا الغشاوة عن أعينكم وانظروا الصهاينةَ وهم يعذبون سكانها المسيحيين وينكلون بهم ويهدمون بيوتهم على رؤوسهم ويهجّونهم منها بالقوة والطغيان ويأتون بيهود غرباء ليسكنوا في مستوطنات يشيدونها هناك بعد أن أقاموا الجدران العازلة . ألمسيحيون الفلسطينيون ما عهدوا إساءة من المسلمين طيلة عهدهم وهم الأصل ونحن الفروع . أَسكِتوا إذن الأفواه التافهة وإياكم والسذاجة والتضليل . فما يفعله الصهاينة بالمسلمين في فلسطين هو ذاته ما يفعلونه بالمسيحيين : إنهم صهاينة . ولا تفهموني خطأً فأنا لست ضد اليهود .

فلا يقلّ حبّ المسلمين للمسيح عليه السلام عن حبّهم لمحمد صلوات الله وسلامه عليه , ولم نشهد في المسلمين من يكره نبيّاً بل لا يعتبر مؤمنا من لم يؤمن بالأنبياء جميعا , بل يعتبر من أنكر نبيا أو اساء إليه غرضة لتطبيق أحكام الشريعة الاسلامية عليه . فلماذا , لا تقدرون لهم ذلك وتتّبعون الصهاينة الذين يتباهون بزعمهم صلب المسيح عليه السلام وتتبعون الرؤوس الساخنة التي تشوّه صورة الإسلام والتي ذكرتها آنفاً ؟

المسيح عليه الصلاة والسلام , فلسطيني , ولد في الناصرة والتي هي الآن تقع ضمن الأرض التي منحتها الأمم المتحدة لدولة ما يسمى "بإسرائيل " عكس بيت لحم التي كتظ بالمسيحيين الأصليين ومثلها القدس . ويعاني مسيحيوها من ظلم الصهاينة وتمييزهم ضدهم . مدهش صمتكم حقاً !! . إنهم الفلسطينيون الأقحّاح , ينحدرون من عهد المسيح عليه السلام , اما الصهاينة مجرمون وأنتم بصمتكم هذا إزاء ما يحدث , مجرمون .

من المؤكد أن نزول المسيح عليه السلام تم في فلسطين , ناصره يهود وعاداه آخرون . وكان الكنعانيون وبجوارهم الفنيقيون الذين بنوا أوخريد , أشهر المدن السياحية في مقدونيا , وكان السومريون والآشوريون والآراميون . وفي تلك العصور الغابرة كان الإغريق هناك والرومان . والعرب الكنعانيون والفنيقيون هم من علّم كيريل وميتودي تعاليم الديانة المسيحية , وليهود ديانة , وليسو قومية . هل تدركون ؟
وعندما اعتنق الإغريق المسيحية , وبدأت الدولة البيزنطية بنشرها باللغة الإغريقية تمّ ذلك بالنقل من اللغة العربية .
حافظ المسيحيون الفلسطينيون على ديانتهم , وتمسكوا بها . وناضلوا ضد الصهاينة بجرأة ورباطة جأش ؛ ولم يشعروا بتمييز عربي ضدهم , فقط إسرائيل هي التي تعذبهم وتقتلهم .. وأكرر للأسف , وأنتم صامتون .

وما دمتم تسمعون لأولئك الذين ينعتون الإسلام بالتطرف والمسلمين بالمتطرفين . عليكم أن تعلموا بأنهم في السابق وصفوا الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالإرهابي وهو فلسطيني أرثوذكسي من مدينة اللد التي تضم ضريح القديس جورج الذي قتله الصهاينة عام 1948 . وأيضاً زميله في الطب , وديع حداد الذي توفي في برلين الشرقية بعد أن قتله الصهاينة بسُمٍّ دسوه له في قطعة حلوى . بالله عليكم : أخبروني عن الإرهابيين .

ومن المسيحيين الفلسطينيين سرحان سرحان , قاتل روبرت فرانسيس كينيدي والمفكر والأستاذ الجامعي إدوارد سعيد والدكتورة حنان عشراوي التي تنتمي للكنيسة الأنجليكانية التي ينتمي إليها رجل الدين المسيحي عودة الرنتيسي والأديب والصحفي والسياسي إميل حبيبي ؛ ومن طائفة الروم الكاثوليك بزغ المفكر الفلسطيني والمناضل عزمي بشارة المطلوب للصهاينة والمقيم حاليّاً في دولة قطر , وأرملة الراحل عرفات سهى داود الطويل , فصمتكم غير مبرر وهو جريمة .

