• ×

06:16 صباحًا , الخميس 1 أكتوبر 2020

محمد الرضوان
محمد الرضوان

حوادث المعلمات ... مسئولية من ؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مآسي تتكرر , ومشاهد مؤلمة , ودماء تراق على جنبات الطرق صباح وظهر كل يوم دراسي تذهب ضحيتها باقات من الورود الجميلة , فتيات يبذلن الغالي والنفيس لخدمة دينهن ووطنهن من جهة ولسد ما يمكن سده عن آبائهن واهلهن من جهة اخرى , فتيات يبذلن الغالي والنفيس في سبيل انتشال بنات هذا الوطن من مستنقع الجهل والانطلاق بهن لعالم العلم والمعرفة وهذا واجب ديني ووطني يحتمه ضمير كل مواطن ومواطنة ولكن الذي يحّز في النفس هو ما نشاهده من حوادث مروعه وما نقرأه في صفحات صحفنا المحلية عن تلك الحوادث والسؤال الذي يطرح نفسه في تلك المشاهد هو ( من يتحمل هذه الأنفس التي تزهق أو بالاصح في ذمة من هذه الانفس ؟؟) وكيف سيستقبل ذووهم هذه الفاجعة التي ينفطر لها قلب كل انسان ؟ وكيف تستقبل تلك الام المسكينة نبأ وفاة ابنتها التي ودعتها في الصباح الباكر عند ذهابها مع زميلاتها لاداء واجبها في تلك المنطقة النائية وبعد لحظات من وداعها ياتي ذلك الخبر المفزع ليخبر تلك الام وذلك الاب المسكين الطاعن في السن الذي يرى في ابنته انها قد تحمل عنه بعضا من اعباء هذه الحياة القاسية , يأتي اليهما خبر وفاتها ومن معها في حادث مروع .
اخبرني احدهم بقصة قد تكون اقرب الى الخيال ولكن من عاشها يقسم انها حقيقة حكاها احد الاباء له حيث يقول ان ابنتة استلمت خطاب توجيهها الى منطقة جبلية وهي بدون اخوة ذكور وليس لها الا والدها الكبير في السن ولكن رغبتها في التخفيف عن والدها جعلتها تبتلع الآلم وتطلب من والدها الذهاب بها الى تلك المدرسة , ويذعن الاب على مضض لطلب ابنته وبينما هم في منتصف الطريق الوعرة يقابلهما المنحدر تلو المنحدر جاء ذلك الصوت الجاهش بالبكاء من المقعد الخلفي في تلك السيارة الصغيرة فالتفت الاب واذا هي ابنته تبكي من هول الفراق ومشقة الغربة وتقول ( لا يا ابي لا اريد ان اموت هنا ) فتذرف عيون ذلك الاب بالدموع الحارة ولا استطيع ان اصف ذلك الموقف الصعب الذي ما ان سمعته حتى اصابني الحزن على مصير تلك الفتاة وكم من فتيات غيرها .
ويبقى السؤال متى ستنتهي هذه الحوادث ؟ وهل ما يزال هناك دماء ستراق على تلك الطرق ؟؟؟؟

محمد الرضوان

بواسطة : محمد الرضوان
 9  0  1814
التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-04-2010 02:22 صباحًا صالح الرضوان :
    سؤال يستحق أن يطرح ولابد على المسئولين ان يجدو له إجابه.


    (ولكن لقد اسمعت إذا ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي)


    نطالب بالعدل في جميع قضايانا الأجتماعيه فزمن الصمت قد ذهب وولى بلا رجعه


    فيعلم الجميع ان ملف الفساد قدفتح وستفتح ابواب جهنم على كل من قصر في واجبه


    وأخذ الحق وأعطاهـ لمن لا يستحق.


    خصوصاً لمن لاحول لهن ولا قوهـ من بناتنا.


    الشكر كل الشكر للملك الأنسان الملك الصالح خادم الحرمين الشريفين أطال الله



    في عمرهـ وجعله ذخراً لكل مواطن شريف.












  • #2
    01-04-2010 08:39 صباحًا مواطن :
    مرحبا بك أخي الكريم / محمد رضوان

    - مشاكلنا من ضعف الرقابة وسوء الإدارة وأهم عناصر الرقابة هي ( الذاتية ) التي تنطبق على الجميع ولايمكن لأحد أن يتبرأ منها بحجة عدم وفر مالي أو دعم معنوي أو زيادة وظائف وخلافه ..

    هناك قرار ات تصدر من جهات فتنفذ بسرعة البرق ونهايتها كئيبة وهناك قرارات يتم التراخي فيها ولاتنفذ ولايتم التعقيب عليها ( إذا فلاتصدر أصلا ) وأهمها سعودة نقل المعلمات والطالبات والتأكد من صلاحية وسائل النقل وتقيد السائقين بأنظمة المرور وهذا لم يتم البتة وقد يقول قائل بأن الجهات الرقابية ليست شمسا شارقة على كل صغيرة وكبيرة فنقول صدقت ولكن لدينا حل لتلك المشكلة وهو بسيط جدا .

    ( عندما يصرخ المواطن فاسعوا إليه وانظروا ما أصابه ) فإن كان عليه أذى فليرفع عنه على الفور وإن كان مجنونا فأودعوه مصحة الأمراض العقلية . وهنا لن يحتاج الأمر المزيد من الوظائف الرقابية بقدر ما يحتاج لفن إدارة وسرعة استجابة وتنفيذ القرار ات عتمادا على كراريس الأنظمة المعمول بها .