هؤلاء المسيحيون , لهم تقديرهم في المجتمع العربي الفلسطيني . ولا تنسوا كيف تصدّت المناضلة والمكافحة الوطنية الفلسطينية الروسية كلثوم نصر عودة فاسيليفا للمؤامرة الستالينية على قضيتها وشعبها , وما تعرضت له من جراء تصديها للدعم السوفييتي ا
للامحدود للعصابات الصهيونية .


المسيحيون الفلسطينيون كالمسلمين يتعرضون لأبشع عملية إبادة وتطهير عرقي ؛ سأترككم ترون ما حلّ بقريتي إقرث وكفر برعم لأرى ما أنتم فاعلون .. ! ولأنني ضد الإرهاب , وأدينه بشدة . أطلب منكم الوقوف معي ضد الإرهاب الذي أودى بحياة مئات الآلاف من العرب والفلسطينيين مسلمين ومسيحيين وشرّد الملايين منهم . بدل صمتكم فالكنيسة اليونانية متورطة في مساندتها للصهاينة . ونحن وإياهم نناضل من أجل التخلص من التبعية لها . ومن المعروف أن البطريرك اليوناني أرينوس الأول منحاز لإسرائيل بشكل مطلق . وهنا , ناضل ميلادينوفتسِة وبرليتشيف للإستقلال عن البطريركية اليونانية في القرن التاسع عشر . ولعلمكم فقد أيدنا الأرثوذكس الفلسطينيون في معركتنا عام 1870 .

فمنظمة التحرير الفلسطينية كما منظمة العمل المقدوني الداخلي تتماثلان في الثورة والكفاح . فليست الواحدة منهما إمارة مماليك . وتتشابهان في أساليب نضالهما بهدف الإستقلال . روميليا , ألإسم الذي أطلقه العثمانيون على البلقان عندما بسطوا سيطرتهم عليه , ( يعني بلاد الرومان , أليونانيين ) . فخرجت منظمتنا من رحم المعاناة وهم كذلك .
تعددت الإتجاهات في الفصائل التي تشكلت منها منطمة التحرير الفلسطينية , وتلقى عدد من كبار قيادييها تعليمهم في جامعة باتريس لومومبا الروسية , التي كان جهاز المخابرات السوفييتي كي جي بي يشرف عليها , فليس صحيحاً ما يُذاع عن الإرهاب الفلسطيني ؛ تلك المنظمة , التي شاركت فيها المرأة الفلسطينية بقوة وأشهرهن المناضلة ليلى خالد عضو المجلس الوطني الفلسطيني وسميحة خليل وهي مرشحة سابقة للرئاسة والمناضلة أمينة دحبور والوزيرة إنتصار الوزير وهي أولى نساء حركة فتح والوزيرة ماجدة المصري والسيدة سهى عرفات والسفيرة ليلى شهيد وغيرهن الكثير . فأين الإرهاب الإسلامي من كل هذا الذي أسلفنا به .
ألبطريرك اليوناني كيريلوس , ( 1795 1877 ) , تم تنصيبه بموجب قرار صدر عام 1872 على الكنيستين البلغارية والفلسطينية ولأن الكنيسة الروسية هي الأم فقد ظلت السياسة بيدها . ولأنها دعمت الصهاينة , اختلف معها جورج حبش واتبّع الصين في فترة ما . وأما البقية فقد كانوا مرتاحين لذلك , لأنهم حلفاء لحزب راكاح الذي أسسه الصهاينة بإشراكهم فيه . وظلوا يقفون ضد المقاومة المشروعة لشعبهم حتى بان سرّهم وافتضح أمرهم . فغادروا شيوعيتهم بأيديهم الملطّخة بالجبن .

إحتضن السوفييت الصهاينة . حتى أنهم شكلوا لهم مقاطعة على الحدود مع الصين ( ألم يكن كارل ماركس يهودياً ؟ ) , عُرفت باسم مقاطعة جينيم وعاصمتها بيروبيجان . ولكن موقفهم تغير بعد ارتماء الصهاينة في الحضن الأمريكي . بيد أن الإختراق الصهيوني لقادة الإتحاد السوفييتي جعل الكفّة العالمية تميل دائماً لصالح إسرائيل وضد العرب .

الروسي بورفيريج أوسبينسيج ( 1804 1885 ) رأس أولى بعثة بلاده المقدسة في فلسطين . وقدم لهم الدعم وشجعهم على استخدام العربية للمراجع والمنشورات . وأيدت الكنيسة الروسية موقفهم ضد إسرائيل عام 1967 .
ومن النقاط المتماثلة . أننا وإياهم خضنا نضالاً للتخلص من الحكم العثماني . لكن بريطانيا خدعت العرب , ودعمت الصهاينة , وحوّلت وعودها حسب مصالحها الإستعمارية . ومثلما خسروا فلسطين , خسرنا مقدونيا الإيجية وقدونيا البيرينية .

فتح وحماس والأصولية اليهودية

يحاول بعض المحللين الإسرائيليين إقناعنا بكذب فتح , فهي تظهر علمانيتها لتخفي قناعها الإسلامي , ورغم أننا نقول لهم إنهم ليسو كحماس التي دعمتها إيران إلا أنهم يذكّروننا بقرب عرفات من صدام حسين , وأن كتائب الأقصى ذراع إرهابي لفتح والسلطة الوطنية تعاني من الفساد والرشوة والمحسوبية . ويذكّروننا بكذب المسلم , فالمسلم يحلّ له الكذب ريثما تأتيه اللحظة المناسبة . وأطلب إليهم النظر في وجوههم : الم يجيدوا لعبة المؤامرة على مرّ الزمان ؟ وما دلالة نجمة داود على علم إسرائيل ؟ اليهودية قومية أم ديانة ؟ ألم تقم دولتهم على تعريف من هو اليهودي ؟ ثمّ عدّلت قوانين الهجرة ؟ ألا يتعرض من أمه ليست يهودية للتمييز ؟

في الحياة الإجتماعية والسياسية لليهود تبرز قوانين شريعتهم . قل إذن : طالبان اليهودية , الشريعة اليهودية والمحاكم اليهودية . ألإسرائيليون لا يريدون دستوراً فلسطينياً ينص على أن الشريعة الإسلامية مصدراً للتشريع رغم أن الأغلبية مسلمة , وأما هم ومنذ قيام دولتهم فإنها لا تزال بلا دستور , ومن حق الفلسطينيين العودة إلى بلادهم . دعوني أسأل اليهود الذين لا أكنّ لهم عداءاً قط : زعماؤكم أتوا من روسيا وبولندا وروسيا البيضاء والمغرب والعراق وأمريكا وغيرها , فما المانع من عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بلدته الأصلية ( صفد ) ؟ . أنا لا أؤمن بخرافات شعب مختار فكل الشعوب سواسية ؛ وانظروا كيف جيء بيهود إثيوبيا بمؤامرة بيّنة من السي آي إيه .


لا أعرف , وليس لديّ فكرة عما اقترفناه , فصربيا , وحدها صوّتت لصالح القرار الفلسطيني . وهي لم تعترف بكوسوفا . والجارة اليونان , صوّتت هي الأخرى لصالح القرار وهناك سفارة لفلسطين في عاصمتها أثينا . أما نحن , فقد اعترفنا بكوسوفا ولم نصوت لدولة فلسطين في الأمم المتحدة . وكذلك فعلت البوسنة والهرسك التي اعترفت بدولة فلسطين عام 1992 وفي عاصمتها سراييفو توجد سفارة فلسطينية . ونفس الشيء فعلته جمهورية الجبل الأسود التي اعترفت بفلسطين عشية استقلالها عام 2006 . وتحفظت كل من ألبانيا وبلغاريا اللتين اعترفتا بفلسطين عام 1988 على التصويت . كما وتحفظت كرواتيا وسلوفينيا . أستغرب ذلك . وقد كانت يوغوسلافيا السباقة دائماً في رفع القضية الوطنية الفلسطينية ودعمها عالمياً عبر منظومة دول عدم الإنحياز .

فاجأنا الثائر كاسترو الذي قطع كل العلاقات مع إسرائيل عام 1973 مؤخراً بتصريحه إنه يؤمن ببقاء إسرائيل ويدعم وجودها بشدة . في السياسة تحدث تحولات فماذا عسانا فاعلون ؟

1

 0  0  943
التعليقات ( 0 )