    شكرًا لك أخي الكريم وكان الله في عون المواطن .
  • #3
    01-04-2010 05:22 مساءً حسن جلال معروف :
    جــــــــــــــــــاري العزيز:

    صدقت فيما تقول وانا اقول من يتحمل هذا الخطأ اولياء امورههن
    لأن أكثر الحوادث تكون أخطاء من السائقين ومن يأتي بالسائقين أولياء الامور
    ويكون اكثر السائقين كبار في السن ولاحظ ان أكثر الباصات مغيمة بالكامل مما قد يمنع الرؤية للسائق للخلف .
    رحم الله من توفاهم
    وأعان الله الباقين
    تحيــــــــــــــــاتي
  • #4
    01-04-2010 10:39 مساءً علي احمد حسين مباركي ((ابو لمار)) :
    اسال الله عزوجل ان يرحمنا برحمته وواسع مغفرته
    حوادث المعلمات هذه اقدار
    لكن هناك اسباب عديده جدا
    منهاعلى سبيل وليس الحصر
    وزارة المواصلات
    نحن للاسف نحمل المسؤليه لوزارة التربية والتعليم
    وننسى وزارة المواصلات نلاحظ عند حدوث الحادث انه يكون في طريق غير مزدوج
    ولايوجد به وسائل السلامه
    انتهى...........
  • #5
    01-05-2010 01:01 صباحًا فرج فودة :
    الاخ محمد الرضوان

    انت سألت سوال وانا احب ان اسمع اجابتك عليها !!!!!

    انت تقول حوادث المعلمات ... مسئولية من ؟؟ وش جوابك
    وانا هذا جوابي

    حبيبي اولا الحوادث والحياة والموت اقدار الاهية قدرها الله على عباده منذوا ان

    خلقهم رفعت الاقلام وجفت الصحف

    رح تقلي طيب العمل بالاسباب رح اقلك اوكيه وهذا الي انت تبيه

    طيب وش الحل المقترح ان ننشأ مدرسة لكل معلمة بجوار منزلها مستحيل ليش ننشأء

    مدرسة لكل معلمة بس عينها قي قريتها اوقريب من قريتها بلاش توديها الجبال

    وبعدين اكتفت مدارس القرى والمدن وين نوديهم هذي نقطة

    ثم ان النقطة الاخرى والاهم هي ان المناطق النائية والجبلية مثل شمال شرق صبيا

    تعتبر مناطق ضعيفه علميا بالنسبة لسكانها فتجد البنت تدرس الابتدائي كي تتعلم

    القراءة فقط ويستحيل ان تنزل للمدينة لتكملة دراستها ثقافة خاصة بهم لا اتدخل فيها

    فلابد من معلمة من خارج هذه المناطق النائية كي تنشر العلم هناك هذا خيار والخيار

    الاخر ان نتركهم بدون تعليم فهل يعقل هذا

    صدقني انا اتحدث اليك ولي اخت تعمل في احدى تلك المناطق النائية في جبال

    هروب تداوم الفجر وتعود العصر منذوا سنتين


    الله يحفظها ويرعاها


  • #6
    01-05-2010 01:17 صباحًا الهاشمي :
    الخطاء يقع على وزاره الموصلات خاصه عندنا في المنطقه كل الطرق سيئه والتخطيط سي وخاصه الطرق الموصله بين الجبل والساحل
  • #7
    01-05-2010 02:09 مساءً العطوي :
    اولا علينا ان نؤمن بالقضاء والقدر قبل كل شي
    بعد ذلك نرجع الى اساس المشكلة نوعية الاسلوب وطريقة الجهة التي تقوم بعملية التوصيل افراد او مؤسسات
    اقتراح متروك للجميع لنظر فيه
    يتم عمل شركة متخصصة كبرى وعلى مستوى المملكة تكون متخصصة في نقل وتوصيل المعلمات فقط
    لديها افضل وسائل النقل الحديثة ومجهزة بأفضل وسائل السلامة مع معايير وضوابط صارمة مع رقابة دورية من جهة متخصصة مثل المرور للحفاظ على جودة الخدمة
    يكون لدى الشركة مواقع خاصة لتوقف في حالة وجود اي مشكلة ولو بسيطه ويتم استبدال وسيلة النقل بأخرى افضل ضمان لسلامة الركاب
    يكون لدى السائق رقابة صحية مستمرة لتاكد من عدم وجود مشاكل لدى السائق اي كانت مع توفر وسائل اتصال مباشر بين السائق وموقع رقابة ومتابعة لدى الشركة اشبه بغرف العمليات موزع في كل منطقة
    مع مراعات نوعية التضاريس التي يتم التوصيل اليها بإختيار وسيلة النقل المناسبة
    (ضرورة توفر بيانات مستمرة في غرف العمليات الخاصة بالشركة حول الاحوال الجوية ) وهذا ليس بشي جديد فهو موجود في الدول المتقدمة
    واخيرا هذه مجرد فكرة لااكثر .
    اونبقى على نفس الوضع ونطبل في كل كارثة بدون ابتكار حلول عملية والسعي لحل المشكله .